إعلان متداول بتاريخ اليوم الأحد ٣٠/نوفمبر و ساريٍ حتى العاشر من شهر ديسمبر المقبل تُعلن فيه مُفوضية الإختيار للخدمة المدنية القومية عن فتح باب التقديم عبر موقعها الرسمي الإلكتروني لعدد (٢١) وظيفة لحملة (البكالريوس) هذه الوظائف …. تخص وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي ! لم يرد في الإعلان العدد المطلوب أمام كل وظيفة فلربما كان العدد هو (٢١) وظيفة أو أكثر فالأمر يحتمل الزيادة حقيقة الذي إستوقفني في هذا الإعلان هو *التوقيت* فكيف لهذه المفوضية *القومية* أن تُعلن عن وظائف يُفترض أن تكون هي لكافة خريجي السودان من من يحملون المؤهلات المطلوبة تُطرح في وقت غير مُتوفر فيه على الاقل حالياً آلية التقديم للجميع !! فمن أين لمن هُم بدارفور أو كردفان الحصول على (الإنترنت) في هذا الظرف هذا إن توفرت الخدمة أصلاً ! أعتقد كان من الأوفق أن تتدبر وزارة المالية أمرها مؤقتاً بقدامى موظفيها وقطعاً لن تعدمهم من سائر الولايات ولو بالتعاقد القصير (المُشاهرة) ريثما تتحسن الظروف الأمنية لتنداح العدالة والشفافية لكافة أبناء السودان حتى لا يظُنّن ظان أن هذه الوظائف (مُفصّلة) على مقاس فئة متواجده ببورتسودان مثلاً *فما الذي يحدث لو تم تأجيل هذا الإعلان؟* والسؤال نضعة بإلحاح على منضدة السيد المُراقب العام وكل من يخصّه الأمر! فأجتنبوا الشبهات يا رعاكم…
مقالات الظهيرة
يسعى الإنسان في حياته اليومية إلى تحقيق الاستقامة، باعتبارها قيمة معيارية تضبط السلوك الفردي ضمن الإطارين الديني والاجتماعي. فهي بمثابة منظومة ذاتية يركن إليها الفرد في بناء حياته، وتشكّل أساسًا لعمليات التصحيح الذاتي وإعادة توجيه الممارسات غير المرغوبة. استنادًا إلى مرجعيات دينية أو أعراف اجتماعية راسخة. غير أن هذا المسعى كثيرًا ما يصطدم بواقع الممارسات اليومية التي قد تتعارض مع المعتقدات الداخلية، ويزداد الشعور بالرفض والامتعاض حين تكون تلك الممارسات منبوذة دينياً و إجتماعيًا ، في ظل غياب السلطة أو الأدوات اللازمة لإحداث التغيير. في هذا السياق، وجّهت شاشات الإعلام أنظارها نحو منصة “بلدنا”، تلك المنصة التي طالما حلم بها السودانيون كما حلموا ببلدٍ أجمل، أكثر عدالة وتنظيمًا. يهمس الجميع بأن هذه المنصة الإلكترونية ستكون نقطة تحول، إذ تقدّم الخدمات الحكومية بضغطة زر وإيصال إلكتروني، وتحد من ممارسات “تحت التربيزة” و”أمشي وتعال”، متجهة نحو تنظيم رقمي يعيد توجيه الخدمة المدنية ويطورها، خاصة وأنها كانت جاهزة قبل أن تدور رحى الحرب. منصة “بلدنا” ليست مجرد مشروع تقني، بل هي محاولة جادة لتقويم زاوية منفرجة في جسد الدولة، زاوية طالما عانت من التفلت الإداري والتهرب من المسؤولية والفساد المالي. إنها دعوة للاستقامة، ولو جزئية، في مسار الخدمة المدنية التي أنهكتها عقود من التراكمات، ولا تزال تعاني من التسيب واللافعالية في…
*فرشاة تلوين المواقف وتجميل وتزيين الأجندة المستوردة لإيقاف الحرب، التي يستخدمها صناع المؤامرة، لم تستطع حتي الآن تمكينهم من فهم واستيعاب معني أن تكون لأمتنا (إرادة حرة) غير قابلة للعرض (المبتذل) في هذا السوق الذي أنشأوها خصيصاً (لمطامعهم) الدنية. ولم ترتفع بعقليتهم (الخربة) لمستوي أخذ العبرة من هذا (الصمود الأسطوري) لجيش السودان خلال الحرب وتمكنه من إبادة (الكم الأكبر) من المليشيا الملاقيط و(المرتزقة) المستجبلين، وقدرته في (تدمير) الآلة العسكرية الضخمة المتدفقة من أئمة إدمان القتل وشرب (دماء الأبرياء) وإثارة الفتن والخراب، ثم أن هؤلاء المجرمين لم يتمعنوا في براعة الجيش في الإستيلاء علي جزء مقدر منها (بالمجان) وتغذية حرفيته القتالية عبر المزيد من مبتكرات الأسلحة الحديثة..!!* *لم يكن لتلوين مواقفهم من مرحلة لأخري، القدرة علي أن يمنحهم نصراً يرجونه، فقد (تساقطت) أحلامهم كأوراق الشجر الجافة، منذ (خدعة) لا للحرب التي أعقبت (إنهيار) مخطط الإنقلاب وفشل الحرب منذ إطلاقهم (الرصاصة الأولي)، ثم ماتلي ذلك من ظهورهم (الثعلبي) وتمسحهم برغبة (التفاوض) ولجوئهم لعقد لقاءآت ومؤتمرات ظاهرها وباطنها غارقان في (الجهل والعمالة)، ثم تغيير الجلد واللافتات التي تحكي عن (خيبة) المساعي والنوايا، فما أجدتهم تقدم ولا صمود ولا تأسيس (فتيلاً) ولم تلد لهم غير حكومة (لقيطة سفاح) لايعرف لها أب ولا أم، لينتهي بهم المطاف عند (خرقة الرباعية) ومافيها من (غيبوبة) طلس مسعد…
يا جماعة الخير ….!! المصريين ديل عاوزين مِنّنا شنو بالضبط؟ (ياخي) مصدعين رُوسينّا بالخبير الإستراتيجي فلان الفلاني والعالم الجهبز مُش عارف الأستاذ الدكتور فلان بن شحّاته البلّاع والصِّلع و بِدل الحرير تُكمل المشهد ! واحده إسمها (أماني الطويل) أي شاشة (ناطة) فيها تتحدث عن السودان وتثبط وتلمز وتغمز في قواتنا المسلحة كخبيرة في الشأن السوداني (وكده) وأخرتها تطلع خدعة ! ياخ دي بتقول (أم دافوق) على الحدود الاثيوبية ! تخيّل يا مؤمن جنس الضحك على الذقون ده يقولو فيهو شنو؟ وجنس الإستهبال المصري ده حدّو وين يا جماعة؟ و(لامتين) سيظل وطننا الحديقة و المستودع الخلفي؟ أليس بمثل هذه البضاعة الفاسدة التي جسّدتها الخبيرة في الشأن السوداني ! أماني الطويل ياخي الخبرة دي ما فوضى ساكت ولا مساحيق و شاشات يا سودانيين أصحو يا ناس فقد إنتهى زمن إنتظار الفتوى من مشيخة الأزهر عبر (البوستة) وإنتهت مقولة وما السودان إلا للغيد والعبيد والذهب محمد علي باشا قائلها يا جماعة الخير …. إقرأوا التاريخ بعين فاحصة مصر الحالية ليست هي مصر الفرعونية التي يتغنوا بإهراماتها تلك أمة قد خلت من الزنوج و النوبة يا شباب إنعتقوا من وهم المسلسلات وعلم المصريات وجغرافية نجع حمادي والمحلة الكبري و تحتمس ونفرتيتي ! فمصر شعب ونحن شعب ولم نقرأ أن…
*إكتملت بالامس ٢٩ / ١١ / ٢٠٢٥ عملية التسليم والتسلم بين سامى الرشيد الأمين العام السابق للحج والعمرة وعبدالله سعيد الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة المعين حديثا بقرار رئيس مجلس الوزراء والمكبل بقرار وزير الشؤون الدينية والاوقاف الذى اصدر قرارا الغى بموجبه القرار رقم (١) لعبدالله سعيد الامين العام الجديد الذى خلف سامى الرشيد الذى تمت إقالته على خلفية صراع إدارى عنيف بينه وبين وزير الشؤون الدينية والاوقاف بشير هرون الذى أحدث رفثا وجدالا حول وظيفة الأمين العام للحج والعمرة*. *لقد تمت عملية التسليم والتسلم بسهولة ويسر وسلاسة منقطعة النظير لكن الإجراءات التى سبقت هذه العملية فقد تمت عقب إجراءات كبيرة على مستوى رئاسة الدولة ولم يكن إختيار عبدالله سعيد أمر سهل وهين فقد تم إختياره بعد مارثون سياسى طويل عقب إجتماعات ما بين نائب رئيس المجلس السيادى الذى اكد أن هذا المنصب من نصيب إقليم النيل الازرق والفريق محمد الغالى وكامل إدريس رئيس الوزراء الذى تراجع عن إعلانه لوظيفة الامين العام للحج والعمرة كوظيفة عامة علاوة على إجراءات الفحص الأمنى لتولى عبدالله سعيد لهذا المنصب*. *إذا إنتهت عملية تعيين الامين العام للحج والعمرة فإن هناك عاصفة من الخلافات بدات بين وزير الشؤون الدينية والأوقاوف والأمين العام للحج والعمرة فقد الغى الوزير القرار رقم (١) للأمين العام…
حصيلة مهولة من الصحفيين المحتجزين والقتلي والرهائن في عام ٢٠٢٤ و٢٠٢٥،،،،، الحصيلة مروعة ومقلقة تقض المضاجع خلفها دول ارتكبت الجرائم بدم بارد،،،،، كرست واقع الافلات من العقاب فاصبح هذا المبدأ شمار في مرقة،،،،، ما يلزم اتخاذ تدابير قوية مؤثرة وعاجلة لحماية الصحفيين من هذا العسف،،،، ولم يتراجع الصحفيين بل زادوا تصميما،، أمنهم وسلامتهم وحمايتهم امر ملح جدا التفريط في معرفة الجناة سببا للافلات المقدمة هذه سقتها لاضاءة عتمة بالنفق، ما ذكره الاخ عبد الماجد عبد الحميد علي صفحته متهما والي البحر الاحمر،،،،، (بشتمه، وبتهديده وطرده حاملا بقجه) الثابت الاخ عبد الماجد انتقد ارتال ذباب تجتاح المدينة و(تردي) في صحة البيئة، ودعا الوالي الي شد مئزره والتزام تعهده ببذل جهد لعلاج دمامل وبثور وخلل بائن ازاء هذا النصح المبذول من واقع الحال (علي الوالي التزام أحد مسارين لا غير) اما القيام بواجباته المفروضة بلا تبرم اوالاقرار بعجزه وتقديم استقالته بلا تلكؤ (بدلا عن الشتم والتهديد بالويل والثبور) وفقا لما ذكره الاخ عبدالماجد في مقاله، فالذباب وتدهور صحة البيئة أمر صحيح ولو لم يشر لهما في مقاله فهما امر واقع قد انتهي زمن الترويع والتهديد والتلويح ولي زمن الاهانة والتنطع وفرض الاوامر وذهب زمن الايماء والتجرؤ و التسطيح فدولة القانون والمؤسسات حاضرة بقوة نتحاكم الي فضاء واسع وعادل لا يفرق بين حاكم…
قالت قناة الحدث عن مصدر مسؤول بحكومة (إبليس) الواتسابية: (طيران الجيش هاجم قواتنا بشمال وغرب كردفان). بربك ماذا تريد من نسور الجو أن يقدموا لك غير (البل)؟. ولم يحدثنا المصدر المسؤول عن طائرة الشحن الأماراتية التي تم تدميرها في الفاشر. ولم يتطرق ذلك المسؤول لزيارة نسور الجو لقوات حكومة (إبليس) بكاودا معقل الحلو. ولم يذكر لنا مسؤولهم (اللقطة) تسليم عدد (٣٠) عربة قتالية بكامل سلاحها للجيش في شمال كردفان. وغاليًَا ما يكون مغيب عن أخبار تواصل كثير من المليشيا في كردفان مع الجيش للتسليم. وفات عليه من كثرة انتصارات الجيش على (بل) أم كعوك صد الفرقة (٢٢) بابنوسة لذلك الهجوم الكبير للمرتزقة. ولنضع ذلك الأجير في المشهد تمامًا حتى يكون على دراية لمستقبل باقي قواته في كردفان الكبرى وإقليم دارفور، وخلاياه النائمة في بقية السودان. أيها (المسعول) كما أفاد الأهالي في شمال كردفان في مناطق محلية (أم كريدم) التابعة لقبيلة دار حامد (النواهيا) بأن المليشي يبيع سلاحه بدراهم معدودات من أجل لقمة العيش. وعلى ذلك قس. وخلاصة الأمر نجزم بأن مرحلة الانهيار التام قد بدأت بالفعل. لذا نناشد الشعب ألاّ يلتفت لترهات الميديا المضروبة. لم يترك الجيش والقوات المساندة له مساحة جغرافية للمليشيا للمناورات العسكرية (الفشوش) ناهيك عن الحقيقية. الأمر الذي انعكس على الجناح التقزمي في الميدان السياسي. فأصبح (كلًّا)…
* عيون الجزيرة الثلاثة اللواء عوض الكريم على سعيد واللواء امن عماد سيد مدير المخابرات العامة واللواء عبدالاله علي مدير شرطة الولاية والملاحظ ان ثلاثتهم في رتبة اللواء وتبدأ اسمائهم بحرف العين. هذه العيون الثلاثة كان لها القدح المعلي بجانب وزارة المالية والإقتصاد والقوى العاملة في الوصول بالجزيرة لهذا الاستقرار في النواحي الأمنية والخدمية. فقد تقدموا المتحركات قبل التحرير وواصلوا بذات الروح والثبات بقيادة والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير. ولعل المتابع لشان ولاية الجزيرة يلاحظ ان والي الجزيرة في كل محفل يبدأ ترحيبه بلجنة أمن الولاية لذلك كان العمل بروح وطنية خالصة واستقرت الجزيرة بفضل الله… * في العشرة أشهر الماضية استطاع ديوان شئون الخدمة بالولاية فك الاختناق الوظيفي وعمل على ترقية معظم العاملين بالولاية كما استطاع ترتيب بيته الداخلي وانطلق بقوة في تطبيق المناشير. بالمقابل نجد أن لجنة الاختيار بالولاية ولاول مرة وفي بادرة وجدت الاستحسان قامت بتعيين وظائف خاصة بوزارة الصحة بالمناطق المستهدفة لسدالنقص ليتم التعينات من ابناء المنطقة وذلك لاتاحة فرص اوسع لهم في التعيين بالاضافة لاستقرار الوظيغة َمما لها من أثر كبير في تجويد الاداء وتخفيف الاعباء من سكن وترحيل واعاشة وخلافه. كما نشير هنا ولحوجة المستشفيات قام وزير المالية بالولاية باضافة عدد مقدر من الوظائف التي تساهم في سد النقص والعمل جاري ايضا في المحليات…
سنوات مضيئة واعوام عديدة من الإنجاز والاعجاز والنضال والبطولات سطرها الجيش السوداني بدماء الشهداء الطاهرة على صفحات التاريخ الناصعة البياض مستمدة تلك القوة من ايمانها الراسخ بالوطنية والولاء ماجعلها تصمد أمام التحديات والحروب كما في معركة الكرامة فقد قدم الجيش السودان يكل ما هو الغالي والنفيس من والأرواح والمهج فداءآ للارض والعرض، حيث اظهرت القوات السودانية المسلحة والقوات المساندة لها. والمستنفرين والبرآؤون والاستخبارات و الجيش بكل مسمياته أظهرت عزيمة لا تقهر وصمود لايلين في وجه البغي والعدوان ولقنت مليشيات الدعم السريع الارهابية دروسآ في الفداء والاستبسال ورغم قساوة الظروف الإستثنائية التي تحاك ضد السودان ومعطيات المعركة ومكر بعض الدول الداعمة للتمرد الا انها قدمت تضحيات جسام للحفاظ على كرامة الشعب ووحدة البلاد مبرهنةً للعالم اجمع أن المصائب مهما اشتدت وتنوعت لاتزيدها الاعزيمة وإصرارا. سجل ناصع من البطولات الانتصارات والملاحم في تاريخ قوات الشعب المسلحة التي أصبحت مضرب مثل في الشجاعة والبسالة والاقدام بين شعوب العالم اجمع فقد ساهمت في إستقرار دول الجوار وأظهرت شجاعة نادرة ميزتها بين الجيوش. فقواتنا المسلحة تمتاز بالشجاعة والتفاني في الزود عن الوطن والقدرة على تحمل الصعاب والكفاءة في القتال والانضباط في التدريب والقوة البشرية بالإضافة للتاريخ الناصع الطويل في مشاركاتها بالحروب والمعارك الخارجية مما اكسبها الخطط المحكمة والخبرات القتالية الكبيرة. فالجيش السوداني يعد واحد من…
منذ الأشهر الأولى لحرب الغدر والخيانة هذه والتي تطاولت لما يقارب الأعوام الثلاثة كنا جميعا سودانيين وكثير من غير السودانيين ندعو الله في بيوت الله وفي بيوتنا واينما كنا أن يعجل بنصرنا وان يهلك هؤلاء القتلة سافكي الدماء المعتدين على الحرمات.. في ذات الوقت وبعد شهور من بداية الحرب كان بعضنا يظلم اخاه في حق معلوم وكانت مؤسسات كبرى تصرف لموظفيها صكوك البقاء بلا دخل وترسل لهم مايفيد بأنهم في اجازات بلا راتب وهم من لم يعملوا أو يعرفوا حرفة الا عند هؤلاء الذين تنكروا لهم فجاة ومن بين تلك المؤسسات بنوك وللبنوك ارصدة واموال مخصصة لمثل هذه الظروف. .. حتى الدولة التي تقاتل بجيشها مسنودة بالشعب ولغت في هذا الجرم ووقعت في الظلم الذي جعل البعض يرفع الأكف بالدعاء.. الحكومة تعرف وبقدرة قادر من الذي بلغ سن المعاش وتعرف كيف ترسل له مايفيد بأنه دخل سن المعاش من يوم كذا فتوقف راتبه وكل ميزة كان يتقاضاها وتتوقف عن اتخاذ أي خطوة في جوانب تسوية المعاش أو الحقوق وتترك اسرا نهبا للعوز والعدم .. بسبب هذا تشتت أسر وحرمت أسر من العلاج وطردت أسر من بيوت كانت تسكنها بالايجار وتعرض اطفال للخروج من مدارس عرفوها بسبب عجز الوالد عن دفع بعض المصاريف!! أنت توقف مرتب شخص هكذا وفي مثل هذه…









