(موازنات) الطيب المكابرابي يكتب.. شرطة نهر النيل ومواجهة عتاة المجرمين
خلال أيام عيد الأضحى المبارك وماقبله وبعده بقليل سرت حالة من الخوف والهلع في أوساط مواطني نهر النيل وساكني المدن على وجه التحديد حيث انتشرت حوادث سطو وسرقات ليلية ونهارية وتم رصد حالات اعتداء ونهب باستخدام الدراجات والسواطير حتى داخل الأحياء ..
بعض السرقات استخدم فيها الجناة أساليب المحترفين والخبراء بحيث تم أخذ كل مايمكن أن يدل عليهم من صور وملحقات كاميرات المراقبة من داخل المحال التي تمت سرقتها .
في المقابل وفي إنجاز يضاف إلى إنجازات سابقة تمكنت شرطة نهر النيل من الايقاع بعصابة مكونة من 22شخصا ارتكبت أكثر من ثلاثين جريمة نهب واختطاف وابتزاز وسرقة وترويع ..
العصابة هذه وقد سمت نفسها بعصابة السلفادور وهو اسم محترفين حقا لا نعتقد أنها الوحيدة التي استغلت الوضع الراهن في كل البلاد وفي نهر النيل التي تضاعف عدد سكانها اربع مرات بسبب الحرب والنزوح ومن بين هؤلاء من جاء يحمل أمراضا اجتماعية ونفسية وجسدية ومن جاء صحيحا صالحا ومصلحا وجميعهم يحتاج خدمة وامنا وشرطة تحرس هنا وهناك .
هذا العبئ. مع وجود وتسرب الفئات المريضة بأمراض السرقة والنهب والخطف وترويج المخدرات وأطفال الشوارع القى باعباء جسيمة على شرطة نهر النيل الأمر الذي يضع على كاهلها مهام يصعب القيام بها جميعا مالم يكن الاستعداد الدائم موجودا والتمويل اللازم مرصودا والقوة الكافية تحت تصرف القيادات ..
أنجزت من قبل شرطة نهر النيل وتحدت صعابا حتى أنها استطاعت استعادة فتيات تم خطفهن من الولاية من داخل جمهورية مصر بعد تعرضهن لخداع مجرمين من نوع آخر وبأسلوب مختلف..
نعم ماتزال مدن الولاية تمتلئ بالعصابات والمجرمين وماتزال الشوارع والأسواق تحتاج المراقبة الدقيقة والانتشار الشرطي والامني …
في عطبرة تم تركيب كاميرات للمراقبة في الأسواق والطرقات ولكن مانواجهه من اجرام ونتعايش معهم من مجرمين جاؤوا من كل فج عميق يعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه التقنيات وتجنبها مثلما حدث في احدى السرقات ولهذا فلا مناص من أن تكثف الشرطة وبكل افرعها التواجد ليلا ونهارا في كل الأسواق والطرقات وان يتم تسيير دوريات تبعث الخوف في نفوس المجرمين والطمأنينة في نفوس المواطنين وان تتولى الشرطة السرية متابعة كل ما يقال ومايكتب وماينشر من جرائم لتحديد أماكن وقوعها وتتبع آثارها حتى الايقاع بالمجرمين بمن فيهم المتمركزون في بعض مواقف المواصلات و المحال التجارية من تخصصوا في شق جيوب الناس وأخذ مافيها ..
وكان الله في عون الجميع..



