مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…الناتو الإسلامي

قالت العرب قديمًا: (رب ضارة نافعة). هكذا استفاد السودان من ضرر حكومة أبو ظبي التي تعدت كل الخطوط الحمراء في العالمين: العربي والإسلامي. تلك البلطجة أفضت لوضع نواة (ناتو) إسلامي من تركيا والسعودية ومصر والبقية تأتي إن شاء الله. السودان كجغرافيا مهم للغاية في هذا الناتو. جرأة السعودية حسمت ملف اليمن في أسبوع. والصومال طرد الدويلة في ساعات.

ولضبط بوصلة السودان. ها هو كاكا تشاد في السعودية، وصدام حفتر في مصر، وصفقة السلاح الباكستاني قد تمت مع السودان. عليه نرى بأن حسم تمرد السودان ما عاد شأن داخلي. إن لم يكن عالمي. بالتأكيد إقليمي. وبصريح العبارة هو مهم للناتو الجديد حتى يعيد الأمور لنصابها. بحسمه نرى بأن السعودية ومصر قد فكتا حلقة من طوق الدويلة الذي فرضته عليهما.

أما تركيا كقوة صاعدة تبحث عن تأمين مصالحها بدول المنطقة عامة والبحر الأحمر خاصة. لذلك نبشر الشارع السوداني بأن حميدتي بعد ظهور تباشير ذلك الناتو في أرض الميدان.

كأني به يترنم (أنا أصلو أيام وانتهن.. ما ظني أرجع من جديد). وليس أمامنا إلا أن نهتف: (راحتن من جحا راحة). وخلاصة الأمر نجزم بأن سودان (إسلامي) يتقدم وسودان (علماني) يتحطم. لذا وجب علينا بعد شكر الله على تلك النِعم أن نكون على قدر التحدي وتحمل المسؤولية التاريخية أمام الله والوطن، حتى لا نُلدغ من جحر اليسار مرة أخرى.

الأحد ٢٠٢٦/١/١١

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى