ياسر محمد محمود البشر يكتب…. عِبــرة لمن يعتــبر!!
*الدكتور العالم إبراهيم النور والأستاذ توفيق محمد على عبدالله كانا ملء السمع والبصر جلسا على ككر ولاية سنار ولاة أمر كانا صاحبى التوقيع الإبتدائى والنهائى فى كل ما يلى شؤون الولاية الأمنية والإدارية والإقتصادية حتى جرت عليهما اقدار الله وترجلا عن موقيعهما ذهب الأول عن موقعه بسبب دعوته الله بشرق سنار أن تتوقف الحرب فى السودان وقامت الدنيا ولم تقعد ووجهت له التهمة بأنه دعامى بحجة دعوته لوقف الحرب وذهب الثانى عن موقعه بتهمة أنه هدد المتعاونيين مع الدعم السريع بأن يذهبوا الى السماء ذات البروج فى خطابه الذى ألقاه بمدينة الدندر عقب تحرير مدينة سنجة*.
*فى فترة تولى الرجلين لمنصب الوالى بولاية سنار تبارى كثير من المتارير والمتاعيس والسلعلع فى الإلتفاف حولهما ووصفهما بأنهما افضل من مشى على رجلين بأرض الولاية منذ عهد عبدالله جماع وعمارة دنقس الى عهد عبدالفتاح البرهان وفرش لهما البساط الأحمر وتم التسابق لتلبية طلباتهما وتنفيذ رغباتهما الطلبية ناهيك عن قراراتهما والإحتفاء بهما اين ما حلا ونزلا وكأنهما قد خرقا الأرض او بلغا الجبال طولا كل هذا ليس قناعة فيهما بقدر ما أن الأمر يتعلق ببعض الذين حولهم بالتقرب زلفى (وصلصجة) لتحقيق أكبر قدر من المصالح الشخصية وهنا مصالح المناطق لا تتحقق إلا بالطرق التى تمر عبر العالم وتوفيق*.
*معظم التنفيذيين الحاليين بولاية سنار كانوا يسبحون بحمد العالم وتوفيق ولا صوت يعلو فوق يا سعادتك يا ريس ومنهم من وضعوهم فى مصاف العارفين بالله وما ان جرت عليهما أقدار الله بالإقالة تراجعت ذات الشخصيات وقلبت لهم ظهر المجن وضعف التواصل معهما وأصبحت مجرد مكالماتهما عالة على التنفيذين الذين ركبوا سفينة الوالى المكلف الزبير حسن السيد وتحول الإهتمام به ومورس معه نفس الدور الذى مورس مع سابقيه العالم وتوفيق وصعنوا منه نصف إله ونبى كامل و بعضهم يصابون بالإحباط إذا ذكر الزبير بإسمه من دون أن يذكر مسبوقا باللواء ركن م الزبير حسن السيد وكأن الزبير منزل من السماء وليس والى مكلف من قبل رئيس المجلس السيادى مع العلم أن الزبير نفسه قبل تعيينه يسكن سنجة حى الدرجة لم يشعر به احد من فرط عدم الإهتمام به وتحولت مصلحة المتارير والمتاعيس والسلسلع الى الزبير وإلتفوا حوله إلتفاف السوار بالمعصم حتى ظن بعضهم أنه الزبير بن العوام احد العشرة المبشرين بالجنة وليس الزبير حسن السيد*.
*الزبير حسن السيد منذ أن تم تعيينك والى مكلف لسنار أنت تسير بخطى ثابتة نحو إعفائك من منصب الوالى وإنهاء تكليفك مساءلة وقت إن لم يكن اليوم فالغد أو بعده فعليك أن تنظر الى الذين سبقوك فى هذا المنصب وغدا سينفض عنك القوم وستجد صعوبة حتى فى الحصول على إستحقاقاتك كوالى سابق وستعجز حتى فى الوصول لوزير ماليتك الحالى دكتور محجوب بغرض تسوية إستحقاقاتك سيتوارى منك مدير مكتبك سيختفى الذين يحومون من حولك من موظفى المراسم والعلاقات وسيذهب عنك المنافقين جماعة يا سعادتك وياريس وستشعر بهم يقولون لك (دى ريحتك ولا فسي….) يا الزبير*.
yassir. mahmoud71@gmail.com



