مقالات الظهيرة

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… أم ككو…. أم كعوك!!

ما أقدم عليه ترامب في فنزويلا يشير لنظام عالمي جديد. أو بالأحرى حقبة استعمارية جديدة قادمة لها طرق تنفيذ تتناسب مع عصرها. ليس هناك أمم متحدة أو مجلس أمن؛ بل هناك بلطجة جديدة تقودها أمريكا بكل سفور.

بعاليه يقودنا لجماعة حمدوك بالسودان التي صمتت صمت القبور بما جرى في فنزويلا. وبعضهم لمّح بأن مصير البرهان مصير مادورو. وتوقعت تقزم أن تعود للسودان على قارب ترامب. ليس مهم عندها طريق العودة. ولكن باي طريقة كانت (جلبي العراق أو كرزاي أفغانستان).

ولهم في المعارضة الفنزويلة (حمدوك فنزويلا) أمل كبير بأن يتم تنصيبها كرئيس لفنزويلا. لكن المصالح الأمريكية لا تعرف العواطف.

قالت: لا وألف لا. بحجة عدم مقدرتها (صفرية الإمكانيات) وعدم قبولها في الشارع. وبصريح العبارة كما يقولون: (معاول الهدم لا تصلح للبناء). إذن رسالة ترامب واضحة (للقرود) التي كانت متأهب لأكل موز الحكم في السودان. لذا نرى بأن خطوة أمريكا مع حمدوك الفنزويلية أفضت لطلوع كل (قردٍ) لجبله.

وخلاصة الأمر رسالتنا لتلك القرود قبل أن تتوزع في غابات الدنيا. بأن الحكومة باشرت العمل من الخرطوم. وأن التمرد في مرحلة (يخربون بيوتهم بأيديهم). وأن برلمانًا على وشك تكوينه. وأن المواطن البسيط هذه الأيام يتنفس عبير البشربات في كل مكان.

الأثنين ٢٠٢٦/١/٥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى