صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… أولياء أمور طلابنا بالمنطقة الشرقية بالسعودية يناشدون وزير التعليم و التربية الوطنية

كثيرة هي الرسائل التي طالبتني بعرض قضية الإمتحانات النهائية للطلاب السودانيين بالمنطقة الشرقية
س
والقضية التي نرفعها لمعالي الدكتور التهامي الزين حجر وزير التعليم والتربية الوطنية ولسعادة سفيرنا بالرياض سعادة السفير دفع الله الحاج علي
هي …..
أن هناك أكثر من (١٥٠٠) طالب وطالبة سيجلسون لإمتحان الشهادة السودانية هذا العام وما يناهز ال (٩٠٠) طالب وطالبة متوسطة ومثلها وزيادة للشهادة الإبتدائية
هؤلاء عليهم أن يُؤدوا إمتحاناتهم بمقر السفارة السودانية بالرياض!
ولك أن تتخيّل معي ….
ما يترتب على ذلك من إرهاق مالي ونفسي على أسر هؤلاء الطلاب في ظل الوضع المعيشي الضاغط وإرتفاع الإيجارات وتواضع الرواتب دعك عن الذين إضطرتهم ظروف الحرب للدخول بتأشيرات الزيارة
لك أن تتصوّر …
أن طفلة لم تتجاوز الإثنى عشر ربيعاً ترسلها لمدينة تجاوزت مساحتها (١٧٨٠) كيلو متر مربع تقريباً لتتدبر أمرها من حيث الإسكان والترحيل لأداء الإمتحانات !
فقطعاً ستاتي الأسرة بأكملها لتقيم هناك فمن أين لها المال؟
القضية ليس أن تأتي الرياض حيث مركز الإمتحانات وإنتهى الكلام .
القضية تحتاج لتفكير خارج الصندوق من المسؤولين يُراعى مصالح هؤلاء الطلاب وأسرهم والتخفيف عنهُم
أعتقد ….
ليس من الصعوبة أن تُقام مراكز إمتحانات بمدينة الدمام مثلاً
فأين المُشكلة ؟
فبالتنسيق مع أولياء الأمور ولجنة الجالية هُناك فلن يعدموا المقر ولا التأمين!
فالأمر ليس مستحيلاً إذا توفرت الإرادة والعزيمة ونحن مقبلون على موسم إمتحانات سينطلق في فبراير القادم
وبإمكان معالي الوزير وهذا عشمنا فيه دوماَ أن يُطلِّق إشارة البداية للسفارة السودانية ذات التجربة السابقة أثناء ملحمة الشهادة السودانية قبل الماضية وكيف نقلت لنا الأخبار يومها أن السفير بنفسه كان يُشرف و يشارك في تهيئة القاعات
فلم لا تحدث ذات الملحمة الوطنية المتجردة بالمنطقة الشرقية؟
قرابة الثلاثة ألف طالب وطالبة يقتل أهلهم الهم والغم من شهور قادمات كيف يدبرون امر أبنائهم وبناتهم
إعاشة
إسكان
ترحيل
عدم إستقرار نفسي للطالب
*معالي الوزير التهامي*
أعتقد أن أمامكم فرصة كافية أن تبتعثوا مندوبين أثنين فقط من وزارتكم للرياض والجلوس مع السفارة ولجنة الجالية بالمنطقة الشرقية وستجدون أن الأمر أسهل مما تتصورون
ولأرحتم أُسراً كثيرة ظلّت تكابد العيش الكريم في ظل إرتفاع كل شئ حتى سماع صوتهم المبحوح أصبح لا يصلكم !
فهلّا وضعتم نهاية لتلك المُعاناة؟
دمتم بخير معالي الوزير
الأثنين ١٧/نوفمبر/٢٠٢٥م

