مقالات الظهيرة

(عشراقة) مزمل صديق يكتب… الجزيرة… جرد حساب (٢/٢)

* عيون الجزيرة الثلاثة اللواء عوض الكريم على سعيد واللواء امن عماد سيد مدير المخابرات العامة واللواء عبدالاله علي مدير شرطة الولاية والملاحظ ان ثلاثتهم في رتبة اللواء وتبدأ اسمائهم بحرف العين.

هذه العيون الثلاثة كان لها القدح المعلي بجانب وزارة المالية والإقتصاد والقوى العاملة في الوصول بالجزيرة لهذا الاستقرار في النواحي الأمنية والخدمية.

فقد تقدموا المتحركات قبل التحرير وواصلوا بذات الروح والثبات بقيادة والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير. ولعل المتابع لشان ولاية الجزيرة يلاحظ ان والي الجزيرة في كل محفل يبدأ ترحيبه بلجنة أمن الولاية لذلك كان العمل بروح وطنية خالصة واستقرت الجزيرة بفضل الله…

* في العشرة أشهر الماضية استطاع ديوان شئون الخدمة بالولاية فك الاختناق الوظيفي وعمل على ترقية معظم العاملين بالولاية كما استطاع ترتيب بيته الداخلي وانطلق بقوة في تطبيق المناشير.

بالمقابل نجد أن لجنة الاختيار بالولاية ولاول مرة وفي بادرة وجدت الاستحسان قامت بتعيين وظائف خاصة بوزارة الصحة بالمناطق المستهدفة لسدالنقص ليتم التعينات من ابناء المنطقة وذلك لاتاحة فرص اوسع لهم في التعيين بالاضافة لاستقرار الوظيغة َمما لها من أثر كبير في تجويد الاداء وتخفيف الاعباء من سكن وترحيل واعاشة وخلافه.

كما نشير هنا ولحوجة المستشفيات قام وزير المالية بالولاية باضافة عدد مقدر من الوظائف التي تساهم في سد النقص والعمل جاري ايضا في المحليات لوظائف المحاسبين وامناء المخازن، اما بالنسبة للتعليم وفرت وزارة المالية الف وظيفة ولايزال العمل جاري من الوالي ووزير المالية لزيادة عدد الوظائف لتسهم في سد النقص التي عانت منه كل القطاعات خاصة قطاع التعليم منذالعام ٢٠١٣م بعدم التعيينات.

إلى ذلك لا يخفى على ذي بصيرة الدور الوطني الكبير الذي قامت به الإدارة العامة للموارد البترولية التي تحملت أعباء إيرادات الولاية منفردة في فترة وجود المليشيات حيث كانت تدعم المجهود الحربي وتغطي الخدمات الأخرى وبعد تحرير الولاية سارت بذات الوتيرة وظلت الرافد الأول للماعون الإيرادي قبل أن تدخل إدارة التجارة في الخط وغيرها.

* عادت خدمات الجوازات وازدحم المواطنين من ولاية الجزيرة والولايات المجاورة بمباني الإدارة العامة للجوازات وكذلك عادت خدمات السجل المدني وعادت المحاكم واستقرت الأوضاع بصورة ادهشت الغريب قبل القريب…

* من أكبر القطاعات التي شهدت استقرارا قطاعي الصحة والتعليم حيث نجد أن قطاع الصحة ما زال يحتاج الدعم لتكملة النقص خاصة في مركز ودمدني لأمراض وجراحة القلب ومستشفى الذرة بجانب توفير بعض الأجهزة الا ان الواقع العام بالصحة ظل يشهد تطورا ملحوظا وعادت الخدمة بنسبة تجاوزت ال٩٠٪، بالمقابل شهد قطاع التعليم استقرارا تاما رغم النقص الحاد في المعلم، الا ان الوزارة استطاعت العبور بالعام الدراسي السابق لبر الأمان بجانب العام الدراسي الجديد الذي يشهد استقرارا واضحا.

* ختاما يجب على والي الولاية إعادة النظر في امين عام الحكومة الذي لم يكن برجل المرحلة ومن المفترض أن يواكب ويتابع ما يدور من قضايا بالولاية ولكن يرى مراقبون انه بعيدا كل البعد في وقت اشاروا فيه الي ان والي الولاية يقوم بمهام امين عام الحكومة بجانب مهامه كوالي لاهم الولايات موقعا وتميزا… وبالله التوفيق…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى