سوشال ميديا

غاندي إبراهيم يكتب… مشروع الجزيرة يفتح بوابة النهوض عبر مذكرة تفاهم مع شركة زادنا

مشروع الجزيرة يفتح بوابة النهوض عبر مذكرة تفاهم مع شركة زادنا

 

⭕في خطوة وُصِفت بأنها الأقوى والأهم منذ سنوات طويلة، أعلنت إدارة مشروع الجزيرة عن توقيع مذكرة تفاهم تنموية شاملة مع شركة ذادنا العالمية، في لحظة تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها: إعادة بناء المشروع على أسس حديثة تليق بعملاق الزراعة السودانية.

⭕تم التوقيع صباح اليوم بمقر إدارة المشروع ببركات، بعد أسابيع من الاجتماعات والدراسات الفنية والهندسية والإدارية التي شاركت فيها فرق متخصصة من الجانبين، ما جعل هذه الخطوة نتاج عمل منهجي لا مجاملات فيه ولا شعارات.

⭕محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى، عبّر عن سعادته بهذا التوجه الجديد قائلاً إن مذكرة التفاهم تشمل كل المجالات الحيوية:
– الزراعة
– الهندسة
– الري
– التقانات الحديثة
– المعلوماتية
– وتطوير البنى التحتية ووسائل النقل من طرق وسكة حديد.
وأكد أن هذه الشراكة تمثل منصة الانطلاق نحو خطة نهوض ضخمة، تُسْتَثمر فيها أحدث تقنيات الري، وتُستنبط عبرها طرق إنتاج أكثر تطوراً في الزراعة والحيوان، بما يعيد للمشروع مكانته كأكبر مشروع زراعي بالقارة.
⭕وأضاف المحافظ أن شركة ’’ذادنا‘‘ تمتلك قدرات وإمكانات ضخمة تمكّنها من تنفيذ هذه النقلة، دون إرهاق الدولة، وقال بثقة: “قريباً جداً سترى هذه الشراكة ثمارها على المزارع والمشروع والدولة… وسنصبح نموذجاً للبناء من الداخل عبر شراكات وطنية خالصة.

⭕من جهته، أكد الدكتور عمر حامد مساعد المدير العام لشركة ذادنا، أن الاجتماع والتفاهم يهدفان إلى الوقوف على واقع المشروع وتحديد احتياجاته الحقيقية، والعمل على خلق تنمية زراعية متوازنة تعم السودان.

وأشار إلى أن هذه المذكرة ليست نهاية الطريق، بل بدايته، مؤكداً أنها ستتحول قريباً إلى عقود تنفيذية تضع مشروعات إعادة تأهيل الجزيرة موضع العمل الفعلي.

⭕هذه الشراكة تعيد الثقة إلى مشروع الجزيرة بعد سنوات من التدهور والإهمال، تضع التحديث التقني والري الذكي في قلب العملية الإنتاجية، عبر توفّر شريكاً وطنياً يمتلك القدرة المالية والفنية لتنفيذ مشاريع ضخمة، كما تمهد لتطوير السكة الحديد والطرق الداخلية داخل المشروع وتضع الأساس لإعادة السودان إلى عصر الإنتاج والصادر وتمنح المزارع أملاً جديداً، وتنتقل بالمشروع من خانة الانتظار إلى خانة العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى