سلوى أحمد موية تكتب…. ماتحكيه الأغنيات (القطار المرَّ)
لكل اغنية قصة وحكاية وما بين الكلمة الرصينة واللحن الشفيف ألف رواية ورواية اليوم نتحدث عن قصة أغنية( القطار المرَّ) التي صاغ كلماتها الشاعر عوض الكريم القرشي فقد
حكى الفنان الراحل عثمان الشفيع قصة اغنية (القطار المرَّ) التي كان بينه وبين شاعرها مجموعة من الأغنيات وقد شكلا ثنائية غنائية امتدت لسنوات طويلة رفدا من خلالها الساحة الفنية بأجمل الالحان والاغنيات ، ومن بينها أغنية (القطار المرَّ) التى اعتبرها البعض فى تلك الفترة شكلآ جديدآ من أشكال الغناء غير المألوف وتغنى بها الشفيع اولا مَرة فى احدى الاعراس اعجب بها الحضور وقد أداها الراحل عثمان الشفيع تطريب عالي ارضى كل الحاضرين وبعدها مباشرة ذهب وسجلها للاذاعة بعد أن شجعه بعض الشعراء المهتمين بالفن الذين حضروا ذلك العرس وبالفعل قام بتسجيلها في اليوم ااتاني بعد الحفل .
وفييوم من الايام وبعد أن سجلها وبدأت في الانتشار كان الشفيع يتمشى سيرآ على اقدامه في شوارع الاذاعة ليمر بالقرب من مجموعة من الشباب وهم يترنمون بتلك الأغنية (القطار المرَّ) وبعد ان كتب عنها عدد من الصحفيين والاباء منتقدين الاغنية ممَا زادها شهرة وانتشارا فأصبحت اغنية يترنم بها الشباب المثقفين المطلعين على الصحف بعد ذلك الانتقاد امر الراحل متولي عيد مدير الاذاعة في تلك الحقبة بان يتم إيقاف الاغنية ، وصل خبر إيقاف الأغنية الي شاعرها عوض الكريم القرشي اتصل بالشفيع وطلب منه الا يغضب من ذلك الأمر وشجعه على الاستمرار في غنائها في المناسبات والاعراس واستمر الشفيع في ترديدها ولم يتوقف فوجدت الأغنية رواجاً وانتشارا وذاع صيتها وبعدها قام الإعلامي محمد صالح فهمي واتصل بالفنان الراحل عثمان الشفيع طالبآ منه الحضور للاذاعة ليغني اغنية باغنية (القطار المرَّ) ليقول له الشفيع كيف اغنيها و متولى عيد مدير الإذاعة أصدر امرآ بايقافها قال إن هذه الاغنية لن تردد عبر الاذاعة مرة اخرى فرد عليه الإعلامي محمدصالح قائلآ إن المستمعين يودون الاستماع لاغنية (القطار المرً) عبر برنامج (ما يطلبه المستمعون) فذهب الشفيع ملبآ طلب المستمعين فغني واجاد واطرب ليكتب للأغنيةالثبات والاستمرار بفضل المستمعين للاذاعة .
القطار المر
فيه مر حبيبي
بالعلي ما مر
يا الشلت مريودي
في الرصيف مستني
وللثواني احاسب
امتى يظهر نورو
الليه ديمة اراقب
القى فيه هناي
يلقى فيني هناهو
ننسجم لريدنا
الكان يا مريودي
الاشرجي تراه
للاشارة اداهو
فتحوا السنفور
لمروره براهو
قلبي زاد خفقانه
و زاد كمان في ولاه
للحبيب الماري
الليهو زاد شوقي
القطار يتهادى
حل في وادينا
يلا نجري نشوفه
المن زمان ناسينا
في السلامة سلامة
اه انا الجنيتها
في المحطة بكيتها
يا القطار تدشدش
يا الشلت مريودي



