د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…زيارة يوغندا.. خُرافة ود أم بعلو في عهد الذكاء الصناعي
ظهر حميدتي في يوغندا (بكفن) غير الذي دُفن به. وبعثت تلك الزيارة رسائل عدة منها:
أولًا: مسعد بولس الذي صرح قبل أيام بأن التواصل مع البرهان ساهل، أما مع حميدتي من الصعوبة بمكان. وهذا دليل على فشل المخابرات الأمريكية وعجزها التام عن معرفة (سرداب) القائد طيلة الفترة الماضية.
ثانيًا: حسم أمر التحالف مع الحلو الذي أنكر بعد إنهاء الجيش لحصار الدلنج وكادقلي تحالفه مع حميدتي. اليوم يمكن القول بأن الحلو وحميدتي (قلبين ضماهم) دولار.
ثالثًا: تأكيد المؤكد بأنه استعان بمرتزقة قلائل من كولمبيا في سلاح المسيّرات فقط. أما الحبش والجنوبين والغرب الإفريقي الذين كانوا في الميدان. غالبًا ما تكون كذبة من أكاذيب الفلول.
رابعًا: الكفن المزركش رسالة شكر للقارة الإفريقية التي لم تتخلَ بعض دولها عنه. بالرغم من وقوف غالبية العالم بهيئاته ومنظماته مع البرهان. أي: رفضهم لحكومته الموازية.
وخلاصة الأمر من خلال خطابه بالأمس نؤكد بأنه جاء من حياة (البرزخ) بخطابٍ غير الذي فارقنا به. خطاب سلام. وبناءً عليه نرى بأن ما من طريقٍ يقود لباحة السلام إلا وسوف يسلكه. وأقصر طريق حتى الآن الرباعية، لذلك من المتوقع زيارة الرجل لدول الرباعية (السعودية ومصر وأمريكا) في القريب العاجل…. ننتظر….
نشر المقال… يعني مازالت خُرافة ود أم بعلو في عهد الذكاء الصناعي متجذرة في العقل الجمعي السوداني.


