صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. عن أي شباب تتحدث يا سيدي !

البرهان يقول ….
*إن الشباب الذين أحدثوا التغيير في (٢٠١٩) قادرون على إقتلاع (المليشيا) من جذورها حتى يعيدوا للسودانيين أمنهم وإستقرارهم*
يا سيدي ….
هل تعني تلك البناطلين (الناصلة) والشعور الكثّة القذرة! أم تعني من حمل (٢) مليون هاتف ذكى أماراتي داخل ساحة القيادة يوم ذاك يعرضوا وطنهم رخيصاً يستجدون الأعداء !
أم تعني …
(عندك خت ما عندك شيل) !
أم تعني …..
من كانوا يوزعون الواقي الذكري فيما بينهم !
أم تعني …
(العساكر درشونا و البنوت نايمات)
أم تعني …..
تلك المناظر التي لم يشهدها السودان خلال تاريخه الطويل الأرصفة …. الأرصفة
يا (ريس) أمام القيادة
مكتظّة بالشباب والشابات المتبطحون النائمون علي بطونهم
(ولد بنت ولد بنت)!
فإن كنت تعنى أمثال هؤلاء فهؤلاء قد غادروا السودان مع أول طلقة !!
بل وهم من ينتظرون الغُبش (أخوان البنات العلّموا الجبل الثبات)
أن يُعيدوا للسودانيين مجدهم ليعودوا
لك يا (ريس) أن تُرسل الرسائل و تغازل من تشاء ولكن ……
من الحكمة أن يكون ذلك بعيداً عن الخنادق فالذين قدّموا أكثر من ثمانين ألف شهيداً حتى اللحظة تعلمهم
والذين أكثروا الحج الى بورتسودان يبحثون عن المغنم تعلمهم أيضاً
فخلط الأوراق في هذا التوقيت الحساس شئ مؤلم
يا ريس
لم يلتف الشعب السوداني حول قائد كما إلتف حولكم فواصوا القيادة بذات الصمود وذات الثبات و ستجدوا السند يحيطكم من (القِبل الأربعة)
وابتعدوا يا رعاكم الله عن مُوغرات الصدور ببعض حديث لم يكن موفقاً
يا سيدي ….
هل أتاك نبأ ما فعل شباب (بري) بالأمس بمن أرادوا (تتريس) الشارع؟
فهُنا يُمكن أن يُقرأ توجة شعب السودان الجديد لما بعد الإنتصار قريباً بإذن الله
*نصر من الله وفتح قريب*
الجمعة
الثالث من رمضان
٢٠/فبراير/٢٠٢٦م



