صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… من يُفهِّم السفير الصادق المقلي؟

كالعادة قرأتُ اليوم مقالاً دائرياً جديداً لصديقي (اللدود) السفير الصادق المقلي عبر موقع (5Ws-service)
السيد الصادق المُؤمن إيماناً راسخاً بالمجتمع الدولي يدعو الى الشفقة
و(الله العظيم)
لا أدري حقيقة حالة الإنهزام النفسي التي تسيطر على هذا الرجل حيال كل ما هو دولي وإقليمي
فما أن يتحدث متحدثٍ ما عسكرياً أو مدنياً بحتمية حسم الحرب وهزيمة هذه (المليشيا) الغازية إلا و ينبري له هذا السفير (المُنبرش) ليذكِّره بالقرارات الدولية وأرقامها و يُعيد على مسامعه ما قاله الرئيس ترامب وما صرّح به السيد عِلّان !
السيد المقلي ليس في قاموسة السيادة الوطنية والقرار السيادي والتوجه والاشواق الشعبية لشعب هُجر وقُتل وإغتصبت نساؤه فالصادق ليس معنياً بهذه الفظائع بقدر تكراره لصدى الاعداء ….
كالحالة الإنسانية
والممرات الآمنة !
والهُدنة والتفاوض
حقيقة لا أعلم أين درس هذا الرجل وتعلّم الدبلوماسية
ومارسها! يُزيِّن إسمه بلقب (السفير) !
فهل يُعقل ان هناك سفيراً ليس في عقله الباطن مساحة للمعنى المُستتر من التصريحات وأنه هناك مساحة مراوغة للسر والجهر في الدبلوماسية والسياسة!
فيأخذ أي تصريح صرّح به الفريق البرهان في حُكم المعنى اللفظي! وعليه الإلتزام به حرفياً ! دعك من فن الخداع الإستراتيجي وفن المُمكن لدولة تُستهدف في وجودها !
فهل يفهم الصادق أن هذه أسلحة مشروعة ومن حق السودان أن يستخدمها كسائر الدول!
لذا وصف خطاب فخامة الرئيس البرهان الأخير في تركيا بالمترتبك وبذي التقاطعات!
لماذا؟
لأن حديثه (بحسب) الكاتب أن البرهان يُؤيد ترامب تصريحاً و بولس و وزير خارجيته ولكنه لا يلتزم و يُنفذ !
و على الأرض فإن (الخبت) لم يتوقف! وهذا ما لا يُريده الصادق الذي لم يوجة نصيحة واحده للمليشيا أن تضع السلاح
هكذا بكل بساطة يُريد السيد السفير من الفريق البرهان الإنصياع التام وتصديق كُلِّ ما يُصرّح به أمريكياً أو (رُباعياً)
لا لشئ إلا لأن قائله (زول كويس) و لا يُكذِب ألا وهو السيد ترامب (عليه السلام)!
و لو وجد السيد الصادق سبيلاً لهذه الجملة لكتبها كلما ذكر الرئيس الأمريكي !
يا أهل الخارجية …
يا جماعة
(أمسكوا زولكم)
أنا لستُ دبلوماسياً
ولكني أفهم في المستتر والتورية وقراءة ما خلف السطور
أسألوا سفيركم هذا من أي منصة يكتب و ينطلق؟
هل ككاتب غربي (مُحايد) مثلاً لنجد له العُذر
أم من منطلق هذه الدبلوماسية العرجاء التي يحاول تسويقها كلما تحدث متحدث حكومي
أم كسوداني قُتل أهله وشُردوا و نُهبوا ودُمّرت دولتهم
قناعتي أن الذي تم مع (تركيا) وغداً لربما مع قطر يحتاج السفير المقلي لسنة ضوئية قادمة حتى يستوعبه!
ولو …..
(إتوهط المقلي في الواطة)
وأعاد قراءة تصريح الرئيس أوردغان بأن أمن السودان من أمن تركيا !
لفهم الى أين تسير القافلة
*يا سعادة السفير*
ياخ معقول ياخ أشرح ليك أنا؟
وهاك دي فوق البيعة يا صديقي
والسيسي أيضاً يقول أن أمن السودان من أمن مصر !
عافاكم الله يا صديقي من هذا (الوهم الدولي) و أنار بصيرتكم !
نصر من الله وفتحٌ قريب
#بل_بس_يالمقلي
الأحد ٢٨/ديسمبر/٢٠٢٥م



