مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… انتصار علي الكوليرا وتبقي الضنك!!

كيزاان وقحاطة كل منهم عليهم مأخذ وبلاوي متلتلة ظهرت علي جميع أفراد الشعب السوداني الذي لايعرف معظمه السياسة وقذراتها

الامراض في عهد الكيزان كانت لديها أسماء دلع ويتم تغليفها
اسم كوليرا كان اسهال مائي حاد والضنك كانت ايضا لايمكن السماح باسمها الثاني

اي خبر يرد في الصحف في وقت ظهور الاوبئة في زمن البشير كان يتم تناوله بالف حساب

جاءت قحط وكانت في قمة الشتارة والشوت الضفاري وعدم الحصافة في اطلاق مسميات الامراض
الاسهال المائي صار كوليرا بلا مواربة أو اخفاءوامراض كثيرة تغيرت من أسماء الدلع الي اسمائها الني تدعو للهلع
الحرب التي كانت قحط احد اسبابها والتي بدات بالاتفاق الاطاري المعفن حلبت لنا الامراض والكوارث التي تسبب فيها النزوح واستهداف المؤسسات الصحية والكوادرالطبية وقتلهم بدم بارد

ظهرت الكوليرا بمعدلات كبيرة ومخيفة في عدة مناطق خاصة في مراكز الايواء وكذلك ظهور حمي الضنك والتهاب الملتحمة الذي يصيب العيون
ولايات كثيرة انتقلت لها البعوضة المسبية لحمي الضنك التي توصل الصفائح الدموية الي درجات متدنية خاصة وسط المصابين بامراض مزمنة عدد مهول راح في حق الله وماتوا بسبب الضنك

بالامس اعلن وزير الصحة الاتحادي النشط بروفسير هيثم محمد ابراهيم الانتصار علي الكوليرا وإن سجلات السودان صارت رسميا خالية من الكوليرا
الحمد لله عقبال استئصال الورم الكبير وداء الجنجويد من السودان واقتلاع جذوره من دايرها

وفي جانب آخر تكشف تقارير طبية عن انتشار الضنك والحصبة في عدة مناطق
الشمالية الان تعاني من الضنك ودارفور التي غار عليها التتار الجدد يعاني اطفالها من عدم وصول إتيام التطعيم

إذكر ذات مرة وفي العام 2003ةاختطفت حركة مسلحة فريق من التطعيم من قرب الفاشر
وإن إفراد الفريق قاموا بتطعيم أطفال المنطقة التي يوجد بها المتمردين ومن ثم اطلق سراحهم وعادوا الي الفاشر دون ان يمسهم سوء الان المليشيا تقتل الاطباء وتقذف المستشفيات والاوبئة تنتشر واطفالنا في خطر

الصحة الاتحادية والمنظمات المحترمة تقوم بادوار كبيرة للتصدي للامراض والتمرد يعرقل متاعة الأطفال دون اي وازع اخلاقي يا اخوانا ماعندكم زول عندو أطفال أو أولاد أو كبار

هناك بعض المنظمات التي تحدت الظروف وتجازف وتغامر من اجل صحة الأطفال والكبار
واخري تفبرك في تقارير ذات أجندة خبيثة وتقف بجانب التمرد
علي وزارة الصحة ان ترفع من سقف العمل والترصد المرضي والاستفادة من اطبائنا في الخارج ومبادراتهم أمثال اطباء السودان بالولايات المتحدة
ممثلة في منظمة سابا

المجتمع ايضا يعول عليه كثيرا في ان يلعب دورا محوريا ليقف مع الاجهزة الرسمية ليمتلوا حائط صد ضد الاوبئة والامراض وإن فصل الصيف علي الأبواب
وغالبا ماتظهر فيه الحميات والسحائي باعتبار ان السودان يقع في حزام السحائي

وفي جانب آخر فان الحرب التي اشتعلت في ايران والخليج ايضا سيكون لها تداعيات صحية علي المنطقة
وذلك من خلال أستخدام اسلحة فتاكة وإن اضرارها قطعا ستكون عابرة للحدود وهذا يتطلب من السلطات الصحية باليلاد رفع اقصي درجات الحيطة والحذر

عموما رغم التحديات والعوارض التي تواجه السودان فان خلو البلد من الكوليرا مؤشر مطمئن بان نظامنا الصحي فاعل رغم انف الاعداء
وإن ادارة الطوارئ والوبائيات فيها خبرة متراكمة لمجابهة المخاطر

مشهد ثاني

اعجبني حديث والي الخرطوم عند زيارته لمستشفي أحمد قاسم بعد عودته وقال عبارة جميلة وفي الصميم وهي ان المؤسسات الصحية لبست ساحة لممارسة السياسة أو العراك السياسي وهذه رسالة واضحة وقوية وإن اي فار يدخل في جحره

مشهد قبل الاخير
بالامس اخطأت في عمودي واخطات في اسم امين عام حكومة ولاية الجزيرة مرتضي البيلي لك العتبي يا سعادتك

كسرة اخيرة
نشاطر الزميل والاخ الحبيب المهذب دكتور هيثم حسن عبد السلام مدير اعلام الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس في وفاة شقيقته التي حدثت امس بعد صراع طويل مع المرض للفقيدة الرحمة والمغفرة وانا لله وانا اليه راجعون
وإن يجعل البركة في ابنائها واسرتها
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى