إسرائيل تحارب السودان بواسطة وكلائها في المنطقة وبمباركة امريكا
مقال يكتبه للظهيرة
د.محمد عبدالله كوكو
0912248927
وكلاء إسرائيل الذين يعملون من أجل دولة إسرائيل الكبرى من الفرات للنيل هم حكام أبوظبي ورئيس وزراء اثيوبيا والرئيس الكيني والرئيس الاوغندي والرئيس التشادي وحفتر وال دقلو وجناحهم السياسي (قحت)
وكل هؤلاء يحاربون السودان تنفيذا لأهداف اسرائيل
وقد لعب الكيان الصهيوني دورًا فاعلًا في الحرب الدائرة في السودان، ودعم مليشيات الدعم السريع لقتل وذبح شعب السودان وتهجير من تبقى منهم حيا . وقد أشعلت إسرائيل الحرب في السودان بواسطة الوكلاء المذكورين للأسباب الاتية:
١/ الموقع الجيوسياسي للسودان:
حيث يقع السودان على ساحل البحر الأحمر، وله أهمية استراتيجية للسيطرة على الطرق البحرية، ولذلك تريد إسرائيل السيطرة على هذا الممر المائي المهم
٢/توسيع النفوذ الاسرائيلي في أفريقيا، وإنشاء قواعد استخباراتية في القرن الأفريقي.
٣/ السيطرة على منابع النيل ومنع دولتي المصب مصر والسودان من حصتهما في مياه النيل
٤/ المواقف المعادية للإسلام
فهذه الحرب ضد التوجهات الإسلامية وكل ما له علاقة بالاسلام .
ومن الواضح أن الكيان الصهيوني متورط في إبادة شعب السودان ومسلميه أكثر بكثير مما يُذكر في وسائل الإعلام، وليس قادة الإمارات المجرمين وحدهم في تنفيذ هذه الإبادة، بل إن حليفهم الوثيق، إسرائيل، يلعب دورًا هامًا في التطورات الداخلية في السودان.
وكل ما تقوم به إسرائيل بمباركة أمريكا التي تعمل على تحقيق حلم إسرائيل بإقامة دولة اسرائيل الكبرى من الفرات للنيل وقد صرح السفير الأمريكي في إسرائيل بذلك قبل أيام
فيجب عدم الركون لأمريكا التي تعمل لإحياء الدعم السريع من جديد بعد الانتصارات التي حققها الجيش
وأمريكا التي فصلت الجنوب من قبل تعمل على فصل دارفور ثم بعد ذلك فصل الشرق وهكذا
فليس أمامنا غير الانخراط في المقاومة الشعبية والقتال مع الجيش حتى تطهير البلاد من المليشيات ومن معهم تطهيرا كاملا



