مقالات الظهيرة

ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)… كلمة الحق إن قلتها تمت وإن كتمتها تمت.. قلها ومت أنت مُـرتـــاح

*الرئيس الأمريكى إبراهام لونكن قال (لو خيرت بين وطن تحكمه المؤسسات ووطن تحكمه الصحافة لأخترت الوطن الذى تحكمه الصحافة فالصحافة تكشف أماكن القصور والتقصير وتستعرض المشكلة وتساهم فى الحل) ولاسيما فى وضع مثل الوضع الذى يعيشه السودان فالصحافة تقوم مقام البرلمان فى الرقابة ولا يمكن أن يكون هناك جهاز تنفيذى من دون رقابة والصحافة سلطة تستمتد صلاحيتها وقوتها من تناولها الموضوعى للمشاكل والبحث عن الحلول*.

 

*فى اليومين الماضيين كتبت عن فشل المشاريع المروية بولاية سنار وكتبت عن فشل إتحاد المزارعين بالولاية وما كتبته لم يعجب احد النافذين بالولاية وفى حديثه عبر الهاتف مساء أمس بمستشفى فيرست كير قال لمحدثه فى الطرف الآخر (وصينا على ياسر يدوهو قرصة أضان لكن سعادتو ما موافق) عموما أنا لا أتحدى أحد لكن أنا لست بالرجل الذى (يقرص من أضانه) فقد دفعت ثمن مواقفى الصحفية الإعتقال والسجن والغرامة*.

 

*لكن قبل أن (تقرصوا أضانى) يجب أن تعلموا أنه ليس وبينى أحد عداوة أو ورثة أو مسألة شخصية على الإطلاق وكل من تقدم الصفوف للعمل العام يكون تحت مجهر التقويم إذا كان والى الولاية أو قائد المقاومة الشعبية أو أى وزير او مدير تنفيذى وهدفنا فى ذلك الإصلاح والتقويم والمصلحة العام وكل منتفع وسلعلع ومترار ستزعجه كتابتنا عن كشف اماكن القصور والتقصير*.

 

*عمود شوكة حوت عمره المهنى ٢٧ عام وصاحبه يعيش فى العمر الإضافى بعد أن تم أسرى من قبل المليشيا المتمردة بولاية الخرطوم يوم ٢ / ٦ / ٢٠٢٣ ويوم إجتياح المليشيا لمدينة سنجة أنا آخر من إنسحب من رئاسة الفرقة ١٧ فى ذلك الوقت فأنا اقرب للموت من الحياة وبطارية عمرى قد شارفت على النفاد واعلم علم اليقين أن كلمة الحق إن قلتها سأموت وإن لم أقلها سأموت لكن سأقول كلمة الحق كاملة وسأموت شامخا عزيزا وأنا ليس بأفضل وأعز من الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة فى أرض الوطن*.

 

*عموما أنا صحفى لا اطمع لتولى منصب بالولاية ولا أخشى فى قول حق لومة لائم ولن تجدونى فى مكاتب ومؤسسات الدولة ولن أتملق الى أحد منكم ولن أطلب منكم طلب وقد إتبعت القنوات الرسمية من أجل مقابلة والى الولاية اللواء ركن م الزبير حسن السيد بمبادرة مركز شوكة حوت للإستنارة والإنتاج الإعلامى والثقافى لرتق النسيج الإجتماعى بالولاية وقدمنا طلب لقاء الوالى يوم ٢ / ٨ / ٢٠٢٥ لمكتبه التنفيذى ولم يأتينا الرد وزهدنا فى لقاء والى الولاية بالرغم من أن الحق يعطينى مقابلته كصحفى*.

 

*العمل فى مجال الصحافة لم يترك لنا عدوا ولا صديقا لكن قبل أن (تقرصوا أضانى) أعلموا أن الرد على ما كتبنا هو أقصر الطرق أو النفى وكذلك هناك الطرق القانونية فهى اقصر وسيلة اما عدم الرد والعمل على (قرص الأضان) فهو تأكيد للمؤكد*.

 

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى