صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دعوني أكتب لكم بياناتكم !
البيان (المنسوب) لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الصادر بتاريخ (١٩) من أكتوبر الجاري والذي جاء تحت عنوان ….
*بيان تنظيمي بشأن مراكز وفروع مؤسسات التعليم العالي بالخارج*
أثار وما زال موجة من الغضب والإستياء بين الطلاب و أولياء أمورهم و إدارات الجامعات الخاصة على حدٍ سواء
لا لشئ …..
إلا (لركاكة) الصياغة و (بلادة) من أعد البيان الذي جاء عارياً حتى من توقيع الجهة التي أصدرته داخل الوزارة
وسأحاول التوقف عند نقاط الضعف التى أدت لكل هذا اللّغط
فبينما جاء العنوان شاملاً على عموم اللفظ بشأن مراكز وفروع مؤسسات التعليم العالي ولم يذكر كلمة (بعض)
جاءت الفقرة الأولى و الأساسية على صدر البيان كالآتي…..
*فقد لاحظت الوزارة قيام (بعض) مؤسسات التعليم العالي ببدء مزاولة أنشطة أكاديمية خارج السودان دون إستيفاء الإجراءآت النظامية المعمول بها*
أي أن الآنسة (بعض) هذه تعني أنه ليس كل مؤسسات التعليم العالي بالخارج يعنيها البيان !!
ولو وضعها مُعد البيان على صدره لأراح الكثير من النفوس التي أتعبها بالأمس (لكن تقول شنو؟)
(الفهم قسمة)
وكما قال لي أستاذي محجوب فضل بدري (مرفوعاً)….
*شناة التجاني أخير لينا من بلادة نفيسة*
وللقصة مناسبة سنرويها لاحقاً بإذن الله
*(الحاجة التانية) ….!*
طالما أن هذه الوزارة
(ساقطة عربي)
فكان يجب أن تكون حريصة على عرض المستندات بمعنى …..!!
*أن تُرفق قائمة بهذه المؤسسات (الما كويسة) التي تعنيها*
حتى يعرف الطلاب وأولياء أمرهم (راسهم من كرعيهم)
*(تالت حاجة) ……!*
ما كان للبيان أن يذكر أن هناك جامعة العلوم الطبية والتكنلوجيا ب (رواندا) بالإسم هي الملتزمة الوحيدة !!!
كتطوع (دعائي) مفضوح و ترويج إستثماري لصالح
(سِّيد الإسم) ما كان ينبغي للوزارة ان تقحم نفسها فيه
فكان من الأوفق أن يقول البيان (عدا مؤسسة واحدة) مثلاً
*(رابع حاجة) ……!*
البيان جاء بلغة تهديدية واضحة .
ضرب بعرض الحائط مستقبل آلاف الطلاب وألقي به في غياهب المجهول
*فأين الوطنية والمسؤول الذي يراعي مصلحة المواطن المُشرد والطالب المكسور في هذا الظرف*
بعيداً عن (العنتريات)
فهل جلست هذه الوزارة مع إدارات الجامعات و الكليات
و هم مَنْ هُم …..
رجالات ونساء السودان الفُضلاء خيرة الشعب علماً وأدباً و وطنية فلماذا أهمل البيان
لغة الحوار الهادئ
واللّفظ المُطمئن
والكلمة اللّطيفة
التي تُشعر الطالب أن هُناك دولة حريصة على مستقبلة
فهل يعلم معالي الوزير (بروف) أحمد مضوي بهذا البيان (الكارثة)
أم أنه …..
مُغيّب وأصبح أسيراً (لديناصورات) المصلحة الشخصية والسفرات المصنوعة داخل وزارته
و أعتقد أن الإشارة لجامعة بعينها و بالإسم هو في حد ذاته موضع شُبهة و تساؤل .
*ولك أن تتخيّل عزيزي القارئ أن بين يديِّ حالياً خطاب موافقة (جوابي) صادر بتوقيع وزير التعليم العالي السابق (البروفيسور) محمد حسن دهب موجّه لإحدى الجامعات بعدم الممانعة من فتح فرع لها بالمملكة العربية السعودية* *
وهذا يعني تلقائياً أن (بعض) المفقودة داخل دهاليز وزارة البروفيسورات هي
(سبب أزايا)
لكثير من الطلاب وأولياء الأمور ليلة البارحة
*فهل يا تُرى*
سيتم سحب هذا البيان والإعتذار عنه أم سيضع معالي الوزير نفسه داخل معركة بدأت منذ البارحة في مواجهة الطلاب و أولاياء أمورهم !
وعندها …..
فسيكون هو الخاسر الوحيد
أم لربما سيتدخل دولة رئيس الوزراء شخصياً إن أصرّت الوزارة على بيانها (الأعرج)
إما بإقالة الوزير أو تصويب الوضع
ولن أستنكف أن أُكرر ….!
بأن من أكبر مشاكل حكومة الأمل هو …..
وجود وزير أكاديمي لم يُمارس التنفيذ والإدارة
وسط (رانكرس) من أصحاب المصالح
مما يُسهِّل السيطرة على الضيف القادم و تتعدد الأدوات
و يظل ……!
*(السُوروُ واحد)*
*الى وزارة شؤون رئاسة مجلس الوزراء*
مع التحية
أعتقد مكاتب الوزراء تحتاج لدورات مكثفة في تعلم كتابة البيانات وصياغة الخطابات
و(خوفي) علي الإملاء (كمان)
تفقدوهم بأجهزة حواسيب ليس فيها خاصية (التصحيح التلقائي)
وستكتشفوا العجائب
طالما كان بيان لوزارة بهذا المستوى !
*وهذه مني*
أعلن أنا صبري محمد علي أحمد وأنا بكامل قواي العقلية والصحية عن تبرعي بصياغة مخاطبات وزارة التعليم والبحث العلمي متى ما طُلِب مِنيّ ذلك و (مجااااااانن)
*أستغفر الله العظيم*
الثلاثاء ٢١/أكتوبر/٢٠٢٥م



