مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… الثروة الحيوانية شُكراً سعادة الوكيل

تلقيت اليوم رسالة صوتية من سعادة وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية سعادة الدكتور عمّار شيخ إدريس عمر على خلفية مقالنا بالأمس والذي جاء تحت عنوان (بروف أحمد *التجاني(go ahead) ولهذه الأسباب فسيحاربونك*

عدّدت فيه بعضاً من التحديات التى لربما ستواجة معالي الوزير وبعضاً مما رايته (نواقص) يلزمة إستكمالها في ما يلي الجانب الإعلامي داخل الوزارة

 

سعادة الوكيل أكد لي أنه مُتابع لما نكتب قبل أن يُكلّف وأشاد بما رأي انه حراكاً مقدراً في الوسط الإعلامي من قبلنا

 

ذكر لي أنه بالإمكان القول أن معالي الوزير لم يجد وزارة بالمعنى المُتعارف عليه بإداراتها وأجهزتها المختلفة بل وجد مكاتب و عدد لا يتجاوز ال (١٤) موظف بما فيهم العُمّال

 

ليس من بينهم أي مختصين ومن هُنا بدأ حجم التحدي !

 

رغم ذلك …..

فالوزير لم يؤجل إستراتيجيته التى أتى بها و شرع في تنفيذها رغم الصعاب

 

قال ….

إن السودان موعود بوزارة لم يراها منذ الإستقلال وستكون بعون الله هي الأمل والحلم الجميل الذي سيكون فيه السودان على صدر الدول المُصدرة للحوم و منتجات الالبان والجلود في العالم

 

قال ….

إنهم بدأوا إعادة و توظيف من تحتاجهم الوزارة رغم شح الإمكانيات

وذكر أن الوزارة (كان) بها قسماً مُعتبراً للعلاقات العامة والإعلام ولكن للأسف تم فصلهم وتشريدهم و أنهم ساعون في إعادة من تحتاجه الوزارة .

 

فيما يخص غياب المجلس الطبي البيطري السوداني ذكر سعادة الوكيل أن الوزارة قد كتبت بذلك لدولة رئيس مجلس الوزراء ولربما ستشهد الأيام القليلة القادمة عودة هذا المجلس و على رأسه كفاءة علمية سامقة (سمّاها لي)

 

السيد الوكيل أشاد بالشباب الذين يعملون بالوزارة حالياَ وقال رغم ضروف بيئة العمل الصعبة إلا أنهم (أي الشباب) كثيراً ما يظلوا يودون مهامهم حتى أوقات متأخرة من الليل

 

بل وذكر …

معالي الوزير نفسه كثيراً ما سمح لهم بالإنصراف و ظل هو يعمل ليلاً

 

حقيقة أشكر سعادة الوكيل لما تفضل به من إيضاح وبشريات وأكثر ما اعجبني في الرسالة قوله إننا مُجتهدون والتوفيق من المولى عز وجل

 

ما فهمته من الحديث أن معالي الوزير رجل يُسابق الزمن ولا مساحة في عقله ل (يُطبع و يُعرض علينا غداً)

بل يسابق الزمن بإستخدام التقانة الحديثة وبما له من علاقات خارجية واسعة ظلّ يتواصل مع المستثمرين والشركات إن لم يكُن عبر الإيميل فعبر (الواتس) كسباً للوقت

 

معالي الوزير يعلم جداً حجم التحديات والصعوبات ولكن لا مُستحيل في قاموسة و يرى صورة زاهية لسودان واعد ومشرق

 

وطالما حققها خلال مزرعة جامعة الجزيرة وشركة الروابي بالأمارات وغيرهما

 

فهو يراها كذلك في سهول كردفان ومراعي البطانة وأرض الجزيرة ومياه الشمالية وعذوبة القاش

وغابات النيل الأزرق و رحابة النيل الأبيض وكل شبر من هذا الوطن ستُوقِّع عليه وزارة الثروة الحيوانية والسمكية حضوراً فاعلاً

شكراً سعادة الوكيل

فقد أسعدتني رسالتكم

 

ولعل أنسب ما أختم به جزءاً من رائعة ود بادي

 

الحمد آلاف

الشُكر آلاف

العيش الرقد أصناف أصناف

الرزق الجانا مدّلاّ

الحلق الجاف إتبلّا

بلحيل آ جنِّي إيه والله

 

مرحاتنا شرابهن يُوت ما غبّن

شبعانات

في الشقل أب شوك

ما شبّن

الحِملن ولدن و ربّن

حلماتن تِقلن

جرّن

فوق سيقانن كبّن

اللبن العاتم

في ضرعاتن جبّن

المغسة إن كان ضِرعاتن خِربن

القرعة آآ وليد

السِعن آآ بنيّة

القربة كمان

كُبوها الميِّة

المغسة إن كان ضرعاتن خِربن

شوفو النعمة السالت فوق قيزان الرملة

ناس (البندر) لبن الشاي بالعملة

سمح الخمج الفوق أسيادو

سمح العِزّ المِن أجدادو

 

 

الثلاثاء ٢/ديسمبر٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى