كيف يعود للأمة الإسلامية مجدها الضائع؟!!

مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط… باحث ومفكر وداعية اسلامي
لقد تمكن أعداء الإسلام وبسبب ابتعاد المسلمين عن دينهم من تحطيم الكيان السياسي والحضاري للأمة الإسلامية فصار المسلمون يعيشون معاناة الفرقة والتخلف .وقد حرص الأعداء وتوابعهم العلمانيين في الدول الإسلامية أمثال محمد بن زايد ومرتزقته على الحيلولة دون عودة القوة السياسية للمسلمين وذلك من خلال تركيز جهودهم على إبعاد المسلمين عن فهم الإسلام وتطبيقه واقعيا باعتباره منهجا شاملا ومتكاملا للحياة كلها ويضع للأمة قواعد صحيحة لإقامة النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي على هدى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقد نجح الأعداء وعملاؤهم بالداخل من ذلك حيث غاب عن كثير من المسلمين المفهوم الشمولي والتطبيق العملي ل(لا إله إلا الله ) باعتبارها منهج حياة ودستور مجتمع وانكمش مفهوم (لا إله إلا الله ) في نفوس المسلمين إلى مجرد بطاقة هوية يكتب عليها (الديانة: مسلم) ثم لا ضير ان يتبنى هذا المسلم نظريات ماركس أو دوركهايم أو داروين فأصبحت الأمة التي وصفها الله تعالى بقوله 🙁 إن هذه امتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون ) امما شتى تتكالب عليها الأمم الأخرى وتذيقها الهوان والمذلة وغدت الأمة التي جعلها الله خير أمة أخرجت للناس في حال لا تحسد عليه من التخلف والانحطاط
ولا شك أن الطريق الصحيح لاعادة الكيان الحضاري والسياسي للأمة الإسلامية يكمن في العودة الصادقة والقوية إلى مبدأ (لا إله إلا الله منهج حياة ودستور مجمتع واقرار الحاكمية لله تعالى
وهذا لن يتحقق إلا إذا اجتهد الدعاة وسعوا إلى إقامة مجتمع مسلم يقوم على قاعدة العبودية لله وحده والتي تتمثل في التصور الاعتقادي كما تتمثل في الشعائر التعبدية كما تتمثل أيضا في الشرائع والنظم القانونية .



