عوامل النصر والتمكين!!
مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط
بحمد الله جيشنا متقدم في كل المحاور
نسأل الله النصر لهذا الجيش والقوات المساندة له وكل المجاهدين معه وأن يحفظهم بحفظه وأن يزلزل الأرض من تحت أقدام الأعداء
ولأن الأعداء يتربصون بنا فإني اذكر القيادة وكل الجيش والمجاهدين بعوامل النصر والتمكين التي استخلصها العلماء من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتي إن تمسكنا بها سننتصر وإن اجتمعت علينا الدنيا من اقطارها
تتمثل عوامل النصر والتمكين في الإيمان بالله والعمل الصالح، والإخلاص في الجهاد له، والتوحد والتعاون، والصبر والمثابرة، والإعداد المادي والمعنوي الجيد، والمساواة بين الناس والعدل بينهم، والالتزام بطاعة الله ورسوله..
. تُعد هذه الأسباب مجتمعة ضرورية لتحقيق النصر، و في بناء مجتمع متماسك وقوي.
العوامل الإيمانية والروحية:
الإيمان الكامل: وهو الإيمان بكل أركانه، وتحقيق العبودية لله وحده ومحاربة الشرك.
الإخلاص لله: ويُعد من أعظم أسباب النصر، فالجهاد في سبيل الله الخالص له هو ما يُحقّق النصر الحقيقي، بعيدًا عن الرياء أو المطامع الدنيوية.
الصبر: هو مفتاح الفرج والمُمكن للنصر. وهو صبر على التكذيب، والأذى، وعلى الأصدقاء والأعداء، وعلى النفس وتقلباتها.
العوامل العملية والاجتماعية
العمل الصالح: وهو العمل الذي يتوافق مع أوامر الله ورسوله.
التوحيد والتعاون: يشمل ذلك تجنب النزاع، الذي يؤدي إلى الفشل، وضرورة توحيد الصفوف وقيادة واحدة.
المساواة والعدل بين الناس: لا يقتصر الأمر على الحكام، بل يشمل مبدأ المساواة بين الناس جميعًا أمام الشرع، بغض النظر عن اللون أو النسب.
الإعداد الجيد: ويشمل الإعداد المادي والمعنوي، وكذلك الإعداد النفسي والاجتماعي والفكري عبر التدرج.
الالتزام بطاعة الله ورسوله:
لكي يدخل المؤمنون المعركة مستسلمين لله، مع الالتزام بأوامر القيادة العليا فيها.
عقيدة الولاء والبراء:
وتعني موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين.
العوامل التنظيمية
التدرج في الإعداد والتطبيق:
بناء الدول أو المجتمعات الناجحة يخضع لسُنن إلهية، ويتم بالتدرج وليس بقرارات مفاجئة، وذلك لتشكيل إعداد نفسي وفكري.
فقه التمكين:
يجب على القادة والمسؤولين دراسة فقه التمكين بشكل واقِعي لمعرفة أسبابه وشروطه ومراحله وأهدافه.
اللهم عليك بجميع أعدائنا اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا



