مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… بعيداً عن إثارة الرأي العام… فالوضع الطبيعي للآجئ هو المعسكرات

الخطوة الجادة التي تنفذها الحكومة ممثلة في مُعتمدية اللآجئين والجهات الأمنية الأخرى

خطوة مهمة وتستحق الإشادة والدعم والمؤازرة

 

قرأت لبعض الكُتّاب يحاولون أن يعكسوا صورة القرار ويجعلوا منه قضية رأي عام مستنكرة على الحكومة قرارها الخاص بضبط الوجود الأجنبي

 

 

بتقنين وجود من يحمل أوراق ثبوتيته كلاجئ

 

وترحيل المخالفين الى بلدانهم بتنسق تام و تحت سمع و بصر المُفّوض السامي لشؤون اللآجئين التابع للأمم المتحدة

وهذا قرار سيادي لا يحق لأي كائن من كان أن (يلوم) عليه حكومة السودان

فكفى السودان ما أصابه خلال عقود مضت يأوي ويستقبل بلا مقابل و لا حتى إنتظام دعم دولي حاص بهذا القطاع

 

أصاب هذه المعتمدية ما أصاب مؤسسات الدولة أيام حكومة (المُورِّط) حمدوك فعاست في هذا الملف فساداً لا يمكن شرحة في هذه العجالة

فظلت معتمدية اللآجئين تحت أضواء الشك والظنون بدعمها للتمرد وبفوضى داخلية إدارية عاشتها تابعنا تفاصيلها المؤسفة

 

سعى المعتمد السابق الدكتور محمد التهامي أن ينتشلها من وهدتها ولكن كان التيار جارفاً والتدخلات القبلية أعنف والنفوس أضعف أمام (الرواتب الدولارية)

 

فكان الهم تصفية الحسابات وبحماية وصمت مراكز عليا بالدولة بدلاً أن تتجه الجهود نحو حصر أعادة اللآجئين الى معسكرات اللجوء

 

فحدثت فوضى جنى السودان ثمرتها المُرّة بعد إندلاع تمرد (المليشيا) .

لآجئون خلف مدفعية العدو يقتلون و يسلبون و يبهبون و يغتصبون

 

 

لم (تستعدل) البوصلة إلا بعد أن تم تكليف سعادة اللواء أمن الدكتور نزار التجاني بتوصية وزير الداخلية سعادة الفريق بابكر سمرة

الذي أتى لها برجال يعرفهم ويعرفونه

 

وإن ذكرتُ على سبيل المثال مثلاً الأستاذ الجامعي ….

سعادة اللواء شرطة (م) الدكتور إدريس عبد الله ليمان مساعداً للمعتمد بولاية الخرطوم فشهادتي فيه مجروجة لما أعرفه عنه

 

هذا الرجل …..

خبر هذا الملف كما لم يخبره أحد من قبله منذ كان مسؤلاً عنه بوزارة الداخلية قبل إحالته للتقاعد

 

وهو العقل المُدبر بصمت لما يتم حاليا و بالقوانين الدولية المنظمة لذلك

وقد أحسن معالي الوزير إختياراً بإستدعائه من قاهرة المعز الى حيث نداء الوطن وصرخته الجريحة

 

إذاً يجب ان لا تكون هناك أي مُزايدة على ملف إخلاء العاصمة من الوجود الأجنبي و إزالة العشوائيات بلا هوادة فقد لُدِغ السودان من هذا التساهل مائة مرة

 

فاللاجئ موقعه الطبيعي هو المعسكرات التي تحددها الدولة المستضيفة وتقدم له كافة الخدمات تحت إشراف المفوضية السامية لشؤون الآجئين

 

لا أن يُشكِّل ضغطاً علي موارد الدولة المستضيفة وخدماتها التي تُقدمها لمواطنيها

 

*(نقطة سطر جديد)*

 

 

السبت ١٨/أكتوبر/٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى