(في الحقيقة) ياسر زين العابدين المحامي يكتب…. نغمة الكوز والفلول!!
أسوأ الخداع ان تسلب عقل الشخص ثم
تغيبه عن الحقيقة عن عمد فيتلهي،،،،
عليه يصدق انك قديس مبرأ من العيوب
ويوقن انت من يقوده الي الفردوس،،،،
ثم يحلف ان الاشياء ليست هي الاشياء
ويحدق بلاوجه ويرقص بلا ساق،،،،
ويدعي انه مملوكك لكنه سلطان العشاق
ثم فجأة يكتشف انه مقيم في الجحيم
لقد طبقوا سواقة الخلاء بتفاصيل تافهة
الأسوأ معرفة الحقيقة بعد خريف العمر
ان العملاء قد سوقوا للوهم بغباء كريه
روجوالبغض الكوز استهلكوا السلعة هذه
كان الوضع مهيأتماماليخرجونامن الجب
نعم الانقاذ لم تك بكامل قواها العقلية
زاد غرورها عندما رأت خيلها متزاحمة
فذهب زبدها جفاءا وبقي ماينفع الناس
كان يجب معالجة اخطاءهابرؤية وروية
وليتهم قد انجزواما هو مفيد وضروري
واعترفوا بازمات مزمنة وجب معالجتها
و((انجزوا بناءجدارقوي يحمي الثورة))
وضمدوا الجراح ومنعوا الغبائن ان تدلف
ولم يقسموا الناس أشتات ويثيروا الكره
ولم يؤثروا هذا علي ذاك ووطنوا للقيم
والتزموا عهود،ومواثيق،نفذوها بشفافية
و((رتقوا فتق صعب علي راتق الانقاذ))
وفكوا ضائقة المعاش،ولم يرهقونا عسرا
وصاغوا دستور من واقعنا غير مستورد
واستصحبوا قضايا ملحة اجمعنا عليها
وأسسوا لحكم دولة المؤسسات لا الفرد
وهيأوا للانتخابات ولوجاءت بالشيطان
واقاموا مؤسسات الدولة ولم يماطلوا
ولم يفرطوا بالسيادة. ولم ينتقصوها
ولم يتخذوا الدعم السريع قريب وظهير
ولم يدفعوا بالاطاري لطاولة المساومات
((لأنه النار التي احرقت الهشيم عدوا))
لم يعوا الدرس،ولم يقرأوا كتاب التاريخ
((فزهو السلطة يقود الي(فجة)الموت))
((فقدان الاهلية يقود لبطلان التصرف))
و((الغباء يدفعك الي دفع الثمن باهظ))
و(الادعاء الاخرق يؤدي للنهايات بقوة)
مضوا بالتأزيم والتأليم والتقطيع بغباء
والعدالة الانتقالية ممكنة وقادرة لتفصل
لكنهم ضلوا الطريق واستنوا درب مظلم
توهموا الشارع فوضهم لفعل ما يشاءون
ولم يوقع أو يفوضهم أحد كانت وهمة
((ظنوا العزف علي نغمة الكيزان كاف))
وان تفكيك جسم الكيزان والقضاء عليه
يزيدهم قربامن الشارع انه تفكير مختل
فقادونا لما نحن فيه الان من معاناة
غرقوا في شبر ماء ثم اغرقونا في اليم
اداروا الدولة بلا أهلية ولاخطة ولافكرة
فعلوا ماهو نكاية بالانقاذ بمخالفة للدين
واستوطن الرعب والقلق،وضنك العيش
وغاب الإمن والامان وتكرس الانتقام
وهتاف(بي كم قحاتة باعوا الدم)حاضر
والاطاري والمتمرد الباغي وحلف ابليس
ذات نغمتهم تغيرت من كوز الي فلول
وذات شعارهم التحول المدني مطلبهم
((زاد التمردعليه كيل بعير دولة ١٩٥٦))
انهم والتمرد روح واحدة في جسدين
(صمود وتأسيس وجهان لعملة واحدة)
بل انهما رذيلتا هذا الزمن الأغبر المأفون
فما قاله الفكي منقة انهما متفقان جملة
وتفصيلا في الرؤية والفكرة بل والخطة
يؤكدانهما خاضاالمعركة المنكب بالمنكب
والحافر بالحافر تطابقت الاحلام تماما



