مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. كوكتيل الجمعة الجامعة!!! 

ساعات ونبدا امتحانات الشهادة السودانية هذه المرة قراية تل600الف طالب وطالبة يجلسون لها في ظروف افضل من الاعوام السابقة الاسر وفرت سبل الراحة…

لنجاح الابناء في ظل ظروف ضاغطة وتكلفة عالية للعملية التعليمية….

الكل يعول علي استقرار الامداد الكهربائي طوال ايام الإمتحانات ليت الشركة السودانية الكهرباء تراعي توقيت عقد الإمتحانات وتراعي البرمجة اوقات المذاكرة والمراجعة…

 

المجتمع المحلي خاصة القري والفرقان يجب ان يسهموا في رفع الروح المعنوية للطلاب والمعلمين المشاركين في مراقبة الإمتحانات…

 

ويتدافعوا لتوفير العصائر او نقل الطلاب الممتحنين الي مراكز الإمتحانات….

 

جهاز المخابرات العامة بولاية الجزيرة والذي يقوده سعادة العميد مأمون الزين وأركان سلمه اعلنوا عن مبادرة وجدت صدا واسعا وسط مجتمع الولاية وذلك بتوفير 100مركبة لترحيل طلاب الشهادة السودانية….

 

وهنا اهمس في اذن سعادة العميد مأمون

والتمس منهم تخصيص سيارة لادارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة طوال ايام الإمتحانات

 

كتبنا كثيرا عن معاناة القائمين علي امر هذا المكتب ويعملون بقيادة الرجل المحترم صلاح عبد الرحيم من غير سيارة لان المليشيا نهبت جميع سيارات المكتب الذي يخدم مئات القري وان عدد الطلاب والطالبات الممتحنين هذا العام 13 الف طالب وطالبة

 

وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة بقيادة عبد الله ابو الكرام بذلت جهود مضنية من اجل

خروج الإمتحان الذي يبدا ظهر الاثنين القادم الي بر الامان

ومن خلفهم اللجان الامنية بجميع الولايات

 

عشمنا في ان تكون ايام الإمتحانات خالية من اي مشاكل

ليت المجتمعات التي يوجد بها طلاب شهادة نازحين من كردفان ودارفور ان يقفوا ويوفروا سبل الراحةلطلابنا النازحين كلنا اخوة سودانين يجب ان نقف مع بعضنا في اوقات الشدة السودان بخير واهله اصحاب كرم وجود

 

يجب ان يتسابق الناس لاعداد العصائر و الطعام للطلاب والمعلمين في القري والاحياء والفرقان

احياء سنة فضل الظهر لنقل طلاب وطالبات القري

الاجهزة الصحية ينبغي ان تلعب دور كبير في اسعاف الحالات الطارئة

وعلاجها وتوفير المسكنات وحبوب الصداع

 

مدخل ثاني

 

لابد من تكثيف الرقاية علي الاسواق والمركبات والمخابز هذه الايام هناك من وجدوا ضالتهم في المواطنين البسطاء

 

ويمارسون الجشع ورفع الاسعار حتي الصيدليات فان بعضها يحتاج الي رقابة من قبل جهات الاختصاص

المواطن في خاتمة المطاف يدفع ثمن الجشع والطمع يكفي تحمله للرسوم والجبايات التي يسددها

بطريقة غير مباشرة عن التجار

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى