مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… أمّا (حُجّاج بورتسودان) فدعهم يرتاحُوا قليلاَ فخامة الرئيس

و (شبر الموية) الذي يُغرق الناس مجازاً هو ما نشاهده هذه الأيام للأسف مُتمثلاً في المحطات الآتية

 

تصنيف جماعة (الإخوان) بالسودان كجماهة إرهابية

*(إسفين بين القيادة والشعب)*

 

تعيين (القحاطي) أمجد فريد مستشاراً سياسياً لرئيس مجلس السيادة

*(إسفين آخر)*

 

إعفاء العميد طبيب طارق الهادي وما أُثير حوله من لغط

*إسفين ثالث ومحطة كان يجب عدم التوقف عندها طويلاً*

 

سقوط (الكرمك)

كر و فر ولكنهم حاولوا أن يصنعوا منها هزيمة وهي *(إسفين مفضوح بين القيادة والشعب)*

 

 

غياب أو ضعف الخطاب الحكومي الرسمي الشئ الذي ترك الساحة الإسفيرية (للنسّاجُون الأحرار)

*إسفين مقصود لذاته (لربما) بجهل أو بعلم*

 

الأداء الحكومي اللّاهث خلف كُلِّ ما يُشاع (بالوسائط)

*ملهاة كان يجب دحضها بالعمل*

 

عدم إحساس المواطن بوجود حكومة ساعية من أجل تقديم الحد المعقول من الخدمات لمواطنيها

*إسفين (مصنوع) بخبث*

 

هذه المُشاهدات لا تفسير لها غير أنها تسعي لمحصلة واحدة

وهي تزهيد الشعب في قيادته وإضعاف الثقة فيما بينهما

 

ولا أقل من ذلك

ضعف الإنفعال و برود الخطاب السياسي التعبوي وغياب الحزبيون بعد كل تراجعٍ أو إنسحاب للجيش مثلاً !

 

أيضاً ضعف آداء حكومة السيد كامل إدريس وحِدّة الهجوم عليها يمكن أن يُقرأ …

على أنه مقصود لذاته لإستدعاء الخارج عبر (قحط) لإعادة ترتيب المشهد و الحديث عن الحُكم المدني (المُؤدلج)

 

و بالتالي عودة (قحط) (بالشباك) والعودة بالسودان لمربع ما قبل الحرب تحت ذريعة فشل حكومة كامل إدريس ولا بد من تطعيمها بدماء شابة

 

وما أمجد فريد إلا قطرة من تلك الدماء علمها البرهان أو جهلها فهكذا تُشير الوقائع !

 

فيجب أن لا يُخدع الشعب السوداني بأن الحرب قد وضعت أوزارها

 

كما يجب أن يعي قادتنا أن الإلتفاف الشعبي هو (عضم الضهر) الذي أنقذ الوطن من الإختطاف و يجب أن يظل كذلك حتى إكتمال التحرير لكامل تراب الوطن

 

هل مِنّا من يعلم ….

 

*من هو الناطق الرسمي بإسم الحكومة؟*

 

ولصالح من تم الفصل بين وزير الإعلام والناطق الرسمي الذي ظل شاغراً حتى كتابة هذه السطور !

 

في المُقابل هل يستطيع وزير الإعلام أن يُشير لنا على (بعض) البرامج التعبوية التي أعدتها وزارته طيلة شهورها التي قاربت العام !

 

ثم ما جدوى …

وجود مُستشار سياسي لرئيس مجلس السيادة في ظل وجود وزيراً للخارجية ؟

 

فخامة الفريق البرهان فضلاً ….

أعد للخطاب الرسمي عنفوانه وحرارته

فلم يلّتفّ الشعب السوداني

حول قائد كما إلتف حولكم

والعالم من حولكم يراقب وحتى لا تفقدوا التعاطف الدولي والإقليمي (خليك دايس الابنص) فكل الوزنة هناك بالميدان هو وحده من يجبر الآخرين على إحترامنا

نعم أعني النصر و لا شئ غيره

 

يا سيدي ….

(أكرب قاشك)

و (صُرّ وشّك)

وتوكل على الله

فالقوم هم القوم

ولن يرضوا عنكم ولو أتيتم ب (مسعد بولس) مُستشاراً لكم فالتفتوا لشعبكم

وللرجال

وللخنادق

 

أمّا …..

ناس (دقّ الريحة)

حُجاج بورتسودان والخرطوم

فدعهم يرتاحوا قليلاً

 

حتى ….

يُكمل الرجال الغُبُش كتابة العقد المُوثّق بالدماء مع الشهداء بعودة كامل تُراب هذا الوطن العزيز .

 

*نصرُ من الله و فتحٌ قريب*

 

 

الأحد ٢٩/مارس/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى