صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… المنصوري يا مكنة!!

قناعتي أن الحرب ضد معالي وزير الثروة الحيوانية والسمكية (البروفيسور) أحمد التجاني المنصوري حفظهُ الله و(أبغاهو) ونكتبها بالغين عمداً كيداً لحساده
وقناعتي أن أدوات الإستهداف لن تتوقف و كثيرة فمنها ما يلجُ في حدّ الغباء ومنها ماهو مدفوع له ومنها لمن يُحب الظهور على ذكر الأسماء اللامعة ومنها ومنها
ولعل المُتابع لما دار بالوسائط مؤخراً من حملة شرسة ضد السيد الوزير يدرك مدى نجاح الرجل
كشفته لي جملة بسيطة في إجابته لي صباح هذا اليوم في هدوئه المُعتاد
عندما سألته عن واقعة التوظيف التي قيل انه يبحث عنها
نعم كان لديّ حساب في موقع (linkedin) وهو موقع خاص بالتوظيف وكان ذلك قبل إندلاع حرب الكرامة ولم أكن يومها وزيراً بل كنتُ أعمل مديراً لشركة (الروابي) بالأمارات و فعلاً كُنتُ أقدِّم خدمات إستشارية لعدد من الدول (وعدّدها) لي بعلم وموافقة الشركة الأم!
فأين المشكلة؟
ولكن الذي دخل على حسابي بالموقع المذكور إجتزّ الخبر وأفرغه عن حقيقته من حيث التاريخ لغرض ما في نفسه .
ولستُ معنياً بعلاج أمثال هؤلاء المرضى وحقيقة أدعو لهم بعاجل الشفاء
(إنتهى مضمون الحديث)
سأعيد ذات العبارة القديمة عندما كتبت يوماً عن هذا الوزير القامة تحت عنوان
(المنصوري يا كايدهم)
إمضي يا (بروف) ….
فلن تتوقف (مافيا) صادر الحي من تعقبكم ولن تستحي (الكروش) التي بدأت تضمحل وتجوع من التعريض بكم فمثل هؤلاء لا يُحدّثون عن الكذب والحلال والحرام
فكروشهم تنبئك من أين النبت !
يا سيدي …
ما جئتم به غريب على السودان وكل غريب مُستهجن وإن كان صحيحاً فلا تلتفت لأمثال هؤلاء !
يا سيدي …
نُريد إنعتاقاً لهذا المورد الخصب على يديكم
نُريد سوداناً يملك قوته و (لحمة سمينة) و قراره
نُريدكم أن ترتقوا بنا الى مصاف (البرازيل) التي تصدر لحوماً سنوية بقيمة تجاوزت الستين مليار درلار !
نريد سوداناً ك (نيوزيلاندا) التي تصدر ربع إنتاج العالم من الطماطم و من أراضٍ مالحة لا تصلح هي دون منسوب سطح البحر !
ولكنها العقول
نُريد أن نرى الكوارع والكرشة والكستليته واللحوم المصنعة السودانية تغزو أسواق الخليج لنفاخر بها بين الأمم
يا سيدي لن يستوعبوا مهما حدّثتهُم
صدقني
فامضي في برامجك وخُطتك الطموحة ولا تلتفت فالأمم لا تُبنى بالتلفت والإستماع (للخائبين)
وأصحاب المصالح الذاتية الضيّقة
و يبدو أن مضييكم نحو إنشاء مدن الإنتاج الحيواني قد أفقدهم صوابهم فطفقوا يخصفون من مواقع التوظيف القديمة وإن كانت من حقكم ليواروا بها سوءآت خيباتهم ويندبون حظهم البئيس
فلا صادر للحي بعد اليوم ولا فشخرة ولا فلل ولا تعدد لفارهات المراكب والنساء على حساب ثروة و طنية مُحطّمة و مغمورة و منسية بفعل فاعل لعقود لصالح فئة طفيلية ظلّت تتعذى علي عرق المربين البسطاء !
وبلا حياء طالبوكم بالإستقالة
نعم هي سدرة منتهاهم و أحلامهم المريضة ولكن هيهات
فكما أخذتم التكليف بقوة العالم الذي يُشار إليه بالبنان دولياً و إقليمياً فسلِّموه لهذا الوطن (بعد عمر طويل)
وعداً وقمحاً و تمني
دُمتُم بخير معالي الوزير
الأحد ٢٩/مارس/٢٠٢٦م



