مقالات الظهيرة

شباب البراء بن مالك… تاج عز وفخار على رأس الأمة السودانية

مقال يكتبه للظهيرة :

‏‪m.abdallakoko@gmail.com‬‏

د.محمد عبدالله كوكو

0912248927

 

هنالك شباب غارق في المسكرات والمخدرات …ونوع اخر من الشباب يظنون أن الحضارة هي في تقليد سواقط الغرب ولا هم لهم إلا في تقليد الشواذ في الغرب وكل همهم سفافس الأمور من رقص وغناء و هم غائبون تماما عن هموم الأمة. والأمة الإسلامية كلها وليس الأمة السودانية فقط تعيش اليوم في منعطف تاريخي حاسم .فهي في مرحلة إثبات وجود يستهدف فيه أعداء الإسلام النيل من عقيدة الأمة وقيمها واصالتها والتأثير على البنية الفكرية والاخلاقية للإنسان المسلم والمجتمع المسلم. وقد عمل الأعداء ولا يزالون على شن حرب شعواء علنا وسرا ضد الإسلام وأهله رغبة منهم في عدم تمكين المسلمين من العودة إلى مسرح الأحداث كقوة فاعلة في المجال السياسي والاقتصادي والحضاري لما تسببه تلك العودة من تحد مباشر لمصالح الأعداء واهدافهم في السيطرة والتوسع والهمينة .

والسودان الان يعيش حربا استئصالية هدفها القضاء على الإنسان السوداني والإسلام من هذا البلد العظيم

وهنا تنبري فئة من الشباب (لواء البراء بن مالك) دفاعا عن العقيدة والوطن تحت راية قواتهم المسلحة حاملين اكفانهم مع سلاحهم تاركين الدنيا وراء ظهرهم الشى الذي اغاظ الأعداء …وأظهر حقدهم على الأمة التي ربت شبابا مثل هؤلاء.

واقولها بملء الفم أن الأمة السودانية لن تنهزم ولن تنكسر طالما يوجد بها شباب مثل المصباح وصحبه ….شباب لم نسمعهم ابدا تحدثوا عن مغنم….خاض الكثيرون قبل نهاية الحرب في توزيع كيكة السلطة ورفعوا ترشيحاتهم لمجلس السيادة والمجلس التشريعي والوزارات والادارات.أما هؤلاء الشباب كان همهم الوحيد وهدفهم الأوحد الدفاع عن العقيدة والوطن

فهم اساس هذه الأمة وعمادها والرصيد النفيس لها وهم الاعمدة التي تبنى عليها طموحات هذه الأمة في العزة والتقدم والنهوض

الله اكبر والعزة للإسلام

الله اكبر والعزة للسودان

جيش واحد شعب واحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى