مقالات الظهيرة

عائد عبدالله يكتب …العم السر يوسف (الترزي) الرجل الامين!!

الأمانة صفة جميلة حث عليها الدين وأمر بها، والإنسان الأمين محبوب عند الله وعند الناس أجمعين قال تعالى (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا).

وقال تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) لقد أوجب الله علينا الأمانة ولّقب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالأمين وهو قدوتنا في حفظ الأمانة والتخلق بها فما أجمل أن يكون الإنسان أميناً، وأن تكون الأمانة خلقاً دائماً له في معاملته مع ربه ومع نفسه ومع أهله ومع الناس جميعاً.

والأمانة أن نصون حواسنا من الحرام وأن لا نعتدي على حقوق الآخرين وأن نحفظ الودائع والأمانات وهي كلمة واسعة المفهوم.

يدخل فيها أنواع كثيرة، منها الأمانة العظمى وهي التمسك بالدين وتبليغه إلى الناس عامة، فالرسل أمناء الله في تبليغ وحيه، قال صلى الله عليه وسلم «أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً) وكذلك كل من جاء بعدهم من العلماء والدعاة، فهم أمناء في تبليغ هذا الدين.

 

كل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن، وهو الله جل وعلا، فالبصر أمانة، والسمع أمانة، واليد أمانة، والرجل أمانة، واللسان أمانة، والمال أمانة أيضاً فلا ينفق إلا فيما يرضي الله.

 

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه٩ وسلم «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة»،

 

فالأمانة صفة يجب أن لا تضيعها.”وعبر هذة السطور ازجي التحية لرجل انسان تعامله امين في احساسة امين في عمله ولانه من اهل الجزيرة الطيبين العم السر موسي الترزي المشهور الفنان صاحب الانامل الزهبية موقعه بودمدني هافانا للاقمشة قبل الحرب باسبوع تم تسليمة اقمشة للخياطة من قبل الاخ الاستاذ ميرغني علي عبد الرحمن احمد الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالجزيرة ويتفاجاة الاستاذ ميرغني خلال اليومين الماضين باتصال من العم السر بان ملابسه جاهزة عام وشهرين نعم هي الامانة الحقة وهي الرجولة وهي الانسانية لك التحية العم السر يوسف وانت امانة تمشي ببين الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى