مقالات الظهيرة

صبري محمد علي العيكورة يكتب…. (بعيداً عن السياسة إلا رُبُع)…. ما يجمع بين خالتنا (سِت النفر) و عثمان ميرغني

وخالتنا ست النفر هي (حالة) توجد في أي (حِلّة) أو حي أو فريق سوداني

 

إمرأة تعشق الزعامة والسيادة وأي مناسبة تتم دون أن تكون هي على رأسها فهي فاشلة

 

إمرأة ذات شخصية (نرجسية) ترى أنها هي من يجب عليها أن تتحدث و تفكر للآخرين بل و أن توجههم بما عليهم فعله

 

وأي مناسبة لا تتسيدها الخالة (ست النفر) فهي منقوصة وستتناولها بالنقض !

 

 

هذا الواقع …..

يفرض على عُقلاء نساء الحي التعامل بعقلانية مع هذه الحالة المرضية المتأخرة للخالة ست النفر إتقاءاً لشرها

 

فكن يفسحن لها مجالس الزعامة والمديح في الأعراس و(السُمايات) وحتى في العزاءآت فلها شرف الإشراف العام و(الكمشة) وكفاية الضيوف وحتى (الدقيق في الطاحونة)

 

لتنهل بين الفينة والأخرى عبارات الثناء والمديح من قبل صويحباتها !

وهذا في حد ذاته يكفيها علاجاً

 

 

نعم (ست النفر) حالة مرضية وشخصية الصحفي الباشمهندس عثمان ميرغني أيضاً حالة مرضية غارقة في (الأنا) و (النرجسية) فهو من يجب أن يُفكر لهذا الشعب و يُخطط للوزراء والوكلاء و (ستات الشاي والطعمية)

 

وهو فقط من يجب عليه أن يُحدثنا عبر منابر الفضائيات عن الأخلاق والتفاوض و وقف الحرب و المآلات التى كان سيكون عليها الميزان التجاري العالمي في حال قفزت حكومة المتمرد (حميدتي) على كرسي حكم السودان والتي كان هو وزيراً للطاقة والكهرباء كما كان مُتداول حينها !!

 

إستمعت وشاهدت قبل يومين تقريباً عبر إحدى القنوات الفضائية للأستاذ عثمان مُتحدثاً و مُتحزِْماً و(شايل الكمشة)

بثقة (خااالص)

يهرف و يغرف بما لا يعرف أو بما هو مدفوع الثمن لا أعلم يتحدث عن التفاوض والمُسّيرات و البُنى التحتية و بورتسودان و….. و…… الخ

 

والحق يُقال ….

(الزول نبّاح) بدرجة مُمتاز مُقارنة بالصمت أو الحديث الرزين المعروف عن السودانيين عموماً

 

فقد أوتي (الباشمهندس) مهارة تواتر الكلمات وإتقان السجع و (الردحي) بصورة مُذهلة

 

لا يتفوق عليه في ذلك إلا الصحفي الفلسطيني السيد عبد البارئ عطوان مع فارق الفهم والتوقيت و الوطنية وشتان بين الرجلين

 

*تعرف يا (عب باسط)*

أظن في أي أسرة سودانية هناك شخص يتقدم به العُمر (كالجد) مثلاً أو عميد الأسرة

 

فهذا الشيخ تضعف لدية حاسة السمع

 

و تصبح هناك مشكلة لدى الأسرة في جعله مواكباً للأحداث فيتبرع أحد الأحفاد بأن يكون مُلازماً له ليسمعه بطريقة ذكية ما يدور حوله

 

(فاااا) …!

حقيقة أناشد من هم أقرب لهذا الصحفي أن يفهموه (براااحة) بأنو ….

حكاية التفاوض دي خلاص إنتهت زماااان يا جدو

 

و(إنو) البرهان الذي تغزل فيه لتلك القناة بأن بإمكانه وحده فعل كل شئ بإسم الشعب السوداني لم يعُد قرار

بيده وحده كما دوماً يتوهم السيد عثمان

 

و(إنو و الله) يا جدي ….

حقو تعتذر للفضائيات عن هذا الظهو (المُمِّل) بدلاً

أن تحدثهم في كل مرة عن الدولة الفاطمية !! و فتية الكهف وشراء الطعام والورِق الذي لم يعد معمولاً به !!

 

فهموا جدكم ده يا جماعة بأن التوجه الآن *بل بس*

حتى آخر جنجويدي

 

عثمان ميرغني …..!

ياخ و الله صحيح (أنحنا) فعلاً مُحتاجين للضحك و الترويح وكده !

لكن ياخ *خليها مرة واحدة في الشهر* مثلاً

على الأقل عشان نشتاق ليك ياخ !

 

أستغفر الله العظيم

 

*نفسي أعرف الناس دي بِدُّوها كم في الحلقة الواحده !!*

 

 

الجمعة/٩/مايو ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى