لـواء رُكن ( م ) د. يـونس مـحمود محمد يكتب… أدعــم جــيـشـك
اليوم يوم ردّ الجميل للجيش وتحقيق الاصطفاف معه وإعلان تأييده التّـام والالتزام الوطني معه صفًّا واحدًا في حرب الكرامة حتى تصلَ الى غاياتها القُصوى بسحق المليشيا المجرمة.
وذاكرة الشعب الوطنيّة عامرةٌ بمآثر الجيش الذي ادّى واجب الدفاع عن الوطن والذود عن ترابه وحماية أمنه وانسانه ومقدارته، وما اكثر التحديّـات التي مرَّ بها الوطن.
إنَّ وفاء الشعب السوداني لجيشه ليسَ محل شكٍّ ولا مساومة، برغم محاولات التشويش التي تعمّدها القحّاطة ليوقعوا بينه والشعب بنسج المؤامرات، وحملات التحريض ودعوات الهيكلة الهادفة لحلِّه وإضعافه لإفساح المجال للبدائل المصطنعة لتحلَّ مكانه؛ لأنهم يعلمون يقينًا استحالة السيطرة على السودان بوجود الجيش الوطني، والشواهدُ كثيرة ليس ادلها من ترتيب مراحل هذه الحرب والتمهيد لها، والتبشير بها، ودعمها وتبريرها والتماهي مع أهدافها الخبيثة.
إنَّ مُبادرة الاصطفاف مع الجيش وتحديد هذا اليوم المبارك للخروج في تجمّعات وتظاهرات تؤكّد ( *المؤكّد* ) بأنَّ الشعب السوداني بغالبه الأعظم هو مع الجيش، يسندهُ ويؤيّده، ويقاتلُ معه، ويُثني عليه، ويمجِّد تضحياته، ويُعلن موقفه أمام العالم واعلامه المضلّل بأنَّ هذه الحرب الهادفه لتدمير السودان بأبعادها الإقليمية والدولية تحاول أن تجعل من الجيش مجرّد طرف في معادلة القتال، وتجرّده من عُمقه الشعبي وتفويضه المُطلق للقيام بواجبه المقدّس في الذود عن حياض الوطن، ولذلك تكونُ رسالة الاصطفاف والخروج للتظاهرات المؤيّدة رسالة بالغة الوضوح في أنَّ الجيش إنّما يقاتلُ باسم الشعب والوطن في تحدٍّ وجودي فرضته أجندة المؤامرة التي أحبطها رجالُ الجيش الأبطال الصناديد في مرحلتها الاولى وهي أكثرُ استعدادًا وجرأة.
وأوفر عدةً وعتادا، ولكنَّ صمود الجيش أبطل مفعولها، وأفشل هدفها الاساس وكذلك حطّم موجات هجومها المتواتر نحو قيادات الأسلحة، والرئاسات ولمدة عامٍ ونصف حتى أوصلهم لهذه المرحلة حيثُ يقاتلون الآن في مناطق حواضنهم بعدما تكشّفَ للعالم اجرامهم غير المسبوق وبطشهم بالضُعفاء والمدنيين العُزّل.
إنَّ الصف الوطني الملتحم بجيشه وقضيّته لن يتركَ مجالًا لعناصر التخذيل وأدوات المؤامرة أن تتسرّب لتثبط الهمّة العالية والثقة الغالية في الجيش وقيادته وضبّاطه وصفّه وجنوده، فهُم جميعًا محل الإحترام والتقدير والتبجيل، والاعتراف بجميلهم في الصمود، وبذلهم الارواح والدماء فداءً لهذا الوطن العزيز في ظروفٍ استثنائية بكل المقاييس، حيثُ لم يشهد التاريخ تكالبًا مثل ما يجري مع السودان، وتآمرًا بهذا القدر، وخذلانا من الاقربين، وتغاضيًا من منظمّات العالم المعنية بمثل هذه القضايا، حيثُ تُرِك السودان وحده يقاتلُ عن نفسه وحريّته وسيادته.
ولهذا يأتي أمر الخروج للالتحام مع الجماهير في مختلف المُدن والحواضر والقُرى ليؤكّد للجيش أنّه ليس وحده وإنَّما ظهره مسنود، وجهاده محمود، ووراءه شعبٌ كريم الخصال، وفيٌّ لوطنه، شجاعٌ لا يَهاب في الحق لومةَ لائم، لن يخذل جيشه أبدًا في رفده بزمر المقاتلين حتى تحقيق النصر القريب بحول الله على هذه المليشيا المجرمة.
لا تفريطَ في أرض الجدود حتى لا يستوطن بها الشتات الاجلاف.
لا خيارَ غير دعم الجيش حتى يقبُر أهداف المؤامرة.
لا صوتَ يعلو فوق صوت المعركة.
*شـعـبٌ واحِـد ،، جـيشٌ واحِـد*



