مقالات الظهيرة

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…”جاري وانا جارو… يتعذب بي نارو”

علاقة السودان وتشاد علاقة دم ولحم ونسب ومصاهرة وهذا الأمر معاش علي أرض الواقع في مناطق الطينة السودانية والتشادية والطينة جقربا وام جرس معقل الرئيس الراحل ادريس دبي ادنو.

 

وكذلك مناطق كرنوي وام بروو عدة مناطق حدودية
الزغاوة في الجانبين علاقتهما طيبة للغاية.

ما أن تشرق ساعات الفجر يهم أهل الطينة السودانية وجههم صوب سوق الطينة التشادية والأخيرة فيها معسكر عامر للاجئين السودانيين.

في نهايات العام ٢٠١٦ اتيحت لي الفرصة في مرافقة وفد مقدمة زيارة نائب الرئيس في العهد المباد حسبو محمد عبد الرحمن الذي وللاسف انضم للمليشيا المتمردة مستشارا لها.

وصلنا الي الطينة عبر طائرة مروحية عسكرية أقلتنا من فاشر السلطان ووصلنا إلي الطينة يعد ثلاثة ساعات من الطيران.

في ذاك الوقت كانت قوات حفظ السلام الأفريقية اليوناميد موجودة ولها مهبط.

وكذلك القوات المشتركة السودانية التشادية والأخيرة لعبت أدوارا اجتماعية وخدمية كبيرة وسادت أجواء الأمن والاستقرار.

كان معتمد الطينة السودانية عمر منصور دوسة رجل كريم وصاحب كلمة ومحبوب وطيب القلب وفي قمة التواضع لدرجة أنه وفر لنا ملابس واقية من البرد القارس لأن توقيت الزيارة صادف انخفاضا شديدا في درجة الحرارة.

وفي جانب أخري تباري العمد والسلاطين في دار زغاوة في إكرام وفادتنا ومعي زملائي الصحفيين.

زيارة حسبو لم تتجاوز الساعة وعندما انتهت الزيارة احتل نافذين مقاعدنا بالطائرة المخصصة لنا منا ادي الي بقائنا عالقين في الطينة السودانية لمدة أربعة ايام.

هناك فهمت حجم العلاقة بين تشاد والسودان مثلا كان من بين الوفد دكتور شريف شيبو وهو عديل الرئيس ادريس ديبي رحمه الله وكذلك أسرة محمد حسن برقو وكما قلت إن العلاقة علاقة لحم ودم.

وتداخل والشواهد كثيرة فإن كثير من القري المتاخمة للطينة السودانية شيد فيها الراحل ادريس ديبي الآبار والفصول والمراكز الصحية كانت العلاقة حلوة

كل هذه المقدمة وهذه الذكري شدني إليها بيان الناطق الرسمي للقوات المسلحة الذي صدر بشأن تعرض الطينة التشادية لحادثة ورائها مسيرة أطلقتها المليشيا المتمردة وراح ضحيتها اثنين من الجنود التشاديين.

بيان الناطق الرسمي كان محترما للغاية وندد بتلك الحادثة ترك كل ما فعلته حكومة محمد كاكا التي ساندت دويلة الشر في الحرب ضد السودان.

الشعب التشادي لاذنب له في مايقوم به رئيس دولتهم ولكن البيان فيه احترام لحسن الجوار والعلائق التاريخية المتجذرة ليت كاكا يتمعن في بيان القوات المسلحة ويراجع نفسه وأن كانت هناك نوايا إيجابية بدأت تطفو علي السطح من تشاد

واعود إلي ماسبق…..

في العام ٢٠١٦ كنا نذهب إلي سوق الطينة التشادية ونتاول وجبة الإفطار ونتسوق في سوقها العامر الذي ينعم بالأمن والاستقرار لدرجة أن أبواب المحال التجارية تكون مفتوحة مع صلاة الظهر

العلاقة بين تشاد والسودان تحتاج إلي حكماء لتلطيف الأجواء وهي قوية للغاية.

الزغاوة أناس كرماء وأصحاب مواقف قوية وأصحاب مروءة وهمة وتكاتف…. وهذا مالمسناه في عدة مواقف ماان يكون هناك مريضا حتي يتسابق الأهل في جمع الأموال للمساهمة في علاج المريض حتي ادعت الضرورة إلي إرساله لتلقي العلاج بالخارج
والزغاوة أصحاب نخوة وشجاعة…

كسرة أخيرة….

ليت احتفالات رأس السنة في جميع المدن تكون وسط الأسر وأن تمنع الحفلات والاحتفالات الصاخبة احتراما للظروف التي تمر بها البلاد وحماية لأرواح المواطنين
اعجبت جدا للتطور الذي تشهده شرطة ولاية الجزيرة والتي خصصت طائرات دروون للمراقبة
ليت هذه الآليات تكثف خلال احتفالات البلاد برأس السنة وأن انجازات شرطة ولاية الجزيرة واضحة للعيان وهذا يظهر في حاضرة الولاية ودمدني ومدنها المختلفة مما يضاعف الجهد لجهات الاختصاص

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى