مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… غداً جلسة طعون الضباط المفصولين فهل تتعقّل الداخلية أم تستمر (الجرجرة)؟

غداً بإذن الله سيكون الأحد الثاني والعشرين من شهر فبراير الجاري هو موعد الجلسة التي حددها القاضي للفصل في قضيتين صدر بحقهما حكم المحكمة العليا لمفصولي ضباط الشرطة والمعروفة إعلامياً بدفعة (٢٠٢٠)

إحداهما تخص الطعن (٢٧) لعدد (٩) ضباط من رتبة العميد فما فوق والاخرى للطعن (٢٥) و تخص أربعة وعشرين ضابطاً من رتبة النقيب وحتى المقدم

وكلا القضيتان سبق أن حكمت فيهما المحكمة العليا بالإعادة وإعتبار مدة التوقف مدة عمل متصل وإستوفت كافة مراحل التقاضي والإستئناف

إلا أن وزارة الداخلية أبت إلا أن تُعطِّل التنفيذ

وبدأت مرحلة (الجرجرة القانونية) وهذه من عندي و للتاريخ القريب شواهد إن إستدعيناه فما أكثرها

 

بالأمس حاولت إجراء تواصل هاتفي مع أحد قيادات الشرطة العظماء من السابقين لأقول له

(رسالة واحده بس)

ولكنني لم أنجح في التواصل

كنت أود أن أقول له أولاً …..

*(أهدي ناسك)* وأعني بهم الداخلية فكفى ما حصل

 

وثانيها أن يبلغ عني هذه الجملة للداخلية وهي

*خجّلتُونا و الله*!!!!

 

تجدني حزين أمام هذه (الجرجرة) أن أقرأ أمام أسماء قيادات الشرطة العظام

الفريق (حقوقي) فلان أو اللواء حقوقي عِلّان !

 

فأي حقوق و أي قانون الذي يسبق أسمائكم وأنتم عاجزون أن تردوا الحقوق لزملائكم !

فمن يحمي القانون و ينفذ الأحكام و يحفظ هيبة الدولة؟

الستم الداخلية عبر شرطتها !

 

فلماذا تسمح وزارة الداخلية لنفسها وهي الوزارة السيادية الثانية أن تضع نفسها في موقف ضعف كهذا

وهذا ما يُؤلمنا حقيقةً

 

يا أخي …..

نفّذ الأحكام و أترك اللوائح الداخلية تقرر من يبقى ومن يذهب

ثم أنصرف أنت

(شوف شغلك ياخ)

 

أربعة وزراء ظلّوا (يضايرون) هذا الملف !

فهل يُعقل ذلك!

الفرقاء عنان وخالد حسّان وخليل سايرين وأخيراً الوزير الحالي الفريق سمرة !

الحاصل شنو يا جماعة ؟

رئيس مجلس السيادة فخامة الفريق البرهان الغى خمسة قرارات سيادية قبل إعادة من قبلوا بالتسوية

 

مما يُفهم منه إجرائياً أن هناك (دقارات) سيادية تم إزالتها و ليس أمام الداخلية غير أن تُنفِّذ أحكام القضاء

 

بالله عليكم ….

ماذا لو أثار هذه (السقطة المهنية) أحد وزراء الداخلية العرب في قمتهم القادمة أن الداخلية بالسودان لا تنفذ أحكام القضاء على نفسها !

فماذا أنتم قائلون معالي الوزير سمرة !!

 

نفِّذ يا أخي …..

فلن تشرق الشمس من مغربها يا سيدي

 

وزير الخارجية الأسبق الدكتور (أبزرد) السفير علي يوسف (الله يطراهو بالخير)

نفذ حكم المحكمة العليا بجرة قلم .

لم يستأنف ولم يتلجلج ولم يلتفت الى الوراء كل الذي فعله شكل لجنة فنية لا لتساوم منسوبي الوزارة على حقوقهم وعرقهم

بل لتنفذ اللائحة الداخلية وتلحقهم برصفائهم في الترقيات و المحطات الخارجية

*وفي عين أكبر تخين*

لم نسمع أنه ذهب للسيادي لأخذ الفتوى ولا سمح بتصفية حسابات داخلية بل نفّذ القانون بحسم

فأين أنتم يا معالي وزير الداخلية من هذا النموذج !

 

*(يا جماعة أخجلوا و الله خِجِّلنا ليكم أن تكون وزارة الداخلية في هذا الموقف الضعيف تُعطِّل تنفيذ الأحكام)*!!!

 

أستغفر الله العظيم

 

الرابع من رمضان

السبت ٢١/فبراير/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى