صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…ماعندي (دريبات) يا جماعة لكن ده الواقع !
على خلفية مقالنا بالأمس تحت عنوان
*(الحكاية دي شكلها حا تدوِّر وتجي لإبراهيم جابر)*
و ذكرنا أن الحكاية هي رئاسة مجلس والوزراء وقُلنا إن السيد كامل ربما سيُغاد قريباً وذكّرنا بمقال سابق تناولنا فيه ما يدعم رؤيتنا ومنها أنه جيئ به لدور محدد ومرسوم للعالم الخارجي وكتب غيري الكثيرون في هذا الصدد
بالأمس كانت معظم الأسئلة التي وردتني إن كان ما كتبناه هو تحليلاً أم تسريبات !!
أولاً …..
أنا زول (مسكين ساكت) وما عندي (دريبات) لكن (البنسُكُو بنجيب آخرو)
وما كتبناه هو قرآءه لواقع ماثل أمامنا .
نعم نجح السيد كامل في الإعلان عن حكومته وإن كُنّا ما زلنا ننتظر (وزارة البيئة) !
ونتمنى أن لا يكون (فكي الدكتورة) هو السبب !
ولكن في المُقابل فشل كامل فشلاً ذريعاً في تعيين مكتبٍ له والجواب بعرفو من عنوانو ولا داعٍ لسرد أوجه القصور ويكفي ما حدث بالأمس القريب .
مغادرة السيد كامل يُمكن تلخيصها في غير ما قرينة
فداخلياً ….
من رأي منكم إنجازاً فليحدثني عنه وله الأجر ! ورغم أن زياراته لم تتجاوز الخرطوم ومشروع الجزيرة (فواضح جداً) أن الرجل حتى في الوعد كان حذراً جداً ولم يتجاوز توصيات يكتبها على وريقة ليقول بعدها لمستقبلية
سنوفر
وسندعم
وسنقف (نففففس سينات) المُخلِّص حمدوك ثم يذهب الرجل من حيث أتى ونحتفظ بوعوده لمشروع الجزيرة
السيد (كيمو) سعى جاهداً ومن معه من (الصِّفيقة) أن يُقدِّم نفسه كإبن البلد المتواضع البسيط الذي يُمكن أن يستمع لأي شخص
ولم يعلم أن ذلك جيد ومطلوب ولكن يحتاج (للضحّاكات)
القروش
القروووش ياجماعة
الزول ده لغاية الآن لم يتحدث بلغة الأرقام ! هل منكم من سمعة يعلن عن دعم مالي بكذ بكذا أو مشروع بكذا !
مما يُرسِّخ لديّ إنطباع أن هذا الرجل ما زال بلا صلاحيات مالية
أو لا تتجاوز مصاريف مكتبه حتى أكون دقيقاً في التعبير
فكل المطلوب منه
أن يوعد ثم يعود للسيد جبريل ليرى أعطاه أو منعه
والمشهد يذكرني بقصة الرجل العاري إلا من قطعة قماش صغيرة يستر بها عورته الذي دخل المطعم وطلب (فول وكوارع) !
فقال له صاحب المطعم حسناً ولكن …
(كدي وريني قروشك خاتيها وين) !!
مع فارق التشبية وكامل الإحترام للسيد رئيس الوزراء ولكن واقع الحال هو كذلك و للأسف
فأصبح الرجل باذلاً للوعود ليس إلا وحتى وزراء الحكومة ما زالوا يتحسسون خطاهم بحذر شبه صفري حقيقة لا أدري إنعدام ميزانية أم لإنعدام رؤية
*وزير الرعاية الإجتماعية يفتتح جهاز رنين مغنطيسي*!
ولك أن تقيس على ذلك
أمّا خارجياً فيااااا…..
ريس براك شُفتا
أروع وأعظم إِستفتا
كم تمنيتُ لو أُعلن عن برنامج ال (١٠٠) يوم الأولى بعد تعيين وزير الخارجية مُؤخراً ليُرِّى السيد كامل إدريس الشعب السوداني من نفسه خيراً
ولكن ظل كل شئ (محلك سرك)
لجنة (جابر) يُمثّل فيها رئيس الوزراء عضواً كسائر الوزراء فتأمل!!
إذاً لم لا يُغادر؟
هذا الرجل الثمانيني تحت أي عذر شخصي أو مرضي ليفسح المجال لغيره ولتبقى الحكومة تنتظر من (يقودها)
فأين المشكلة؟
العالم الخارجي لن يرضى عن البرهان ولو أتي لهم ب (أنطونيو غوتيريش) رئيساً لوزراء السودان فلماذا يظل السودان حبيس هذا الجمود الرئاسي
ياخ قرار تعيين رئيس وزراء جديد لا يحتاج لإخراج و تردد
وإستئذان و (رمي إشارة) فإن لم يكُن مدني فليكن عسكري (ياخ) يُحال للتقاعد ثم يُكلّف بقيادة الحكومة
دعوا السودان يتنفس
وينطلق
حتى يُسمع صوته
معقولة ياخ
حتى داخلياً ننتظر رضاء الآخرين !
ونُصفق بيد مندوبنا الحارث إدريس فقط!
كامل إدريس قدّم ما لديه و (كتّر خيرو) ولكن …..
نحتاج لرئيس وزراء يعمل ب (ساعة حكم المباراة)
دفع الله الحاج (مالو)
آدم هارون (مالو)
محمد حسين أبو صالح (مالو)
إبراهيم جابر (مالو)
إبراهيم غندور (مالو)
الباص إتملأ
والوزراء راكبين
عاوزين سوّاق
سوّااااق ياجماعة
الجمعة ١٩/سبتمبر/٢٠٢٥م



