سلوى أحمد موية تكتب… وسائل النقل السودانية
للحركة وسائل عديدة تشمل بشكل أساسي النقل البري (سيارات حافلات قطارات)، والنقل الجوي (الخطوط الجوية السودانية إضافة إلى النقل النهري (البواخر والقوارب النيلية) وبعض وسائل النقل التقليدية مع وجود تحديات كبيرة تتعلق بالحرب الدائرة التي أثرت على البنية التحتية وسلامة الطرق مما جعل بعض والمناطق صعبة الوصول إليها بسبب الدمار الذي حدث في الطرق المعبدة وقطاع الطريق والسلب والنهب ومليشيا الدعم السريع التي عاثت في الأرض فسادا
بالحديث عن النقل نجد أن النقل البري هو الأكثر شيوعاً
والطرق المعبدة والشوارع المسفلتة كانت تمثل شبكة نقل متنامية الا انها تضررت بسبب الحرب خاصة في المناطق المتأثرة بالصراع.
َو شبكة لسكك الحديدية تغطي أجزاءآ من البلاد لكنها متوقفة
وهنالك المركبات الخاصة السيارات والدراجات النارية وهي الوسيلة الأكثر مرونة للتنقل داخل المدن وبينها
والحافلات وسيلة شائعة للسفر بين الولايات والمواصلات الداخلية
اماالخطوط الجوية السودانية (سودانير) فقد كانت تسًير رحلات داخلية بين المدن الرئيسية مثل الخرطوم بورتسودان نيالا مدني الأبيض الفاشر والمطارات كانت معلمآ بارزآ وصرحآ مهما من صروح البلاد الا انها وبعد١٥ ابريل٢٠٢٣م أصبحت مسارحآ وساحاتآ للحروب واغلبها الان خارخ الخدمة بسبب الدمار والتخريب الذي طالها
فقد كانت شركات الطيران تقدم خدمات داخلية وخارجية للدول والشركات والمنظمات.
وهنالك النقل النهري الذي يشمل البواخر النيلية التي تستخدم لنقل الشحن والبضائع والأشخاص على نهر النيل خاصة في المناطق الشمالية والوسطى كانت هذه الوسائل تدر على البلاد أموالا تسهم في الاقتصاد الا ان
الحرب والصراعات الحالية أدت إلى تدمير أجزاء من البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية، وتعطيل حركة النقل بشكل كبير خاصة في دارفور وكردفان وكذلك انعدام الأمن والسيولة الأمنية زاد من مخاطر السفر خاصآ الطرق البرية والصراعات الدائرة التي
أدت إلى تحول العاصمة من الخرطوم إلى بورتسودان مما أثر على طرق النقل والتجارة وقفل الطريق الحيوي بارا جبرة ام درمان طريق الصادرات أثر على الولايات و البلاد بشكل كبير
باختصار تعتمد الحركة في السودان على النقل البري لكن الظروف الحالية جعلت السفر أكثر تعقيداً وصعوبة مع اعتماد متزايد على الطيران في بعض المسارات الحيوية من العاصمة بورتسودان الي خارج البلاد مع استمرار الصراعات المسلحة كعامل مؤثر رئيسي.
تتوفر جميع الوسائل للتنقل بداخل السودان برآ ونهرآ وجوآ بيد أن السفر بالبر هو أكثر وسيلة شائعة نسبة للمسافات الشاسعة والأراضي الواسعة مع وجود آلاف الكيلومترات من الشوارع المسفلتة وشبكة سكك حديدية تمتد إلى انحاء متخلفة من البلاد .
هنالك وسائل تقليدية قديمة للحركة في السودان اعتمدت بشكل كبير على النقل البري التقليدي بـالجمال والأبقار وحمير والخيول ومع دخول الاستعمار البريطاني، ظهرت السكك الحديدية (خاصة خط وادي حلفا-الخرطوم) كأول وسيلة ميكانيكية، والسيارات (التاكسي) التي بدأت في الظهور مع الحكم البريطاني ١٩٣٧ م مما غيّر المشهد بشكل جذري
النقل التقليدي قبل القرن العشرين وكذلك النقل
المائي (النيل وروافده) كانت الشرايين الرئيسية حيث استخدمت القوارب والدهاليس (القوارب الكبيرة) لنقل الأفراد والبضائع خاصة بين الولايات والمناطق النائية
أما الدواب كالجمال الأبقار الحمير والخيول كانت وسائل أساسية للتنقل عبر الصحاري والمناطق الداخلية.
والنقل الحديث (القرن العشرين وما بعده) انشئت
السكك الحديدية في بداية القرن العشرين لخدمة الأغراض العسكرية ثم المدنية وكان مقرها في مدينة عطبرة وشكلت نقلة نوعية.
أما سيارات الأجرة والتاكس دخلت السودان في ثلاثينيات القرن الماضي (١٩٣٧م)، وكانت سيارات بريطانية ثم روسية ثم يابانية، وأصبحت علامة مميزة ونهضة حضارية للعاصمة الخرطوم. اما الجسور بُنيت وشيدت كباري هامة (مثل كوبري أم درمان كوبري شمبات كوبري توتي) لربط مدن العاصمة المثلثة وتسهيل حركة المرور . ومازال النقل النهري مستمر
والعبّارات (الفلوكات) لا زالت تستخدم في بعض المناطق لعبور النيل خاصة في المناطق الريفية وهي جزء من التراث المحلي عند قاطني المناطق المتاخمة للنيل مصاحبة لطقوس الزواج واسبوع العريس بضرورة الذهاب للنيل وإقامة بعض العادات المرتبطة بالأفراح مع قطع أفرع من جريد النخيل(عريسنا ورد البحر الليلة زينا وقطع جرايد النخل الليلة زينا)
وقال الشيخ فرح ود تكتوك (اخر الزمان السفر بالبيوت والكلام بالخيوط) . والسودان واحد من اوائل الدول الافريقية فى مجال الطيران وقد تم انشاء الخطوط الجوية السودانية فى عام ١٩٢٥م والهيئة العامة للطيران المدنى التى تم انشاؤها فى عام ١٩٣٦م والتى من أهم اهدافها تطوير خدمات الطيران واستقبل مطار الخرطوم الطائرة (كومت) وهى طائرة بريطانية من اوائل طائرات الركاب المنتظمة فى يوم ٢١ ابريل عام ١٩٥٢م وكان وقتها حرس الأمن يمتطون الجمال لاستقبالها بمطار الخرطوم الذى كان يبعد ٧كم من قلب المدينة وقد حفظت سجلات مطار الخرطوم ذلك الحدث الدولى ووصلت اول طائرة دولية فى عام ١٩٦٢م كانت اولى الطائرات ايضًا لشركة لوفتهانز الالمانية، وقد وصل لـ٧٧ عامًا منذ تأسيس مصلحة و سلطة تشرف على الطيران المدنى.
كما استخدم الناس المراكب الشراعية والمعدية التى كان لها مشرع وقد تنقل بها سكان جزيرة توتي فترة من الزمن الى ان قام كبري توتى الذى ذلل عليهم الكثير من الصعاب وسافر الناس ايضًا بالسفن والبواخر التى كانت مريحة فى ذلك الوقت.
فقد كانت بداية النقل والمواصلات تعتمد على الطبيعة( النيل والحيوانات) ثم جاء الاستعمار ليؤسس البنية التحتية الميكانيكية (القطار السيارات) مما مزج بين القديم والحديث في حركة النقل السودانية .



