صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… في شنو تاني يا الصادق؟

ما زال صديقي (اللّدُود) السفير الصادق المقلي كما يحلو له أن ينعتني
ما زال يُتحفنا بمقالاته الدائرية و بإيمانه الراسخ الذي لا يتضعضع بالقرارات الأممية وما يلي الإتحاد الافريقي والجوار الإقليمي
حتى ظننت أنه (لربما) أصبح الوكيل الحصري الذي آل على نفسه (جدعنة) أن يُذكِّرنا و يتوعدنا بالسبّابة كلما صدراً قراراً أو حتى حدث لقاءاً عابراً بتلك (المنابر المُقدّسة) في نظر الصادق
بالأمس إستمتعت بإحدى (إنبراشات) السفير الجهبز الذي لا يُشق له غبار عبر موقع (5Ws-service)
مقالاً أو (هضربة) إن شئت يقول عنوانها *الإتحاد الأفريقي ما برح مُؤيداً للرباعية*!
نعم الرباعية التى إنفض سامرها وزهد فيها حتى رُعاتها فتقلّصت الى مبادرة بن سلمان ، ترامب و رحّب بها السودان
مازال السفير الصادق يراها ماثلة أمامه رباعية رأي العين !
السفير الصادق إستهل مقاله بتصريح لرئيس مُفوضية الإتحاد الافريقي السفير محمود يوسف قال أن حملته له الأسافير يُعبر فيه السيد محمود عن تأييده لمبادرة السيد كامل إدريس التي طرحها في واشنطن مُؤخراً …
وكُنتُ أتوقع أن يكون تعليق السيد المقلي عن رأيه الدبلوماسي مثلاً حول هذا التأييد وأثره على السلام في السودان!
لكن كعادة صديقي (بتاع كُلُْو) وجّه حديثة الى المُفوّض الأفريقي مُباشرة
(كيييف) !
تقول كلام زي ده؟ بينما (يُفترض) أن يصدُر هذا الكلام مع مجلس الأمن والسلم الافريقي الذي ……..!
و(طوااالي) المقلى (أدّها شبحة) مُتبرعاً
قائلاً بأن موقف المجلس الأفريقي معلوم حيال إنقلاب أكتوبر ٢٠٢١ !! و مُطالبته بحكومة مدنية ديمقراطية في السودان وأشار السيد الصادق لما سمّاه (بالفراغ الدستوري) القائم !!
أأي (علي الطلاق) قال كده إنقلاب !!
وفراغ دستوري كمان .
(مُش كده و بس) !
لم يغفل صديقي أن يُذكِّرنا بلقاء شخبوط الأماراتي مع مفوضية الإتحاد الافريقي مؤخراً
و(الصادق ما قصّر) ….
وبالتفصيل المُملّ تم سرد فقرات البيان
وما هو مطلوب من السودان فعله
من قبل أولئك الديمقراطيون الأحرار
الأمارات والإتحاد الافريقي
دون أن تطرف له عين
و(لااا كأنو) حصلت حاجة !
كده لله في الله
يا جماعة (آآي) صحيح نعم …..
كُلُّ (زول) حُر في رأيه و نُقدِّر لصديقي (كسرة الرُّكب) هذه أمام كل ما هو أممي وإقليمي وأفريقي رضي الله عنهم جميعاً
(واااا) حكاية الصادق دي بتذكرني بي (عمّتك) كبيرة كده جنّها شمارات وأخبار (قال ليك) …..
تقوم من صباحاً بدري
تلف الحِلّة كُلّها
البيوت
بيت بيت
الجزارات
دكّة الغنم
الشفخانة
المارقين على الظلط
تسألهم !
مالكوم؟
نعل ما عندكم (زول) عيان
وهكذا تقضي يومها بحثاً عن الشمارات والأخبار
(فاااا قال ليك)
لمن تجي راجعة بيتها وقت صلاة الظهر!
تقول لأحفادها ….
يا ولاد جيبو ليّ الكُرسي
كُرعي ما شايلّاتنِّي !!!
*يشيلنك كيف يا حاجة وإنتي ماشاء الله شغالة غواصة برمائية من صباح الرحمن*!!!
فحقيقة أتمنى أن يكون صديقي الصادق ما زال يُصلي بلا كُرسي .
الخميس ٨/يناير/٢٠٢٦م



