ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)…. جنوب دار فـــور… ألـم قـادة المليشيـا ووهنـهم

*بالرغم من سيطرة مليشيا الدعم السريع على أرض دار فور إلا أن السيادة الجوية هى صاحبة التوقيع الإبتدائى والنهائى فى فرض سيطرتها علة ميدان المعركة بإقليم دار فور وأصبحت مخاوف قادة المليشيا تتنامى بصورة دراماتيكية بولايات دار فور
وحتى لا نذهب بعيدا فقد تحرك وفد من المليشيا بقيادة المليشى يوسف إدريس رئيس ما يعرف بالإدارة المدنية بولاية جنوب دار فور الى تلس ظنا منهم أن القوات المسلحة السودانية لن تستطع الوصول إليهم خرج ركبهم يوم ٨ / ١٢’/ ٢٠٢٥ من مدينة نيالا للتبشير بإنعقاد ملتقى محليات جنوب دار فور تقليدا ومحاكاة لما قام به والى جنوب دار فور بشير مرسال حسب الله برعايته لملتقى أبناء جنوب دار فور الذى عقد فى مدينة بورتسودان يومى ١_ ٢ / ١٢ / ٢٠٢٥*.
*خرج وفد المليشيا بقيادة يوسف إدريس برفقته ما يعرف بقائد القوة المتقدمة نيالا ومدير شعبة الظواهر السالبة ومدير شعبة تأمين الموسم الزراعى والحصاد و(الطلقة) حيث بدأوا زيارتهم بمحلية تلس مسقط راس رئيس الإدارة المدنية وزار اهله وجلس معهم وطلب منهم الإستعداد للمشاركة من عمليات محاور كردفان وقال لهم إن البلد قد دانت لكم بالطول والعرض وبعد ذلك تحرك الوفد الى محلية كتيلا للمشاركة فى إحتفال معد لإستقبال رئيس الإدارة المدنية لتدشين كتيبة الشهيد عبدالله السحينى وعبدالله السحينى متهم برئ براءة الذئب من دم إبن يعقوب وما ان وصلوا الى مكان الإحتفال وبينما هم يمجدون المليشيا وحكومة تأسيس*.
*فإذا بغارة محكمة التوجيه والتصويب تهاجم الإحتفال حيث إستهدف الصاروخ الأول ٢٢ عربة بطواقمهما وإحترق معظمها فى الحال وإستهدف الصاروخ الثانى رئيس الإدارة المدنية يوسف إدريس ومدير عام التعليم ورئيس الدائرة القانونية وإعلام المليشيا والإدارة الأهلية وتشير المعلومات من خلال الحصر الأولى الى وقوع ثلاثة وعشرين قتيلا وقد لقى معظم القادة العسكريين الذين يرافقون رئيس
الإدارة المدنية لقوا حتفهم فى هذه الغارة وتعرض رئيس الإدارة المدنية الى إصابتين إثنين بالرأس وكتف اليد اليمنى وظهرت عليه مضاعفات السكرى وتم تحويله من كتيلا الى مدينة تلس لتقى العلاج فيما اصبح ما تبقى من قادة المليشيا يتلاومون فيما بينهم على ما حدث*.
*مسيرات الGTNL إسطول جديد ادخلته القوات المسلحة حديثا للمشاركة فى معركة الكرامة لفرض السيطرة المحكمة على إقليم دار فور اتت هذه الغارة بعد وصول معلومات مؤكدة بقيام الإحتفال بكتيلا لتأييد حكومة تأسيس المزعومة من قبيلة القٍمٍر المغرر بهم من قبل المليشى حافظ أحمد عمر وهو من قيادات حزب الأمة بجنوب دار فور الذى تم تعيينه
من قبل المليشيا مديرا عاما للتربية والتعليم وغرر بأهله وفرض عليهم قيام هذا الإحتفال وتشير معلومتنا الأولية الى هلاك حافظ أحمد عمر فى هذه الغارة وبعد هذه الغارة قامت المليشيا بأعمال عدائية كبيرة على المواطنين وقبضت على عدد من الشرفاء الذين كانوا فى سوق كتيلا لحظة وقوع الغارة بإعتبارهم متعاونون مع الجيش قاموا برفع الإحداثيات وتمت عملية القبض على ثلاثة عشر محامى بمدينة نيالا وإيداعهم السجون بنيالا*.
نــــــــــــص شــــــــــــوكة
*ضاقت مليشيا الدعم السريع ذرعا بالشرقاء الذين رفضوا تأييد حكومة تاسيس على خلفية فرار أعداد كبيرة من أبناء القمر من معسكرات المليشيا ومن لم يتمكن من الهروب تم القبض عليه معتقلا وأنباء غير مؤكدة تشير الى قيام المليشيا بتصفية مدير المستشفى السودانى التركى بنيالا برفقة إثنين من الاطباء الذين تم إعتقالهم فى شهر نوفمبر المتصرم لدى محاولتهم الخروج من مدينة نيالا*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*عدد من المتشقين من المليشيا يتبعون لقبيلة الترجم اعلنوا إنسلاخهم من المليشيا والأمور تحت سيطرة السيادة الجوية حتى هذه اللحظة*.
yassir. mahmoud71.@gmail.com



