عبدالحليم محمد عبدالحليم الفريجابي يكتب… اليس لمزارعي مشروع الجزيرة من بواكي!!!

أصبح مزارع مشروع الجزيرة في حيرة من أمره و من امر إدارة المشروع التي اضحت بعيدة عن تطلعات و اشواق المزارع البسيط و رغبته في إصلاح حال المشروع …
و ظل المزارع في انتظار ان تزف الادارة له بشريات بخصوص الموسم الشتوي الذي يعد بمثابة جبر ضرر خاصة بعد هذه الحرب اللعينة التي أرهقت كل الناس خاصة مزارع المشروع
كما أن حاجة المزارع اصبحت ملحة من اي وقت مضي للزراعة لتحسين وضعه المادي و المعيشي
… لكنه تفاجأ اي المزارع المسكين بتصريح محافظ المشروع بتوفير مدخلات الموسم الشتوي لكن للأسف هذا التمويل عبر افرع البنك الزراعي الا يعلم السيد المحافظ بان البنك الزراعي يتحاشاهو كثير من المزارعين لأسباب عديدة ..و الكل كان يتمني ان
يكون التمويل من ادارة المشروع باجتهادات المحافظ و عن طريق وزارة المالية و للمشروع مباشرة لاختصار الطريق و تسهيل الكثير للمزارع من خلال توصيل التقاوي و الاسمدة لاقسام المشروع و التفاتيش و بهذه الطريقة تكون إدارة المشروع قد وفرة و شجعت المزارع علي دخول الموسم الشتوي بقلب قوي و سوف تخضر المساحات و تشتعل الحقول وعدا و قمحا و تمني… أما عن صيغة استرداد الدين يكون في نهاية الموسم تسلم التكلفة من المحصول. نفسه عيني ( قمح ) لكن للاسف لم يفلح السيد المحافظ في تحقيق هذ الجانب . أما الطريقة الثانية عبر البنك الزراعي فهي وعرة و شائكة ويفترض للبنك الزراعي الاهتمام بترقية و تطوير الزراعة و تشجيع القطاع الزراعي كونه مؤسسة تدعم الزراعة حسب تسمية البنك بالبنك بالزراعي .. لم يراعي البنك الظروف التي المت بالبلاد جراء الحرب التي قضت علي كل شي و معروف للجميع سلحفائية البنك و الاذدحام مثلا البنك الزراعي فرع الهدي
يغطي اكثر من قسم و القسم به اكثر من ثمانية تفتيش تخيل عددية المزارعين في التقديم و الإجراءات في وقت يفترض تكون فيه المدخلات جاهزة و الآن بدات عملية تدشين زراعة القمح بصورة فعلية . . و يعيب الكثير من المزارعين عن البنك المطالبة بتسديد الديون القديمة هذا المطلب جعل الكثير من المزارعين يعزفون عن البنك الا يعلم البنك و الحكومة هذا الظرف الذي يواجهه المزارع ظروف معقدة جدا الكل كان يتطلع بان بكون هذا الموسم اسثنائي للظروف الحرجة التي ذكرناه و اماله واحلامه في التدفق السلس للمدخلات كما كان معهود من قبل .. .. اخيرا في ظل السياسة المتبعة حاليا سوف تتقلص مساحات القمح كثيرا للتكلفة المعروفة للجميع
نتمني ان يحظي المشروع بقيادة راشدة وتستطيع بحنكتها و خبرتها بالرجوع بالمشروع لعهده القديم خاصة في مسألة التمويل ..بعيدا عن اي بدعة مثل البدعة التي ابتدعها المحافظ السابق مثل بدعة سفلتت الطرق الزراعية بالمشروع و ما حدث فيها و في ميزانيتها من ضياع ..يا سادة المشروع كان موسسة ضخمة يعتمد عليها كل السودان نتمني ان يكون للمشروع استغلايته في كل المجالات خاصة مسألة التمويل…بعيدا عن قهر البنك الزراعي… .
الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥



