سوشال ميديا

الهلال الأحمر السوداني ولاية الجزيرة ينفذ برنامج الافطار الجماعي في المناقل للوافدين من ولايتي شمال كردفان ودارفور

المناقل – الظهيرة :

في مشهدٍ إنسانيٍّ يجسد أسمى معاني التكافل والتراحم، نظّمت جمعية الهلال الأحمر السوداني – محلية المناقل، وبالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، برنامج الإفطار الجماعي للوافدين من ولايتي شمال كردفان ودارفور، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لدعم الأسر المتأثرة بظروف الحرب والنزوح.

ويأتي هذا البرنامج تأكيداً لعمق العلاقات الأخوية بين الشعبين السوداني والتركي، وتجسيداً لقيم التضامن الإنساني التي تجمع بين المؤسستين، في سبيل التخفيف من معاناة النازحين وتقديم العون لهم في هذه المرحلة الدقيقة.

وقد حضر الوفد التركي ممثلاً في الأستاذ جاسور اعيوش أوغلو والوفد المرافق له، حيث عبّر عن سعادته بالمشاركة في هذا البرنامج الإنساني، مؤكداً استمرار دعم الهلال الأحمر التركي للمتضررين في السودان.

كما شرف المناسبة المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف، الذي ثمّن جهود الهلال الأحمر التركي، مشيداً بدوره الفاعل في مساندة النازحين طوال فترة الحرب، ومؤكداً أن هذه المبادرات تعزز روح التعاون والتكافل بين الشعوب.

وتحدث كذلك الأستاذ سمير عثمان محمد نور، مدير فرع ولاية الجزيرة، معبّراً عن شكره وتقديره لمحلية المناقل لما قدمته من دعم وتسهيلات خلال فترة الحرب، مؤكداً أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.

وقبيل انطلاق عملية التوزيع، شهد البرنامج حضور السيد الوسيلة عبد القادر السني المدير الإداري لجمعية الهلال الأحمر السوداني، والسيد القذافي صالح حسين رئيس اللجنة التسييرية بولاية الجزيرة، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي لولاية الجزيرة، حيث أكدوا جميعاً دعمهم الكامل لمثل هذه المبادرات الإنسانية، وحرصهم على استمرار العمل الإغاثي لتلبية احتياجات الأسر النازحة والمتأثرة بالحرب.

وفي ذات السياق، تم توزيع سلال غذائية مقدمة من الهلال الأحمر التركي لعدد (70) أسرة من الأسر النازحة، على أن تتواصل عمليات التوزيع خلال الأيام القادمة لتغطية (502) أسرة مستفيدة، وذلك في إطار خطة شاملة تستهدف دعم الأمن الغذائي للأسر الأكثر احتياجاً وتخفيف الأعباء المعيشية عنها.

ويؤكد الهلال الأحمر السوداني بمحلية المناقل استمراره في أداء رسالته الإنسانية، مستلهماً مبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ساعياً للوصول إلى كل محتاج دون تمييز.

 

معاً من أجل إنسانٍ مصان وكرامةٍ محفوظة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى