صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… (بوصاصو) وأديلو في راسو… الأمارات تحتضر

دعني عزيزي القارئ
(نأخُدا بالرّاجع) كما يُقال ونستحضر عملية الإحتضار الأماراتي التي بدأت بالجنوب اليمني ثم الصومال و ستلفظ أنفاسها قريباً بإقليم دارفور بإذن الله
فمنذُ (الخبطة) السعودية المانعة التي تلقتها الأمارات على (دماغها)
وفي المسلسل الست المصرية تشاجرت مع زوجها فخرج من الغرفة غاضباً (فتكعبلت) رجلاه فسقط على الأرض
والزوجة في حركة أفقية بكلتا يديها و بالسبابتين تقول منتشية
*الليّ يهوِّد ناحيتي ما يحصلوش خير أبداً*
والحال هو حال من يحاول أن يمس الأمن السعودي بسوء
فمنذ تلك (العملة السودة) باليمن الجنوبي ومحاولة اللعب بالذيل لم تكسب الأمارات (عافيي)
فتم حظر طيرانها عبر الأجواء السعودية والمصرية
مطار الكُفّرة الليبي بدورة
أعلن عن الإغلاق لمدة شهر لغرض الصيانة (والله أعلم)
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود مساء يوم أمس الأول (الأحد) أرسل وحدات عسكرية تابعة للحكومة الفيدرالية الى مدينة (غروي) عاصمة إقليم (بونتلاند) المُشاكس بحسب موقع (براوند لاند)
(دبّل ليهم) …..
صباح اليوم التالي الأثنين بإرسال وحدات عسكرية أخرى لميناء (بوصاصو) معقل الأمارات وخميرة عكننة الإنفصال أو الإبتزاز (إن شئت) داخل الصومال
الذين علّقوا من المُحلِّلين السياسيين على هذا التطُّور قالوا إن الحكومة الفيدرالية لأول مرة تنتقل من خانة الكلام الى خانة الفعل عندما تزايد نفوذ حاكم الإقليم وبدأ ممارسة هواية اللعب بالذيل بأمر بن زايد
وأن هذا التحرك العسكري حتماً سيكون له ما بعده في طرد الأمارات من الأراضي الصومالية بالكُلِّية
حاكم الإقليم
(الود العامل فيها شِفِت)
مُتواجد بالأمارات منذ (٦) أيام بأمر (الكفيل)
وإن إستمرت هذه الغضبة الفيدرالية هكذا فلربما لن يعُد و ستنتهي صلاحيته بأحد مقاهي دبي
(أقُول لربما) !!!
ومما يُؤكد بأن الأمارات فقدت السيطرة على المواني الصومالية هو إخلائها اليوم وبطريقة مفاجئة لجميع المُرتزقة الكولومبيين عن الإقليم عبر الخطوط الإثيوبية لجهة لم يُعلن عنها حتى اللحظة
أعتقد أن الصومال قد قطعت اليوم آخر شريان إماراتي كان يُغذِّي (المليشيا) الإرهابية بالسودان .
نصرٌ من الله وفتحٌ قريب
الثلاثاء ٢٠/يناير/٢٠٢٦م



