حين يفطر المقاتلون على العزيمة: مدني تُطعم الصبر وتُسقِي النصر

ودمدني – الظهيرة :
في مشهد يفيض بالمعنى قبل الطعام، أقامت لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بوحدة مدني وسط وجنوب، بالتضامن مع لجنة الإعلام، إفطاراً رمضانياً في اليوم التاسع من شهر رمضان 1447هـ لمعسكر الشهيد ممدوح الأمين، في لوحة إنسانية تختزل روح التضحية والانتماء، وتعيد تعريف الصبر في زمن المواجهة.
شرّف الإفطار رئيس وحدة مدني وسط وجنوب، النقيب الفاتح يوسف، إلى جانب الأستاذ محمد عبدالماجد، ومعلمي التدريب المساعد مجدي حبيب الله، والرقيب نصر الدين، وسط حضور كثيف من أفراد المعسكر، الذين قدّموا درساً عملياً في الإيثار حين تنازلوا عن إفطارهم في أجواء اجتماعية دافئة، تعظيماً لحرمة الشهر الكريم وتقديراً لمعاني التكافل.
وخلال كلمته، بارك النقيب الفاتح يوسف الانتصارات المتتالية للقوات المسلحة والقوات المساندة في مختلف المحاور، مترحماً على أرواح الشهداء، ومشيداً بالروح المعنوية العالية التي يتحلّى بها أفراد معسكر الشهيد ممدوح الأمين، ومثمّناً تلبيتهم الكريمة لدعوة الإفطار، ومؤكداً أن هذه الروح هي الوقود الحقيقي لمعركة الكرامة.
واختُتمت الفعالية بتنفيذ حصة تربية بدنية، جسّدت جاهزية المقاتلين وانضباطهم العالي، في رسالة واضحة مفادها أن العزيمة لا تفطر، وأن الاستعداد لا ينام، وأن طريق النصر يبدأ من مائدة الصبر وينتهي براية الوطن.



