مقالات الظهيرة

(خمة نفس) عبدالوهاب السنجك يكتب : ماذا عن ولاية الجزيرة وهل يستطيع الخير الإبحار بها للضفة الثانية

والي الجزيرة أ. الطاهر إبراهيم الخير تقلد المنصب في أصعب الظروف غير أنه وزرائه تحملوا المسئولية التي وضعت على عاتقهم، ولاية الجزيرة تقع في شرق وسط السودان، وعاصمتها مدينة ود مدني. تبلغ مساحتها حوالي (27,550) كيلومتر مربع، ويقدر عدد سكانها بحوالي( 5) ملايين نسمة تقريبا، مما يجعلها في المرتبة الثانية بعد ولاية الخرطوم من حيث عدد السكان.

فهي تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة والرعي وتعتبر “سلة غذاء السودان” بسبب مشاريعها الزراعية الضخمة منها مشروع الجزيرة، وهو من أكبر المشاريع الزراعية في أفريقيا والعالم، ويغطي حوالي ثلث مساحة الولاية. حيث سيلعب دورًا كبيرًا في رفع اقتصاد ولاية الجزيرة، وذلك بفضل عدة سمات تميزه فهو يمتد على مساحة( 2.2) مليون فدان، مما يجعله من أكبر المشاريع الزراعية المروية في أفريقيا والعالم. يزرع المشروع مجموعة متنوعة من المحاصيل، بما في ذلك القطن، الفول السوداني، الذرة، القمح، والذرة الرفيعة. ويمتلك شبكة ري كبري، تمتد لأكثر من (4,800) كيلومتر تقريبا مما يضمن توفير المياه للمحاصيل، فله من الفرصً الواسعة للاستثمار في الصناعات الزراعية، ( الغزل والنسيج، مطاحن الغلال، وصناعة الزيوت.) حيث يساهم المشروع في الوقت الحاضر بنحو( 65%) من إنتاج البلاد من القطن ونسبة كبيرة من إنتاج القمح والذرة والمحاصيل البستاني.

وان كانت هذه الصفات المتميزة تضع والي الجزيرة وحكومته أمام تحد من حيث النهوض اقتصاديا بالولاية، مما دفعها بالتفكير شرق النيل محلية ودمدني الكبري باستقطاب رؤس الأموال الوطنية لإنشاء سوق اقتصادي أطلق عليه سوق ليبيا الجديد الذي خطط بأحترافية عالية تفاديا لأخطاء وسلبيات التجارب السابقة، فهو يشمل (638) متجرا في مساحات متفاوتة إضافة الساحات وتوفير خدمات والكهرباء كما أنه سوف يقلل من ازدحام مدينة ودمدني بتوفير العديد من فرص العمل لمواطني الولاية وبالأخص شرق النيل،

حقيقة حكومة ولاية الجزيرة تقرأ الواقع والمستقبل من دون الرجوع للوراء، فجاء قرارها بإزالة الغبار من على مطار ود المهيدي (25) كيلوم شرق مدني تعزيزا للنقل الجوي والاقتصادي ليكون مرادفا لمطار الخرطوم الدولي فهو يعتبر جزء من خطة تنمية الولاية، وباعلان مدير عام وزارة التخطيط العمراني الوزير المفوض م. أبوبكر عبدالله اكتمال الخطط لقيام عشرة مناطق صناعية كبرى يقود الولاية لموقع الريادة الصناعية ويرفع من قدرتها الإنتاجية في العديد من المجالات التنموية الاقتصادية.

وبذلك نجد ان والي الجزيرة الطاهر ووزراء حكومته قطعوا شوطًا بعيدًا في تطبيع الحياة بالولاية، فمن أهم الإنجازات التي نفذت حتى الآن تشمل عودة الكهرباء والمياه والاتصالات وتأهيل المرافق العامة والخدمية، وإعادة تشغيل( 90) مستشفى( 700) مركز صحي واستقرار العام الدراسي وانتشار الشرطة في الأحياء وأطراف المدن وإزالة البؤر والعشوائيات التي تشكل مهددا وخطرا امني لمواطني الولاية

كما إعادة افتتاح مكتب مجموعة جياد الصناعية

والتعاون مع المجموعة في تأهيل المرافق العامة والخدمية ساهم كثيرا في تطبيع الحياة بالولاية، التي عاش مواطنها أصعب الظروف إبان استباحت مليشيا ال دقلو المتمردة لها،

إذ يرى بعض المراقبين أن حكومتة الجزيرة استرد عافيتها بقوة إرادة مواطنيها وقيادة الوالي الطاهر ووزراء حكومته حيث كان التفكير في كيف الخروج من نفق الأزمات واعتماد الولاية على ذاتها من دون الرجوع للمركز، فعملت على إعادة مادمرتة الحرب بتدوير ساعة التنمية للإمام من غير توقف،..

فهل سوف يواصل الخير الإبحار بالولاية والوصول الضفة الثانية بعد وجد هدؤ النيل ام انه سيتراجع خوفا من الغرق… سنري

 

(خمة نفس)

ولاية الجزيرة.. اربعة وزارات تعمل بنشاط “ملفات واضحة” واخري في سبات عميق…

الما قادر لتحمل المسئولية يرفع الراية البيضاء وبورقة وقلم يكتب. .. ومش عيب الاستقالة من المنصب لكننا لا نعرفها اصلا للاسف والله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى