(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب…. جاهلية أسمها المبعوثين الدوليين…. شكل من أشكال الهيمنة والغطرسة…. وإنتهاك صريح لسيادة الدول…. ولم نسمع بأحدهم حلّ مشكلة..!!
*في واحد من الحروب التي شنتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة، ابتعثت الأمم المتحدة (مبعوثاً) لغزة لبحث وقف الحرب المدمرة، فكان أن قابله جنود العدو الصهيوني بالسخرية والإزدراء وخاطبوه قائلين: ( سلم لنا علي كوفي عنان..!!) فخرج المبعوث يجرجر (ذيول الخيبة).
واستمر العدو في ارتكاب (جريمته) حتي (ارتوي) من (دماء) مواطني غزة..اما بقية المبعوثين لمناطق النزاع في سوريا والعراق وأفغانستان والصومال، فلم تكن مهامهم بأفضل من سبقهم إلي فلسطين..
وكان المضحك أن (روبرت مود) المبعوث لسوريا و(ماهيغا) المبعوث للصومال ضربتهم (الحيرة) وباستياء دعيا (للتدخل المباشر) للأمم المتحدة وكان ذلك حال (زلماي زادا) لافغانسنان وفشل (توني بلير) البريطاني وأحد (مهندسي) غزو العراق، في مهمته مبعوثاً من اللجنة (الرباعية الدولية) لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل..والحبل علي الجرار..!!*
*لم يسلم السودان من (جاهلية) المبعوثين الدوليين، فقد تعاقب عليه (٦ مبعوثون) خلال فترة قصيرة من أمريكا وفرنسا وبريطانيا والنرويج والاتحاد الأوروبي، ثم توم بيرليو ثم العمامرة ومسعد بولس وأخيراً الفنلندي (بيكا هافيستو).
وكل هذا الكم من المبعوثين لم ينجحوا في (الأستجابة) لإرادة الشعب السوداني، ولم يصلوا لحلول للحرب (ترضي) الشعب، بل ظلوا يراوحون (رغبات) من بعثوهم، والتماهي الظاهر مع التمرد فلا نتائج (حاسمة) ولا أعمال ولا مجهودات تصنف التمرد (منظمة إرهابية).
بل جلسات هنا وهناك ثم يعود (الجراب) إلي موضعه (فارغاً) من أي محتوي مفيد..وعليه يتأكد أن الحل (السوداني_ سوداني) تحت لافتة إرادة الشعب والجيش هو (الحل الدسم) الذي لابديل له في ظل (مماحكات( المبعوثين الدوليين تلك (الخرافة) التي تظل مظهراً لغياب (العدالة الدولية) والبعد عن الإستجابة لرغبات الشعوب..!!
*أما هذا المبعوث الذي جاء يحمل عنوان (جرثومة المثلية)، فلا نظن أنه سيمشي خطوة واحدة في مهمته، فليس السودان بهذا (الهوان) الذي يجعله ينتظر الحل لمشكلاته علي يد مبعوث يفتقد المؤهل الإنساني والأخلاقي..ولاحول ولاقوة إلا بالله..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*



