مقالات الظهيرة

ياسر زين العابدين المحامي… المقاومة الشعبية

أيمن الزين من ولاية نهر النيل قال بهدوء
حصلت علي سلاح لقد تدربت عليه بغية
((الدفاع عن الارض والعرض بمنطقتي))
اننا نتوقع أسوأ الاحتمالات سندافع بقوة
(ضد التمرد اما الشهادة او النصر لا ثالث)
ان ايمن انتظم لتفعيل المقاومة الشعبية.

لقد خشي اعادة سيناريو خطير قد تكرر
كذلك البرهان دعم الفكرة بقوة قد أكدها
في قاعدة جبيت بلا غبش،،،،
اذا بالمتمرد حميدتي هدد،ازبد،ارعد قائلا
لقد وجهت اوامري بملاحقة المستنفرين
((خوف من حائط الصد الشعبي الصلد))
(صمود)قالت ان المقاومة الشعبية تقودنا
الي حرب أهلية والي المحرقة،،،،
قالت الفكرة عنصرية ،وصفوية،وجهادية
مرتبطة بالارهاب (عجبي)،،،،

تشكل مدخل للجماعات الارهابية وتضع
لها موطئ قدم فنعود للمربع الاول،،،،
ان المقاومة ضرورة ملحة بالظروف هذه
ذات أثر ايجابي قد تبدت نتائجه واضحة
فتهمة تجييش المجتمع هدفها استخدام
المواطنين كدروع كذب صريح،،ثم،،،

اهدافا عسكرية ليأمن الجيش تهمة غبية
(المقاومة لحمتها،سداها ابناء مخلصين)
بلا انتماء سياسي،المنتمين توحدوا تحت
راية الوطن بلا تحزب ولا توجه،،،،
قد رفضوا خلط المقاومة بالسياسة فضلا
عن أئتمارهم بتوجيهات الجيش،،،،
فالتاريخ ابرز المقاومة الشعبية بتجلياتها
بالدعاية والاعلان،والاسناد،والدعم،،،،

وصولا للتجييش لاسناد القوات المسلحة
لقد ظهر قادة عظام قادوا بلادهم للنصر
فكون المواطن ظهيربقوة للجيش منطق
كونه يدفع الانتهاكات،ويصد العدو فرض
المقاومة الشعبية في الصومال مثال حي
افقدت حركة الشباب النفوذ،القوة،الارض
وقادة القبائل والشباب قاتلوا مع الجيش
التراجع عن المقاومة، وتمكينها،وتعزيزها
(سندفع جراءه ثمنا غاليا بمناحي البلاد)
((قتلا، ونهبا، وسلبا، واغتصابا،وتهجيرا))
فالحديث عن الارهاب بعد الحرب فريتهم
انهم يكيدون كيدا،ويتمنون تمريغ انوفنا
يدعون امتلاك ناصية الحقيقة المجردة
بعد نهاية الحرب سيجمع السلاح المقنن
اما غير المقنن يقنن او يصادر بلا مجاملة
فلنذهب للتاريخ باعتباره دليلا لنا اليوم
((فأنه. ليس قصصا انتهت ذهب بريقها))
((انما نستدعيه للتفكر،،التدبر والاعتبار))
الشعب الفيتنامي مرغ انف امريكا،،

هزمها الروعة بدخول الجيش الشعبي سايغون
(قد دخلتها المقاومة معه منكبا بمنكب)
فاختلطت المشاعر بالدم والدموع والفرح
امتزج هتاف بفرح موشح بانتصار مهيب
وظهر الحزن لفقد الرفاق والدمار والموت
(ستنطلق المقاومة مع الجيش للتحرير)
(الهتاف يلوح بالافق (قحاتة باعوا الدم)
عندما اهريقت الدماء بغيا وظلما وعدوانا
عندما حملوا جوازاتهم متحرفين،فييمموا
شطر كفلاءهم وأسيادهم،،،،

((قالوا لهم لقد ربحنا وقد خسر بيعهم))،،
كسرة: ولايات السودان خرجت مؤازرة
ومتلاحمة مع قوات الشعب المسلحة
في مشهد يرسل رسالة معبرة للعالم،،،،
الرسالة تقول (جيش واحد شعب واحد)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى