صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… أكثر ما يُعجبني في كامل إدريس!!

كل يوم يمر تترسخ لدى المواطن السوداني أن الدكتور كامل إدريس
(زول طيب ساكت)
وعلى نياتو كما يُقال
وما شغال بالبلد دي كتير
ولن يخرج من هذا التكليف إلا كما خرج الرئيس نميري نظيفاً من نعيم الدنيا
إلا من بعض أسطر أضافها لسيرته الذاتية
(فُسح خارجية) هُنا وهناك
وصور سيخلدها التاريخ
ولا يساورني الشك أن
السيد إدريس
(أسير حُسنك ياغالي)
داخل مكتبه في كل حركاته وسكناته وأن برنامج الغد يُقدّم له مع (كُورية اللبن) ليلاً
يا ريس
غداً سنذهب لكذا
ونزور كذا
ولكن رؤية دولة وفق برنامج مُتفق عليه ليُتابع بالورقة و القلم ماذا نفذنا وماذا تبقي
فلا يوجد للأسف
إحساس حقيقي بمعاناة المواطن (زيرو)
فعودته الأخيرة من جولته التي شملت (الفاتيكان) و(بريطانيا) و(تركيا) كانت بعضاً من ذلك
كامل عاد ليُبشر الشعب السوداني في حديث مُوغل في لغة الجسد أن العالم كُلّه مُقبل علينا للإستثمار
وأنه يدعم مبادرته للسلام
قال ذلك وهو يُكثر الحركة أمام (المايكرفون) مجيئة وذهابا حتى رحمه وزير إعلامه الذي كان بجانبه
طبيعة الوفد المُرافق تدحضُ السّرد
وزير الإعلام
ومستشارين إثنين
فأين هي إستثمارات العالم التي تاتينا عبر وزير الإعلام
أو مستشاراً قد أدرك بعد عدة شهور كيف (يلبس صاح) كما الآدميين؟
كلا السيدان إدريس و الإعيسر يبدُيان غارقان في الهتافية والأحلام النهارية التي لا يصدقها واقع وهُنا تكمل مشكلة السودان (برأيي) !
في المُقابل أعتقد أن السيد كامل قد حالفة التوفيق في إختيار وزرائه
وإن كانت هناك وزارة البيئة لم يُعيِْن لها وزيراً حتى اليوم (أظنو نساها) أو أستغنى وإكتفى بالمجلس الأعلى للبيئة
و(كويس جداً) إنهم أي الوزراء ما مركزين معاهو كتير وكل زول شايف شُغلو بعيد بعيد إلا بما يحفظ (للحاج) قدرة (البروتوكولي) وحقة التراتيبي في الإحترام والإستماع إليه
لكن (بجد)
كل الوزراء و مدراء الهيئات والمؤسسات الحكومية (عشرة على عشرة)
*تغيير رأس القطر*
أعتقد هذا ما يحتاجه الفريق البرهان مع الإبقاء على هذه التشكيله الممتازة للوزراء
ولا بأس إن غادر وزير الإعلام و(جوغة) مستشاري إدريس
(القاعدين عديل و الأونلاين)
لضبط المنصرفات
و(البهلة العجيبة) الحاصلة في مُقابل منجزات صفرية على شاكلة (فُسحة الفاتيكان) الأخيرة مثلاً أو تصريحات متباعدة هي بمثابة (النّحنحة) التي تُوحي بوجود الشخص
الفريق البرهان لربما مُقتنع بحتمية إعفاء السيد كامل ولكن تردد الرجل هو ما يُفوِّت عليه فرص مناسبة مرّت كان يُمكن إقتناصها لإعفائه
و المافي شنو؟
التونسية!
واللاّ قلم التوقيع
*من سيخلف كامل*؟
(عيييك)
وعلى (قفا) من يشيل عساكرهم و مدنييهم فقط ما ينقصنا هو الإرادة السياسية
و(العجب) لو كان عسكري يقود وزراء مدنيين
وللسودان تجربة محترمة في عهد الراحل نميري
(البلد دي كانت ماشة زي الساعة)
وأخيراً …..!
يا عمّك
(الزول ده كفاهو ياخ)
الاثنين ٢٤/مايو/٢٠٢٦م



