ياسرمحمدمحمود البشر يكتب في (شوكة حوت)….أمبــاى وفلقنـــاى!!
*أكدت مصادرنا داخل مليشيا الدعم السريع إن الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو حذرت من استخدام لفظى (أمباى وفلنقاى) وسط مليشيا الدعم السريع وأكدت الحركة أن هذين التعبيرين يحملان دلالات عنصرية متداولة بين القبائل العربية في جبال النوبة ودارفور ضد القبائل الإفريقية الزنجية ما قد يؤدى إلى تعميق الفجوة والفرقة بين المكونات المجتمعية.
وبحسب المصادر أن الحركة الشعبية طالبت بضرورة اعتماد مصطلحات أكثر حيادية مثل الإسلاميين والكيزان والفلول بدلاً من الكلمات التي تحمل شحنات عرقية وإذا كان مقاتلى الحركة الشعبية يشعرون بالحرج بنطق هذه المفردات عليهم أن يوسعوا مواعين الصبر عندهم وإلا سيضطرون لمغادرة ميدان
المعركة مبكرا فأوباش مليشيا الدعم السريع عندهم الشيخ موسى هلال ومبروك مبارك سليم وعبدالفتاح البرهان وإبراهيم جابر وكامل إدريس والناظر ترك عندهم مجرد (أمبايات وفلقنايات) وهذا هو سلوكهم والطبيعة تغلب على التطبع فى هذه الحالة*.
*وحتى لا نذهب بعيدا يجب أن نعرف معنى كلمة فلقناى التى تستخدمها مليشيا الدعم السريع كمصطلح معنى كلمة فلقناى أصلها أصل الكلمة (فولقونجا)(Folgonjai) وتعنى (حملة الأباريق) عديمى القيمة وهم الأشخاص الذين يحملون الأباريق للشيوخ والزعماء ورجال الحكم ويلازمونهم علي الدوام فى حلهم وترحالهم وفى نومهم وصحيانهم حتي إذا ما أراد أحد من هؤلاء الزعماء أن يستجمر أو يتوضأ هنا تتم الإشارة بالنظر فقط إلى (الفولقونجاى) أو الفلنقاى بلغة مثقفى وسياسيى اليوم فيأتى هذا الفولقونجاى
المغلوب علي أمره مهرولاً ومسرعاً بالإبريق مليئاً بالماء ليس للفولقونجاى راتب أو أجر مقابل ما يقدمه من خدمة سوي فتات وفضلات وبقايا ما أكله أصحاب الحظوة المكلف بخدمتهم والفلقناى هو إسم (الدلع) لمفردة (العبد) أما كلمة* *(أم باى) فى اللهجة
السودانية تُستخدم للإشارة إلى (أم القمل) أو (القملةالكبيرة) هى كلمة عامية تطلق على حشرة القمل التي تتواجد ف شعر الرأس والقملة حشرة متطفلة لا قيمة لها*.
*فالذين قاتلوا مع مليشيا الدعم السريع منذ اليوم الأول لإندلاع الحرب أمثال عثمان عمليات والبيشى وأبو شوتال وسفيان محمد زين بريمة والتعايشى ونظار الإدارة الأهلية جميعهم فى نظر أوباش
المليشليا مجرد فلقنايات وأم بايات فما بالك حينما يتعلق الأمر بمجموعة عبدالعزيز الحلو التى دخلت فى تحالف خاسر مع المليشيا لحرب من دون هدف ومن دون وحدة قضية*.
*قد تكون هناك بعض التباينات فى وجهات النظر بين أوباش مليشيا الدعم السريع وبعض الفلقنايات من المكونات الدارفورية التى تدعى العروبة وتجمع بينهم الأعراف والتقاليد والعادات فما بالك حينما يكون الأمر متعلقا بمجموعة إثنية لا يجمع بينهم لا دين لا ثقافة ولا عادات أو لهجة أو لون وتوجد عقدة دونية ونظرة
إستعلائية فهل يعقل أن تتم عملية تكميم أفواه أوباش المليشيا بعدم نطقهم وتوصيفهم لغيرهم بالفلقنايات والأم بايات ويظل عندهم الفلقناى فلقناى وإن أُعتق ويظل عندم الأمباى أم باى وإن كان غير ذلك ملثهم مثل الكلب كلب وإن ترك النبيح*.
نـــــــــــــص شــــــــــــوكة
*قدر الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو أن يكونوا خداما لمصالح غيرهم فقد كانوا فلقنايات للحركة الشعبية بقيادة جون قرنق ثم أصبحوا فلقنايات للدعم السريع ليؤدوا ذات الدور الذى لعبوه مع حركة جون قرنق وقدر قوات عبدالعزيز الحلو أن يكونوا فلقنايات وأم بايات جنوبا وغربا*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*الفلقناى سيظل فلقناى وإن إعتق وإن غير مبادئه وكذلك الأمباى*.
yassir.mahmoud71@gmail.com



