التعليم العالي السودانية… حينما تتحدي العزيمة استهداف الجنجويد

الظهيرة – تقرير- ابوبكر محمود:
التعليم لايتنظر التأجيل هي عبارة كسرت حواجز التعذر بشماعة الحرب وتعطيل الدراسة تجاوزته إدارات الجامعات بمعظم الولايات التي دخلها التمرد وخرب قاعات الدرس والمعامل في جامعة البطانة كانت الخسائر فادحة في بنيات الجامعة وأن حصيلة الخسائر المادية وصلت ٥٠ مليونا من الدولارات
ما أن اشتعلت الحرب في ولاية الجزيرة سارعت عدة جامعات الخطي وتوجهوا شرقا
وفتحت ولاية كسلا وبصدر رحب بعض المباني لتكون مقرات مؤقتة لبعض الجامعات
التي انتقلت من الخرطوم والجزيرة
حتي الامتحانات عقدت هناك بما فيها كليات الطب والهندسة
صندوق رعاية الطلاب وقف سندا مع وزارة التعليم العالي و وفر أجواء ورفع من معنويات الطلاب والطالبات بل أتاح فرصة مرافقة أولياء الأمور لاينائهم الممتحنين حتي لاتصطدم الدفعات بعقبة
تاخر التخريج وهي عقدة ظلت متوارثة منذ اندلاع ثورة ديسمبر التي اقتعلعت نظام البشير
جامعة البطانة مثلا نقلت إدرتها إلي كسلا وهيهات الأوضاع للدفعات القديمة والجديدة حتي تخرج بعض الدفعات تم بسلاسة كما سارعت أيضا إدارة الجامعة بتخصيص مكاتب لها خارج البلاد في مصر وعدة دول
وما أن تم تحرير ولاية الجزيرة علي يد القوات المسلحة فإن جامعة البطانة عادت بسرعة البرق إلي مقرها واستانفت الدراسة والامتحانات علي نسق متوازن وكان شي لم يحدث وهاهي الحياة تعود لها رويدا رويدا
وان كانت مظاهر النهب والتخريب أكثر فداحة خاصة مركز أبحاث الإبل بمنطقة تمبول
والذي يعد من احدث معامل الأبحاث علي مستوي العالم
وفي خضم ذلك تمثل عودة جامعة الجزيرة
إلي ارض المحنة ومناطق الولاية الأخري التي توجد بها كليات خاصة منطقة الهلالية التي توجد بها كلية العلوم التجارية إنجازا يضاف الي مسيرة ورزمانة التعليم العالي في أوج الحرب خاصة وأن الهلالية كانت أكثر المناطق دموية حينما غار عليها الجنجويد وسفكوا دماء آلاف السكان ومن بينهم أساتذة ومعلمين
أساتذة ومدراء الجامعات كان لهم سهم كبير في عودة الجامعات بسرعة فائقة
ومن خلف ذلك إشراف ومتابعة من قبل وزارة التعليم العالي التي انتقلت إلي العاصمة المؤقتة بورتسودان
جامعات دارفور وكردفان وخاصة الفاشر والنهود كانت مسرحا لاستشهاد بعض الأساتذة الجامعيين الذين ضحوا من أجل تراب هذا البلد وآخرين
تمت تصفيتهم من قبل عصابة ال دقلو الإرهابية التي تجهل قيمة الاستاذ الجامعي وقدسيته
النزوح واللجوء لم تسلم منه كتائب أساتذة الجامعات ورأينا اعداد مهولة تغادر إلي ارض الكنانة منهم من عاد وآخرين في انتظار العودة ورأينا أن هناك أساتذة كانوا يقيمون بدور الايواء.
اما شمال كردفان وجنوب كردفان فإن المسيرات أيضا استهدفت بعض الجامعات والداخليات آخرها مع نهايات شهر رمضان المنتهي قبل أيام حينما غارت مسيرات البغي والعدوان علي طلاب داخلية بجامعة الإمام المهدي بكوستي والخسائر كانت طفيفة
الدولة تضع تحسين أوضاع مساعدي التدريس وأساتذة الجامعات نصب أعينها.
لأن تلك الشريحة الهامة كانت واحدة من لكتائب التي دافعت بشرف لأجل استمرار العملية التعلمية رغم انف الدانات والقذائف
تحدوا كل ما من شأنه تعطيل الدراسة
وهنا صوت شكر يجب أن تسجله الدولة لولايات الشرق برمتها القضارف كسلا خاصة والبحر الأحمر ونهر النيل والشمالية ودول الجوار مصر ورواندا جلها كانت سندا
لطلابنا الذين تحدوا أيضا الصعاب والظروف لأجل المضي في درب كان ملئ بالمتاريس والاشواك
الان الحال يمضي بسرعة متناهية نحو الأفضل
ولاننسي من الجهات المختصة دعم الطلاب الوافدين من جامعات دارفور واستضافتهم في الجامعات التي عادت للدراسة بالعاصمة الخرطوم والجزيرة
وان تحرير مناطقهم بات قاب قوسين أو أدني…



