سلوي أحمد موية تكتب…جيشنا تحت الراية وفوق الغيوم!!

منذ الطلعة الأولى لطائراتنا في خمسينيات القرن الماضي والقوات الجوية السودانية تكتب تاريخها بعرق الطيارين وهدير المحركات هي امتداد لجيشنا الباسل لكن ميدانها أوسع ميدانها السحاب فكانت تحت الراية عهد وفوق الغيوم قسم. ومنذ أن رُفعت راية السودان عالية كان لزامآ أن يكون لها ظلٌ يحميها
من السماء القوات الجوية السودانية ليست مجرد سلاح ضمن أسلحة الجيش بل هي العين الساهرة والنور الجارحة والهيبة التي تُرى قبل أن تُسمع تحت الراية يثبّت جنود البَر أقدامهم على الأرض وفوق الغيوم يحلّق نسور الجو عاليآ ليقولوا للعالم هذه سماؤنا وسيادتنا خطٌ أحمر فقد لعبت القوات الجوية السودانية دورآ حاسمآ في حرب الكرامة لحماية سيادة البلاد وضرب مواقع قوات الدعم السريع
الارهابية حيث وفرت الطائرات غطاءآ ناريآ وقائيآ للقوات التي تقاتل على الأرض وعملت على إعادة التوازن والقوة في المعارك ومنعت تقدم العدو في عدة مناطق استراتيجية استخدمت مروحيات مختلفة الطراز للمشاركة في القتال المباشر وطائرات بدون طيار استُخدمت في المراقبة والاستطلاع وتوجيه ضربات دقيقة نحو الأهداف حيث نفذت طلعات لاستطلاع وتحديد أماكن تمركز قوات العدو الارهابية بدقة عالية واستهدافها بضربات نوعية لخطوط الإمداد ومواقع قادة المليشيا لتقليل قدرتهم على القتال واﺳﺘﺨﺪامها ﻟﻠﻄﺎﺋﺮات ﺑﺪون ﻃﻴﺎر ﻟﻠﻤﺮاﻗﺒﺔ واﻻﺳﺘﻄﻼع واﻟﻬﺠﻮم كما استخدمت القوات الجوية تكتيكات متقدمة لضرب مواقع العدو وتوفير الدعم الجوي للقوات البرية ما ساهم في تحقيق انتصارات
استراتيجية قلبت موازين الحرب وعملت على إضعاف لعدو بشكل كبير كانت حرب الكرامة نقطة تحول في تاريخ السودان حيث أظهرت القوات الجوية السودانية قدرتها على مواجهة التحديات الكبيرة وتحقيق انتصارات مستحقة مؤكدة بذلك أهمية التضامن الوطني ودور القوات المسلحة في حماية الوطن وتعزيز امنه واستقراره تميّزت القوات الجوية السودانية بقدرتها على تنفيذ عمليات دقيقة بما في ذلك الاستطلاع الجوي والمسح الكامل لمناطق
تواجد قوات الدعم السريع الارهابية .الإضافة إلى ذلك لعبت القوات الجوية دورآ مهمآ في تعزيز الروح الوطنية بين الشعب السوداني حيث أظهرت شجاعةً وتفانيآ في الدفاع عن الأرض والعرض، هذه الجهود لم تكن مجرد عمليات عسكرية بل كانت تعبيرآ عن
وحدة وتلاحم الشعب السوداني واصطفافه خلف قواته المسلحة محققآ بذلك شعار جيش واحد شعب واحد لتحقيق النصر وتطهير البلاد من دنس الاعداء.. وكلنا جيش .



