مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. الإدارة العامة للمرور هل من توضيح؟

تفاجأ كثير من أصحاب السيارات المفقودة أو المنهوبة

أن الإستمارة أو بيانات العربة التي يحفظون بها (أيِّ كلام)
لا تُسمِن ولا تغني من جوع و السبب هو المرور !!

*قُول ليّ الحاصل شنو يا أستاذ؟*

شوف يا (فردة)
أول معلومة يجب أن نعلمها هي أن رقم (الشاسية) يتكون من رقم (طويييل) من الأرقام
تتخللها حروف إنجليزية
وكذلك رقم (الماكينة) يتكون من أيضاً عُدّة أرقام

*طيب قُول ليّ و المشكلة شنو؟*

المشكلة….
(يا سِّيد اللّمنتي ليك)
أن هُناك عدد من الإستمارة أو شهادات البحث تحتوي على عدد من الأرقام أربعة أو ستة بينما ما قبلها و بعدها مُستعاض عنه بعلامة النجمة !

فالشئ الطبيعي أن المرور يعلم هوية تلك الأرقام المخفية و يستطيع إستعادتها متى ما أراد ذلك أو راجع صاحب العربة لأي إجراء !

*(واللاّ أنا غلطان يا جماعة)*!!

لكن تعال شوف المصيبة وين؟

المصيبة أن هذا الرقم (الناقص) لا يُمكن البحث عنه خلاا موقع بلاغات شبكة (الإنتربول)

نعم ….
على النطاق المحلي داخل السودان يُمكنك الدخول بإستخدام رقم البلاغ لتستقبلك الرسالة (المبروكة)
*(جاري البحث)*

وإنت يا مؤمن يا صديق بين الأمل و الرجاء مِدّ حبل الصبُر و أنتظر !

لكن (عربيتك) أصلاَ (الإنتربول) بدول الجوار المُستهدفة بالبلاغات ما شايفنها !

*فهمتا الحكاية*!

إذاً …..
فما فائدة البلاغ (الألكتروني) طالما أنه لم يتم رفع رقم الشاسية و الماكينة كاملين؟

*لا فائدة و هذه خذها مني*

إذاً …..
و حتى لا نظل (ننفُخ) في قربة مقدودة

فعلى إدارة المرور أن تدخل (على الخط) وتدعم موقع البلاغات بخاصية إستجلاب بيانات السيارة كاملة مجرد إداخل رقم اللوحة مثلاً

حتى يتمكن ضابط مباحث الإنتربول القابع خلف الحاسوب أن يرفع تلك البلاغات على شبكة الدولية (للإنتربول)
لتكون معلومات العربة المسروقة مُتاحة عالمياً كما حدث في حالة سيارات (تشاد)

لكن أن يظل وضع المرور بهذه التعسيلة
صدقوني سيكتشف الذين ينتظرون نتيجة ابلاغاتهم خاصة للعربات التي غادرت خارج الحدود

أنهم إنما ينتظرون المستحيل لأن بيانات عرباتهم أصلاً لم تُرفع والسبب هو
(النجمات) التي يرونها داخل إستماراتهم

*السيد مدير الإدارة العامة للمرور*
كلامي ده كله وديهو البحر
فقط أطلب هذا الملف وستفهم ما أعني !

عن الإستمارات
(ذوات النجوم)
يقول ضباطكم ….
والله دي ما بتظهر معانا
ليه؟
والله ما عارف
لكن راجع الجمارك
(إمكن) العربية دي (أورنيك) !

وكما قال شاعر الدكتور عمر خالد ….
غلطات كتيرة
الكمبيوتر بعملا
إمكن نسى
وإمكن سِها
وجاط النِّمَر من أوّلا
ما قالوا بعرف كل شئ
ليه ما عرف كل الحلاه

يا جماعة الخير
يا سيادتو
يا سعادتك
يا جنابو
لِمُّوا لينا الحكاية دي في ملف رقمي واحد و ريحونا ياخ
معقول ياخ
(خ) أمشي الخرطوم
مُش عارف
(ج) راجع الجزيرة
لي متين يا جماعة؟

*السيد مدير المباحث الجنائية*
نقدر جهدكم وجهد رجالكم ونُتابع بإعجاب ما قمتم وما تقومون به و نتمنى أن تطمئنوا عن قُرب بأن كافة البلاغات للعربات المكتملة المعلومات
قد رُفعت على شبكة (الإنتربول) الدولية أول بأول

*فأن يرفع المواطن بلاغاً لا يعني بالضرورة أنه رُفع على الشبكة الدولية للإنتربول*

الأثتين ١٦/فبراير/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى