(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (أطباء المهجر)!!
جاء في الكوكتيل الأخباري لهذا اليوم خبر إعادة تشغيل مستشفى محمد الأمين حامد للأطفال بأم درمان بدعم من تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا. التحية لهؤلاء الشرفاء الذين حملوا السودان في الحل والترحال. ولم يتنكروا له؛ بل مدوا يد العون له في وقتٍ أحوج ما يكون للعون. وفي تقديرنا بمثل تلك اللفات البارعة من سودانيي المهجر بصورة عامة يمكننا قطع شوط كبير في معركة الكرامة في ميدانها الثاني (البناء)..
وهو لا يقل أهميةً من ميدانها الأول (العسكري). لذلك نناشد كل الحادبين على مصلحة السودان من أهل المهجر الإقتداء بأطباء أمريكا حتى نكمّل مع بعض بناء ما دمرته الحرب اللعينة. وخلاصة الأمر تصوروا هؤلاء تجمع أطباء بالخارج، وهناك نفس الاسم بالداخل، تابعنا ما كان يقوم به من تغطية إعلامية لكل جرائم سفهاء ثورة فولكر، بل انكشف زيفهم بالكامل عندما ناصروا تمرد حميدتي، وأصبح أحدهم وزيرًا للحكومة الواتسابية. شتان ما بين الوطني الصادق والعميل الرخيص حتى وإن تطابقت الأسماء.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٦/٩
نشر المقال… يعني (وللأوطان في دم كل حرٍ *** يد سلفت ودين مستحق).



