صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… بيان كارثي لوزارة التعليم العالي
البيان الذي صدر بتاريخ الأمس (١٩) أكتوبر الجاري عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
بيان الذي إكتفى بختم الوزارة دون التوقيع أو كتابة الجهة التي أصدرته
يحتاج هو الآخر لبيان وتحقيق
فكيف لوزارة وبعد أكثر من ثلاث سنوات ظلت مؤسسات التعليم العالي تعمل بدول اللجوء لتصحو فجأة الآن من سباتها لتخرج بهذا البيان الخجول
والله يا جماعة الخير…..
(إنو) قانون تنظيم فتح فروع للجامعات بالخارج يتطلب (كيت كيت كيت)
و(إنو) و الله ….
نحن غير مسؤولين عن أي مؤهل علمي يأتينا من تلك الجامعات ونخلي مسؤليتنا (لانو) هذه المؤسسات لم تلتزم بشروط الوزارة!
نعم هكذا بخبطة واحدة تُضِّيع وزارة التعليم العالي مستقبل آلاف الطلاب الذين أجبرتهم ظروف الحرب الى اللجوء ومواصلة تعليمهم رغم ما ترتب على ذلك من أتعاب مالية
*أهكذا يفكر العلماء في ظرف الحرب يا بروف مضوي؟*
لم يحمل بيانكم (التأديبي) الإفصاح عن أي خطوة إتخذتها وزارتكمَ مع إدارات تلك المؤسسات التعليمية
التي تستحق منكم المساعدة والتسهيل لا أن تشقوا عليها وعلي طلابها
ثم إن الجامعة التي تمتدحونها بأنها الوحيدة التى إستوفت شروطكم هي جامعة السودان للعلوم الطبية والتكنلوجيا ب(رواند)
هل تعلم معالي الوزير
أنها الجامعة الوحيدة التي تضرب بقرارات وزارتكم عرض الحائط وعودوا إن شئتم لملف رسوم إستخراج شهادات الخريجين !
يا سيدي ….
أعلنوا عن أي خطوة إتخذتها وزارتكم مع هذه المؤسسات (المارقة) عن الطوع
حتى نجد لكم العُذر
متى إجتمعتم بهم
وماذا قالوا؟
وماهي خططتهم
لتجاوز هذه المحنة؟
ولكن فجأة تُعلن عن عدم إعترافكم بهم وبشهاداتهم
شئ يدعو للعجب والإستهجان!
أعتقد في هذه الحالة معالي الوزير
سيُضحي الشعب السوداني بكم و بوزارتكم
لا أن يُضحي بمستقبل أبنائه من أجل قرار إستحيتم حتى أن تعلنوا عن الجهة التي أصدرته داخل وزارتكم
الا يُثير ذلك الشكوك !
سيدي الوزير ….
الذي نعلمه أن هناك لجنة سبق أن سافرت لدولة (رواندا) وأجازت مقر تلك الجامعة و لربما لدول أخرى
في ذات الوقت كان سلفكم الوزير السابق البروف (حسن دهب) يُطالب الجامعات الخاصة وفي منشور رسمي تداولته (الميديا) يحثها
للتبرع بمبلغ (١٠٠) مليون لكل جامعة أو (١٠) لا أذكر من أجل أن يقيم مؤتمرات وسيمنارات لوزارته !
فهل لوزارة في هذا الوضع المالي أن تتكفل بسفر ومصاريف ونثريات لجان لتفحص مقار جامعات بالخارج سواءً لروندا أو لغيرها؟
فمن تحمل تكاليف لجنتكم يا سيدي ؟
قرار غير موفق وصادم و يجب أن تجلس الوزارة مع إدارة الجامعات بالخارج وستصل لحلول لا تضيع حق تلك المؤسسات الوطنية و لا الطلاب
وإلا فصدقوني
أن يستقيل هذا الوزير قبل أن يُقال فذلك أهون على أسر طلاب تتصفح بيان الموت الذي أصدرته الوزارة
وأكرر ما ظللت أكرره دوماً
أن مشكلة حكومة الأمل هي في وجود وزير أكاديمي لم يمارس العمل والإدارة وسط (رانكرس) من ديناصورات الخدمة المدنية مما يسهل عمليه السيطرة علي الوزير
وتتعدد الأسباب
ووووا ……
(السُورُو واحد)
الأثنين ٢٠/أكتوبر/٢٠٢٥م



