سوشال ميديا

لجنة الإمداد الدوائي بالقضارف تشدد على ضرورة توفير قائمة الأدوية العلاجية المخصصة لفيروس “ماربورغ” تحسبًا لأي طوارئ صحية محتملة

الظهيرة/ مزمل صديق :

عقدت لجنة توفير واستلام وتوزيع الأدوية والمستهلكات الطبية اجتماعها الدوري اليوم بمباني التأمين الصحي بولاية القضارف، برئاسة البروفسور دفع الله علم الهدى ممثلاً للمدير العام لوزارة الصحة، وبحضور المدير التنفيذي للصندوق القومي للتأمين الصحي بالولاية د. سر الختم الطيب الفكي، وممثلي شركاء الإمداد.

واستعرض الاجتماع الموقف الراهن للإمداد الدوائي بالولاية، من خلال التقرير الذي قدمته ممثل الإمدادات الطبية د. عبد الحكم علي محمد، والتي كشفت عن وصول ثلاث حاويات من الأدوية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى توفر الأدوية المجانية بنسبة 100%، باستثناء أصناف الطوارئ التي بلغت نسبة توفرها 66%، والعلاج بالقيمة بنسبة 41%، مؤكداً إستقرار الإمداد الدوائي بالولاية بصورة مطمئنة.

كما أستمع الاجتماع إلى تقرير مفصّل من مدير المجلس القومي للأدوية والسموم د. الحاج علي بابكر، استعرض فيه موقف الوفرة من المحاليل الوريدية، مبينًا وصول شحنة جديدة من دربات البندول تُقدّر بـ 60 ألف درب لمعالجة الشح الذي شهدته الولاية مؤخرًا، إضافة إلى توزيع 100 ألف درب الأسبوع الماضي، إلى جانب الأنشطة الرقابية والإشرافية التي نفذها المجلس خلال الفترة الماضية.

وشدد الاجتماع على ضرورة توفير قائمة الأدوية العلاجية المخصصة لفيروس “ماربورغ” تحسبًا لأي طوارئ صحية محتملة، كما أجاز الاجتماع في ختام مداولاته خطة التوعية الصحية للإستخدام الآمن والأمثل للأدوية والمضادات الحيوية لمدة عام، بهدف الحد من آثارها الخطرة على الصحة العامة، داعيًا إلى تكثيف الجهود الإعلامية وسط المجتمعات ورفع مستوى الوعي.

وأشاد المدير التنفيذي للتأمين الصحي بالولاية بالجهود الكبيرة التي بذلها الصيادلة لمعالجة أزمة شح الإمداد، معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود المشتركة في تعزيز الإستخدام الرشيد للأدوية والخدمات الصحية الأخرى.

من جانبه، ثمّن البروفسور دفع الله علم الهدى التطور الكبير في مستوى الخدمات الصحية الذي تحقق بفضل أعمال اللجنة المتواصلة، مشيدًا بالتنسيق العالي بين شركاء الإمداد والذي انعكس إيجابًا على زيادة التغطية وتحسين الخدمة، كما حيّا جهود المجلس القومي للأدوية والسموم في ضمان سلامة الإمداد الدوائي بالولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى