مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… مصائب قوم فوائد لآخرين

كانت المدن والقري بعد التحرير من الملاقيط تحتاج إلي الكهرباء والأخيرة دمرت علي الاخر رجعنا إلي سنوات ضوئية بعيدة للغاية لكن مستوي التعافي يمضي بوتيرة متسارعة

الكهرباء صارت محطاتها هدفا لمسيرات التمرد

الظلام يخيم علي كثير. من المدن والقرى والبرمجة في توزيع الكهرباء علي القري والمدن مستمرة

 

جهود بذلتها الدولة وشركات الكهرباء في إعادة ما دمر وتمت شفشفته

محولات جاءت من متبرعين وآخرين جمعوا مساهمات للخروج من النفق المظلم بعد أن تحولت المحولات إلي خردة والأسلاك إلي قطرات لجر سيارات التمرد المعطوبة وسحب زيوت المحولات الباهظة التكاليف للاستفادة منها لإدارة محركات عربات التمرد تم استباحة كل شئ حتى اسلاك النحاس والكوابل هربت إلي دول الجوار وكذلك سيارات اصلاح اعطاب ااكهرباء نهبت

 

صحونا مع بداية العام بزيادة تعرفة الكهرباء والمبررات اعتبرها واقعية رغم ثقل الحمل علي المواطن المنكوب والذي مازال يعاني من مضاعفات الحرب

الفرصة الان مهيأة والملعب ممهد والكرة في ملعب الطاقة الشمسية وهي بعد تركيبها وتوفيرها

لا تخضع لدفع رسوم أو فواتير ولعمري أن المستقبل يكمن في البدائل والمعاناة تولد الابداع

البنوك يتعين عليها شد الحيل والتنازل من إعلاء سقوفات هوامش الأرباح

وأن يضغط البنك المركزي في إفساح المجال للمواطن والمزارع لامتلاك منظومات الطاقة الشمسية

انتشار الطاقة الشمسية من شأنه الاستفادة من مخزون وباقي الطاقة الكهربائية المتاحة في احياء الصناعات التي طالها أيضا الخراب والنهب

 

ليت التفكير في طاقات بديلة كان مبكرا وقبل الحرب لكنا قطعنا أشواطا بعيدة ووفرنا الكهرباء إلي أولويات اهم

 

من خلال فعاليات المعرض الدولي الأول للطاقة الشمسية الذي اختتم نشاطه أمس بارض المحنة ودمدني والذي شرفه والي الولاية ووزيرة الزراعة وبتشريف رجل اعمال ورئيس اتحاد أصحاب العمل شعرت بالفخر لأن أغلب الشركات تفكر في مستقبل وردي للسودان

ولديهم مشروعات كبيرة أن وجدت التسهيلات من قبل الدولة وحسنا فعل رئيس مجلس الوزراء بإعفاء عددا من مدخلات الطاقة الشمسية من الجمارك

ولكن يتعين علي جهات الاختصاص محاربة المضروب من البضائع

وهنا يجب أن يتوحد أصحاب الشركات لإنشاء تجمع خاص بهم لإبعاد الدخلاء من عالم الطاقة الشمسية وهي التي كان مفعول السحر في ضمان بقاء الوافدين من النزوح وذلك بحل مشاكل عدم توفر المياه والكهرباء وأن كل قربة صارت لها الطاقة طوق نجاة ونعلم جيدا أن القوات المسلحة يعود لها الفضل الأول في التحرير

والطاقة الشمسية يمكن أن تكون مفتاحا رئيسا في إنجاح العودة الطوعية لملايين المواطنين إلي بيبوتهم

يقول المهندس صديق ابودقن صاحب

شركة ابودقن للطاقة الشمسية أن المشروعات في المستقبل كثيرة والفرص متاحة وواعدة مستشهدا بأن لديهم ١٢ فرعا علي مستوي السودان

ابودقن كان لشركتهم دورا كبيرا في المسؤولية الاجتماعية في كثير من البرامج وكان ختام المعرض نموذجا لتلك الأعمال من خلال توزيع جوائز وهدايا طالت أيضا أصحاب حالات خاصة

وبالمقابل بري أحد المهندسين والخبير ومدير شركة فولتكس المهندس محمد مصطفي أن زيادة تعرفة الكهرباء يمكن أن تكون نواة للتوسع والانتشار في عالم الطاقة النظيفة لكنه أشار إلي أن المحك يتمثل في تسهيل امتلاك المواطن والمزارع لتقنية الطاقة الشمسية بالاقساط

ويتفق المهندس محمد حاج ادريس وهو مديرالمشروعات بشركة جي اس بي سولر بالراي مع زملائه الشباب مشيرا إلي أن لديهم فلسفة في أن تكون الطاقة الشمسية محرك لنهضة البلاد وتحويلها إلي شريان حياة مشيرا إلي أن الطاقة الشمسية لعبت دور في استقرار النازحين العائدين إلي قراهم مستشهدا بأن الاحصائيات توكد ذلك بإقامة آلاف المحطات وشبكات المياه وحفر الآبار وإعادة العمل بالمستشفيات بعد التحرير مشددا علي ضرورة. محاربة البضائع الردئيةوضرورة أن تكون المواصفات والمقاييس حليفا استراتيجيا في رحلة ضبط السوق

 

ويتنبا ادريس بمستقبل مشرق للطاقة الشمسية في السودان لافتا النظر لوجود خبرات في هذا المجال وأن السودان موعود بطفرة في هذا المضمار في مجال الطاقة المتجددة وابمحك هو إعادة النظر في شروط البنوك التي تمول الطاقة الشمسية وذلك من خلال رفع فترات التمويل بالاقساط إلي ٢٤ شهرا بدلا عن سنة واحدة

 

كسرة أخيرة

 

المملكة العربية السعودية

دولة مبروكة ولها ايادي بيضاء علي الشعب السوداني في السراء والضراء مواقفها مشرفة

تتحمل ملايين المواطنين السودانين الذين يعملون بها وملايين من حجاج العالم

 

وهي دولة الإنسانية التي ماقصرت في الحرب ومنظمة الملك سلمان خيرها مازال يتدفق علي السودان

 

نفق بشدة مع السعودية في مواجهة صلف دويلة الشر وعاش الملك للوطن والعلم

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى